http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

علاء الديب ..صاحب "عصير الكتب" يودع عالمنا

محيط 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

” يقول الناس: “كل يوم له شيطان” ، وشيطان كل تلك الأيام كان يعمل بجد واجتهاد، لكي لا تكتمل الأعمال ولا تتحقق الأحلام، يعمل لكي يسود صراع دامٍ بين الناس، وأن تصل إلى نهاية يومك، منهكًا مهدودًا، وأنت في الحقيقة لم تحقق شيئًا. تغيرت معاني الكلمات ووجوه الناس، وخطوط الأفق في القرى والمدن. تغير الصوت والصدى، الظاهر والباطن حتى النخاع. والتغير سُنة الكون منذ كان، لكنني أعتقد أن التغير لم يكن يحدث من قبل بهذه القسوة، والسرعة، والفظاعة. “



هذه الكلمات من سيرة الأديب الكبير علاء الديب “وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري” الذى  رحل عنا  مساء الخميس ، عن عمر يناهز 77 عامًا في مستشفى المعادي للقوات المسلحة، وتُشيّع جنازته غدا، من مسجد السيدة عائشة عقب صلاة الجمعة .

هو علاء الدين حب الله الديب ، المعروف بعلاء الديب ، ولد فى مصر القديمة  عام 1939، وحصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة، من أبرز أعماله ، روايات “أطفال بلا دموع، عيون البنفسج، قمر على المستنقع، وأيام وردية”، وقصص قصيرة أبرزها “القاهرة، الحصان الأجوف، المسافر الأبدي، وصباح الجمعة”، و له عدة ترجمات منها الترجمات : “لعبة النهاية ، مسرحية لصموئيل بيكيت ، امرأة في الثلاثين ، مجموعة قصص مختارة من كتابات هنري ميلر عام  ،عزيزى هنرى كيسنجر  ، كتابات عن شخصية السياسى والدبلوماسي كسينجر ، بقلم الصحفية الفرنسية دانيل أونيل ، و” الطريق إلى الفضيلة ” ، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2001.

ويعد كتابه “وقفة قبل المنحدر.. من أوراق مثقف مصري” أشهر مؤلفاته، فهو سيرة ذاتية اختصر فيها 30 عامًا من الثورة والأحلام والحروب والهزائم ، كما يعرف بكتابه ” عصير الكتب ” و كان الباب الأشهر فى الصحافة الثقافية ، قدم لنا فيه الديب شهادة كبرى على إبداعات حقبة ثرية ومثيرة من تاريخ هذا الوطن ،يغطي بها مساحات من الأمكنة والأزمنة عبر مختارات قوامها مائة وأحد عشر عملًا في القصة والرواية والشعر والسياسة والموسيقى والاجتماع والتاريخ، يتناولها بالتحليل الممتع، والعرض الشائق ، ولاقت رواجا كبيرا بين القراء .




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com