http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

"الكلمة" اللندنية تحتفي بمرور 5 سنوات على ثورة يناير

محيط 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تنشغل مجلة “الكلمة”، التي تصدر من لندن، ويرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، في عددها 106، فبراير 2016، بما يُحاك لعالمنا العربي من مؤامرات، فتنشر دراسة عن “الربيع العربي”، كما تحتفي بالعيد الخامس لثورة 25 يناير، وأخرى عن تنامي دعم إسرائيل في الجامعات الصينية، وثالثة عن “هوية النص”، بالإضافة إلى الاهتمام بنشر النصوص الأدبية المختلفة، ومنها نص مسرحي عن فظائع الحرب وباب شعر الذي يقدم ديوانًا شعرياً من تونس.



يكشف الناقد وليد أبو بكر، ضمن باب دراسات عن “ظاهرة التثاقف وآثارها المدمرة على السرد”، كما يقدم الناقد حمزة رستناوي “مفهوم المصلحة من البرغماتية إلى المنطق الحيوي”، فيما يستعرض الباحث هشام بن عبد الله العلوي تأملاته حول “الربيع العربي، متسائلًا، إلى أين تسرقه الرياح؟”، وكيف تجلى عن صراع الأنظمة العربية، واحتفاء بالعيد الخامس لثورة 25 يناير تنشر الكلمة دراسة للباحث نزار السيد عن “ميدان التحرير: الميدان الافتراضي”.

ويقدم الباحث مولاي مروان العلوي قراءة في مشروع الباحث محمد مفتاح كما يتجلى في كتابه “دينامية النص: تنظير وإنجاز”، ويرصد الباحث محمد تركي السديري “الظاهرة المتنامية لدعم إسرائيل في الجامعات الصينية”، ويسعى عصام شرتح إلى تناول “إثارة المستوى الدلالي عند شعراء الحداثة المعاصرين”، ويخلص الكاتب الداديسي إلى استقصاء “الحداثة الشعرية العربية”، بينما يسعى الباحث عبدالستار بن محمد الجامعي إلى “قراءة في بنية الألغاز ودلالتها”.

في باب شعر، تنشر ديوانًا جديدًا للشاعر التونسي محيي الدين الشارني بعنوان “ماريا”، كما نقرأ قصائد للشعراء: بن يونس ماجن، سعيدة تاقي، كريم بلال، حسين مهنا، مفيدة صالحي، مجد علي محمد زيد. في باب السرد تنشر الكلمة نصا دراميا لكاج هيملستروب “الملاك على السبورة”، كما نقرأ نصوصا للمبدعين: رجب سعد السيد، لؤي حمزة عباس، سعيد إحباط، سمير المنزلاوي، زينب هداجي، لؤي عبدالإله، سلام صادق.

وتتساءل الباحثة لطيفة الهيثمي، في باب النقد، عن “أية هوية للنص أمام تعدد الثقافات؟”، ويقارب الباحث صالح الغرباضي “سوسيولوجيا النظام التعليمي المغربي قبل الحماية”، وتتناول الكاتبة جنى حاتم الدهيبي “تفاعل الأحياء والأموات في المنامات”، ويقارب الباحث معازيز عبد القادر “فن العمارة عند المرابطين”، ويستقصي الناقد عبد الحكيم درقاوي “المدينة اليوتيبية عند الفارابي أبي نصر”.

ويقترب الناقد محسن صالح “ارتياد موضوعات جديدة في عالم السرد” في تناوله لمجموعة قصصية جديدة، ويشدد الباحث سامح محمد إسماعيل على وجود تاريخ مواز للتاريخ الرسمي في “تغريبة بني هلال ودلالات المعنى في فضاء المتخيل”، ويقترب الكاتب سليمان جبران من شخصية “عارف الصادق” أو أيمن عودة العربي الجديد، ويسلط الكاتب الطيب النقر الضوء على جهود “الدكتور الترابي في تجديده للفكر الإسلامي”.

كما تستعيد الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة مسيرتها الشعرية في باب مواجهات. وفي باب كتب، يقرأ أسعد خير الله رواية رشيد الضعيف “ألواح” حيث استكناه الذات وبلاغة التعري، ويقارب شوقي عبد الحميد يحيى “شمس “زينب عفيفي” التي تشرق مرتين” حيث استطاعت كاتبتها أن تنسج وقائع ثورة يناير 2011، ويكتب هاشم شفيق عن ألبرتو مانغويل الذي يستكشف “المكتبة في الليل”.

ويرصد مصطفى الشاوي “تجليات الرؤى بين الانشطار والانتظار” في ديوان إدريس زايدي، ويعرض إبراهيم درويش أبرز الملامح الثقافية للعام المنصرم في “زخم في ظاهرة الداعشولوجي”، ويقارب عبدالرحيم التدلاوي “مقاومة الابتلاع بالسخرية والضحك” في قصص محمد ادراغة، وينتهي أبوزيد الغلى إلى أن “التمثيل السردي للسجن والسجين والسجان” في نص يفتح ندوب الماضي، حيث الاختطاف القسري، قد ساهم في انفتاح الوسط الأدبي في المغرب على نصوص ما بات يعرف بــ”أدب السجون”.




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com