http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

رداً على الأتهامات.. الدماطي يكشف خبايا الوزارة!

محيط 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عقد أمس الثلاثاء بمقر وزارة الآثار، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن فعاليات الاحتفالية التي تطلقها وزارة الآثار يومي 21 و22 فبراير الجاري بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لإنقاذ معبدي أبو سمبل وتعامد الشمس على وجه الملك “رمسيس الثاني.”



من جانبه عرض المعماري حمدي السطوحي “مؤسس حملة أبو سمبل 50” فيلما توضيحيا يحكي قصة نقل معبدي أبو سمبل بنجاح كبير في ظل عدم توافر التقنيات الحديثة وقتها، وعرض أهداف الحملة للاحتفال باليوبيل الذهبي والتي تستمر حتى 2018.

وأضاف السطوحي أنه يأتي ضمن فعاليات هذا العام محاكاة رفع وجه رمسيس الثاني حيث سيتم عمل نموذج للوجه ورفعه مساء يوم 21 الجاري في مشهد مهيب يعيد اللحظة التاريخية التي عاشها العالم منذ 50 عاما.
 
بالإضافة إلى عمل سمبوزيوم تشكيلي يستمر لمدة أسبوع يشارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين تحت عنوان “أبو سمبل في عيون الفنانين” وعرض اللوحات في معرض خاص بالمنطقة الأثرية، وهو ما يأتي ضمن فعاليات تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني لهذا العام.
 
كما اوضح ممدوح الدماطي وزير الآثار، خلال كلمته بالمؤتمر وتعقيباً على الحملة الشرسة التي شنها الأعلام ومواقع التواصل اﻻجتماعي في الفترة الأخيرة حول إهمال الوزارة للأثآر المصرية وسوء التعامل معاها حيث وصفها بانها غير منصفة وموجهه لشخصه.

واضاف الدماطي، اننا نعلم جميعا الظروف التي مرت بها مصر بالفترة الأخيرة وبالتالي فالمسئول حاليا يرث تلك الظروف الصعبة ولذلك لا يحق اللوم عليه طوال الوقت .

واسترد قائلاً .. ولكن كيف يتعامل المسئول؟  .. فالكثافة البشرية في بعض المناطق الهامة غير متواجدة وهناك عجز في العاملين المختصين بالأمن والحراسة وفي مقابلها زيادة في أعداد الإداريين والأثريين.

واضاف هناك كوادر قيادية بالصف الثاني والثالث والرابع أماكنهم غير موضحة ، بالإضافة الى ضعف الحالة الأمنية بين 2011 وحتى 2013 .

وأشار إلى ان تمويل الوزارة ذاتي فهي تمول جميع مشاريعها وحصصها و اعمالها حتى مرتبات موظفيها من دخلها :

واضاف ان دخل وزارة الآثار يتمثل في تذاكر دخول المناطق الأثرية والمتاحف.

واوضح ان عدد العاملين بوزارة الآثار قبل الثورة 31 الف موظف وتقدر رواتبهم بـ 41 مليون جنيه شهرياً وحاليا يوجد 39 الف موظف رتبهم الشهري 77 مليون جنيه شهرياً.

واستكمل الدماطي بمثال.. أن الشهر الماضي بلغ أيراد وزارة الآثار 21 مليون جنيه والمطلوب دفع اجور للعاملين تقدر بـ 77 مليون جنيه.، و تم استكمال الفارق بمديونية من وزارة المالية .

واضاف ان تمويل المشاريع والمتاحف والترميم تجد صعوبة ومع ذلك تحدينا الظروف .. فاستطعنا في عام 2015 ان نحقق عائد لخزانة وزارة الاثار يقدر بـ 800 مليون جنيه مصري وهذا من خلال افتتاح عدة مشاريع مثل افتتاح الجبانة والفاطمية بالتعاون مع الالمان ومشروع الدير البحري و مشروع السور الشرقي والجامع الأزرق وذلك بالتعاون مع بعض الجهات الدولية لكي نسطع تمويل تلك المشاريع.

وأكد على ان الوزارة تفتتح مشروع او اثنين على الاقل شهرياً .. باﻻضافة الى تحقيق 40 اكتشاف أثري بالفترة الماضية .

وافاد الدماطي ان وزارة اﻻثار تحدت البيروقراطية مثل ما حدث بتعطل العمل في متحف الحضارة وذلك بسبب الإجراءات الورقية التي لم توقع وتم إنهاءها بالكامل وتم صرف جميع المستحقات وتم استئناف العمل وجاري انهاء قاعة للافتتاح قريباً. كما جبهنا انتشار الشائعات وتعامل الأعلام معها على انها حقيقة

وتحدث الدماطي عن مشروع تطوير منطقة الاهرامات. وذكر انه تم بدء العمل منذ 2009 واوضح انه ليس مشروع جديد وتوقف في 2011 .  وفي اكتوبر الماضي تم الإعلان عن مشروع سكان بريمدز واعلنا ان هذا عام الاهرامات .

وعن عمليات السرقة التي تتم بمنطقة الإهرامات افاد الدماطي بأنه سوف يتم التصرف معها بإجراءات  رادعة .

واشار الدماطي حول ما تردد بأن هناك خلل امني بمنطقة الإهرامات ، فقال نحن على علم بهذا الخلل لذلك تقدمنا بمشروع تطوير منطقة الإهرامات لحماية اثارنا بتلك المنطقة فسيتم من خلال المشروع وتدعيم لكاميرات المراقبة فهناك 219 كاميرا تحوط الهرم بالكامل .
فالمراقبة ستكون بالكامل و لايوجد متر واحد غير مراقب وذلك ماتم الاعلان عنه.

واضاف بالرغم من وجود الخلل الأمني لم يتم تكسير بالشكوش في الهرم كما ادعى البعض وكما ذكر صناع الفيلم “المفتعل” .
وتسأل الدماطي ماهي الرسالة التي توجه من خلال هذا الفيلم .. كيف تسرق الهرم؟

واضاف ان هذا الفيلم اساءة لمصر بأكملها وليس لشخص ممدوح الدماطي..

ومن ناحية اخرى رد الدماطي على اﻻتهامات الموجهة بشأن ما تردد حول “تمحير اﻻثار” حيث افاد بأن الأثر المتداول تم تصويره بتاريخ 1965 وانه لم يرمم بل يتم رفع رأس التمثال لأخد الشكل الطبيعي له وذلك اثناء الترميم فمن تداول الصور ليس لهم علاقة بالترميم او مختصين فالافضل ان يترك الامر لاصحابه. واﻻعلام اهتم بنشر هذه الشائعة ولم يتم استضافة احد من المتخصصين في الآثار للحديث عن هذا الشأن في البرامج الإعلامية.

وتسأل ان اﻻسئلة التي يجب استجوابها للمسئول .. ما الذي فعلته وما البرنامج والخطة الذي تتبعها؟ واضاف ان هناك تركة كبيرة تم توريثها من المشاكل فكيف تعاملت معها ؟

واستكمل الدماطي ومن هذا المنطلق سأستعرض اعمال الوزارة منذ عام 2011 وحتى 2015 .

تم العمل في استعادة الآثار المصرية من الخارج من فترة 2011 حتى 2015
عام 2011 – تم اعادة 128 قطعة اثرية
عام 2015 تم اعادة 62 قطعة اثرية
عام 2013 تم اعادة 18 قطعة اثرية
عام 2014 تم اعادة 70 قطعة اثرية
عام 2015 تم اعادة 421 قطعة اثرية

القطع المضبوطة قبل تهريبها بالخارج من 2010 حتى 2015
عام 2010 تم طبط 180 قطعة أثرية
عام 2011 تم ضبط 197 قطعة أثرية
عام 2012 تم ضبط 84 قطعة أثرية
عام 2013 تم ضبط 901 قطعة أثرية
عام 2014 تم ضبط 2477 قطعة أثرية
عام 2015 تم ضبط 2307 قطعة أثرية

وذلك في ضبط المنافذ وعدم تهريب الآثار بالخارج
وبالتعاون مع شرطة السياحة واﻻثار تم ضبط منافذ بيع وضبط مجموعة من الآثار قبل تهريبها بالخارج
عام 2014 .. 118 قضية حيازة
عام 2015 .. 89 قضية حيازة
وعن جرائم سرقة الاثار
238 حالة ضبط حفر في 2014
350 حالة ضبط حفر في 2015




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com