http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

أحد سائقي «شركة كريم» يوضح لـ"محيط" موقفهم القانوني .. ويكشف عن سر إقبال الجمهور

محيط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد حملات سائقي التاكسي الأبيض على السوشيال ميديا لتشويه شركتي ” أوبر وكريم “،  ومحاولات عديدة ضد سائقي الشركات الغرض من ذلك تنفيرهم من الشغل وصل اﻷمر إلى نصب كمين لثلاثة منهم  وتسليمهم إلى شرطة المرور بحجة أن الشركتين بسائقيها لا يعملون وفقا للقانون.



كان لشبكة الإعلام العربية ” محيط ” حوار مع أحمد أبو النور، أحد سائقي  ”شركة كريم”، لمناقشة جوانب عدة في هذا اﻷمر، نلخصها في التالي.

ما هو تبريرك للحملة الشرسة التي دشنت من قبل سائقي التاكسي الأبيض عليكم؟
مؤيد ومعارض في نفس الوقت!

ممكن تشرح لنا هذا الموقف؟

تأييدي جاء من باب حرية الرأي والتعبير عن مشاكلهم لأنهم بالفعل يتعرضون للكثير من الضغط، كما أنهم أحسوا بأننا سنقاسمهم في لقمة عيشهم وهذه النقطة بالتأكيد اعتبروها خطرًا عليهم، وأعارض فكرة الكمين الذي نُصب لزملائي، والمضايقات الشخصية، لأننا نعمل في حالنا ولم نتعرض يوما ما لهم أو تكلمنا عنهم بسوء.

هل تعرضت لمضايقة من قبل أحد سائقي التاكسي الأبيض؟
لم اتعرض لمضايقة بعينها سواء من أحد السائقين أو شرطة المرور، منذ بداية عملي كسائق تاكسي تبع شركة ” كريم ” منذ أغسطس الماضي، لكن بعض زملائي تعرضوا بالفعل، هذا غير فيديو الكامين المشهور.

ترى أن معاملة سائقي التاكسي الأبيض للزبائن كانت سبب في شهرتكم وإقبال الناس عليكم؟

أكيد.. لأننا نتعامل بشكل آدمي ومحترم مع جميع عملائنا، وبشاهدة الجميع، فنحن نعمل لتقديم خدمة متميزة للنقل في مصر، وهذا هدفنا الأول والأخير، والأهم من الشهرة هو خدمة الناس.

وماذا عن شركة ” كريم ” وموقفها القانوني؟
وضعنا قانوني.. فشركة ” كريم ” والتي توظف السائقين، مقيدة تبع هيئة الاستثمار، ولها سجل تجاري وبطاقة ضريبية، وتدفع ضرائب عنها، ويتم أخذ نسبة معينة من الأجرة التي نأخذها من العميل نظير تسديد جزء من حق الدول على الشركة، وفي انتظار مرسوم رسمي من الدولة تدل على أننا نعمل وفقا للقانون.

ما عمر تواجد الشركة في مصر .. وأصل هذا المشروع؟
متواجدون منذ بداية 2015، و”كريم” هي شركة إماراتية، متواجدة في مصر في إطار التعاون الدولي بين الإمارات ومصر، وتعمل في 14 دولة غير مصر، فهو بيزنس قائم ومتعارف عليه ليس وليدة اللحظة، فنحن ليسو أقل من الدول التي تستخدم التكنولوجيا في جميع مجالات الحياة وتحاول تستفيد منها بأقصى شكل ممكن.، أما شركة “أوبر”، هي شركة أمريكية متواجة في أكثر من 100 دولة حول العالم، ودخلت مصر في نفس توقيت دخول ” كريم”.

هل تتعامل مع شركة “كريم” مباشرة.. أم هناك وسيط بينكم.. وكم عدد السائقين بالشركة؟
أعمل من خلال مكتب مرخص بتحويل السيارات الملاكي لأجرة، وله سجل تجاري وبطاقة ضريبية، وهو الوسيط بين السائقين والشركة، ويأخذ نسبة عن ذلك، وتختلف هذه النسبة من مكتب لآخر .
بخصوص عدد السائقين .. لا استطيع حصرهم، لكن استطيع أن أؤكد لك أن عدد السائقين في تزايد مستمر.

الكثير من العملاء قالو أن أسعار كريم مرتفعة للغاية .. لماذا؟

أولا الخدمة التي نقدمها للعميل أفضل من اﻵخرين،أنا” صاحب العربية” وحولي 90% من سائقي الشركة ملاك أصليين، لذلك نكون حريصين كل الحرص على نظافة السيارة من حيث الرائحة، والنظافة، هذا غير المعاملة الآدمية فمعظمنا خريجي جامعات ومؤهلات عليا.

وكيف يتم احتساب اﻷجرة؟
بنفس فكرة العداد، يتم فتح رحلة برقم معين، ومقابل كل كيلو متر جنيها ونصف، وللعميل ” كول سنتر” في حال مراجعة الحساب مع الشركة، وهنا تخلو مسؤلية السائق، وتزال من على عاتقه فكرة المجادلة والفصال في تقدير الأجرة مع الزبون فكلة تبع التطبيق أو “الأبليكيشن”.

هل يشترط أن تكون السيارة ذات موديل أو شكل معين.. ولها رخصة قيادة شخصية أم مهنية؟
سيارة ملاكي عادي، ليس لديها شكل معين، غير أنها معلق على الشباك التليفون المحمول أو التابلت بحيث يستطيع السائق متابعة ” الأبليكيشن”، وبرخصة قيادة تسيير سيارة ملاكي خاصة، وشركة كريم من الأساس شركة مرخصة للسيارات الليموزين، ولديها حق الانتفاع بالسيارات الملاكي، عن طريق المكاتب التي تتعامل معها.
ومؤخرا بعد واقعة الكمين، نصحت الشركة السائقين بإخفاء التليفون المحمول حرصا منها على سلامة موظفيها .

هل سحبت منك الرخصة من قبل؟
لا الحمد لله..

لو تم سحبها منكم.. هل تمنحكم الشركة ضمانات لحمايتكم قانونيًا؟

الشركة بالفعل قامت بحماينا وبالشكل القانواني، كما ذكرت سابقا، فمن خلال أوامر الشغل لدينا عبر “الأبليكيشن”، نقوم بالاتصال بالشركة وتستطيع في دقائق معدودة أن تخلو مسؤليتنا من أي مسائلة قانونية .

وهل لسائق كريم مواصفات خاصة؟
يشترط أن يكون لديه مؤهل متوسط أو جامعي، إجراء تحليل لمعرفة هل تتعاطى مخدرات أم لا، فيش وتشبيه، رخصة قيادة سارية.

ما الشروط التي تطلبها الشركة من السائق؟

أن يمتلك سيارة بموديل لا يقل 4 سنوات عن العام التي تجري فيه المقابلة، وبحالة جيدة، ويقبل التدريب على الأبليكيشن، ثم امتحان عليه لضمان نجاح العمل واستقبال العميل بسهولة ويسر داخل شركة ” كريم “، وفي النهاية يتم تسجيل اسم السائق، ورقم سري خاص به على “الابليكيشن” للدخول عليه .

كيف يتم الطلب على “الأبليكيشن”؟
من خلال الأبليكيشن، يطلب العميل من خلال عمل “اوردر ” لو مثلا متواجد في مدينة نصر ويريد الذهاب إلى المعادي مثلا، لا يقل عن الساعتين، أم في حالة الوصل في لحظتها، يبدأ الأبليكيشن بالبحث عن أقرب سائق في محيط 3 كيلو متر من العميل، ويكون الرد في غضون 18 ثانية من طلب العميل، وبمجرد الوصول يتم الضغط على زر ” الوصول لاصطحاب العميل، وحينها تظهر رسالة للعميل بأن السيارة التي طلبتها متواجدة الآن بالمكان المطلوب.

وبمجرد وصول العميل ودخوله السيارة نضغط على زر ” بدء الرحلة “، وحينما يتم احتساب الأجرة كما سبقنا جنيها ونصف مقابل كيلو متر، وأي دقيقة تكون السيارة في حالة عطل فيها يتم احتسابها من خلال 18 قرشا للدقيقة، وفي نهاية الرحلة يتم الضغط على زر ” انهاء الرحلة “، وعن طريق “الأبليكيشن” يتم احتساب إجمالي الأجرة بمدة الأنتظار ( تحت المنزل، ازدحام.. ) ومدة السير، وفي النهاية يتم يكون المبلغ المطلوب دفعه.
وتيسيرا للعميل، فـ”كريم”  عملت حساب للعميل مثل حساب البنك، ولحل مشكلة ” الفكة”، فمثلا باقي المبلغ يتحول تلقائيا في حساب العميل أو يتم خصمه من إجمالي أجرة الرحلة القادمة، والعكس صحيح.

هل الشركة متواجدة في كافة أنحاء مصر؟

“كريم” متواجدة في القاهرة والأسكندرية، وفيها بدأ ينمو بشكل جيد

في نهاية الحوار.. ماذا تطلب من الدولة ومن سائقي التاكس الأبيض؟
أطلب من الدولة الاعتراف بنا بشكل قانوني من خلال قرار رسمي أو مشروع قانون يتم مناقشته في مجلس الشعب بتواجد ومشروعية عمل هذه الشركات، ففي وقت قصير حققنا شعبية كبيرة جدا بين الناس، ومطلوبين باستمرار.
وأناشد سائقي التاكس الأبيض، بتبني روح المنافسة الشريفة، فجميعنا نعمل من أجل خدمة المواطن المصري، ونسعى ونجتهد من أجل لقمة العيش، (ومحدش هياخد رزق حد)، فلا داعي لهذه الحملة، بل على العكس، أنا أرى أن لهم مميزات تختلف عنا في أنهم من السهل عليهم اجتذاب الزبائن من الشوارع والميادين، عكس ما يحدث معنا، حيث يتم استدعائنا من خلال “الأبليكيشن”، وهذا معناه أن لديهم فرصة أكبر منا، لذلك أطلب منهم العمل من أجل خدمة العميل ويتركونا وشأننا، وفي النهاية العميل له حرية الاختيار.

 




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com