http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

موسى وصباحي يُقاتلان لتقليص «صلاحيات السيسي»

محيط 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يخوض الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، التي كلفت بإعداد الدستور الحالي في مصر، معركة جديدة من أجل الدستور، بعد أن شهدت الساحة السياسية خلال الأيام الأخيرة، مطالب بضرورة تعديله.



ويواجه موسى، الذي يُعد من أبرز الدبلوماسيين العرب، حرباً شديدة من قبل بعض أعضاء مجلس النواب والشخصيات العامة، بسبب عدد من المواد المنصوص عليها في الدستور، والتي تعطي صلاحيات أوسع للبرلمان، على حساب سلطات رئيس الجمهورية.

واعتبر البعض، أن تلك المواد تنتقص من صلاحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، في حين يتم محاسبة الأخير على كل الأخطاء، أو ضعف أداء الحكومة.

ويتعرض المرشح الرئاسي الأسبق، لهجوم شديد من قبل المطالبين بتعديل بعض مواد الدستور، متهمين إياه بالتحكم في صياغة عدد كبير من هذه المواد.

ومن جانبه، يجري الدكتور مظهر شاهين، الداعية الإسلامي الملقب بـ”خطيب الثورة” مشاورات مع عدد من نواب البرلمان، لطرح فكرة تعديل الدستور، خاصة المواد التي تقلص من صلاحيات الرئيس، في إقالة الوزراء، كذلك طريقة عرض برنامج الحكومة على البرلمان.

كيان سياسي

وأجرى عمرو موسى، خلال الأيام الماضية، اتصالات مع عدد من الشخصيات العامة، لإطلاعهم على الحرب التي يواجهها، والهجوم المستمر عليه، لأنه كان رئيساً للجنة الدستور، وطالبهم بتشكيل جبهة قوية، تدافع عن الدستور الحالي وعدم تعديله.

وكشف مصدر في تصريحات صحفية، إن من بين الشخصيات التي تساند موسى في موقفه، الدكتور محمد أبو الغار، رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والدكتور أحمد البرعي، وزير التضامن الاجتماعي الأسبق، وحمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، وعدد من أساتذة الجامعات.

وأوضح المصدر أن المشاورات التي تتم بين موسى والشخصيات المذكورة سالفًا، توصلت إلى الاتفاق على إنشاء كيان سياسي، لحماية الدستور ورفض تعديله، حيث من المقترح أن يحمل الكيان اسم “جبهة حماية الدستور”، أو “المؤسسة المصرية لحماية الدستور” أو “لا لتعديل الدستور” أو “دستورنا بدون تعديل”، إلى جانب بعض المقترحات الأخرى.




شاهد الخبر في المصدر محيط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com