http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

حكاية فايزة عبدالجواد مع رشدي أباظة

محيط 0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعد الفنانة الراحلة فايزة عبدالجواد التى فارقت الحياة اليوم السبت 20 فبراير بعد حياة فنية حافلة بالعطاء ، من أشهر كومبارسات السينما المصرية، في الثمانينات والتسعينيات، حيث أجادت أدوار السجانة والسجينة والمرأة الشعبية “البلطجية” التي تدخل في مشاجرات مع أبطال العمل.



حققت الراحلة شهرة كبيرة من خلال تجسيدها لهذه الأدوار، فمن ينسى دورها في فيلم «هنا القاهرة»، مع محمد صبحي، وسعاد نصر، أو «آي أي» مع ليلى علوي أو مسلسل «بكيزة وزغلول» وغيرها من الأدوار.

كانت بداية فايزة عبد الجواد في السينما بالصدفة البحتة، حيث كان المخرج الراحل حسين فوزي يصور مشاهد من فيلم «تمر حنة» في نزلة السمان، فخرجت مع أهالي المنطقة تشاهد الممثلين أثناء التصوير، وعندما لمحها رشدي أباظة، أشار إلى المخرج عليها بين الجموع، وفى لحظات أصبحت من بين جموع الكومبارس الذين حشدهم المخرج مع التركيز عليها.

تميزت فايزة خلال أدوارها في السينما المصرية بحركة وهي أنها كانت تحتفظ «بموس» للحلاقة تخرجه دائمًا من فمها خلال تمثيلها أدوار الخناقات الشعبية التي كانت تظهر فيها.

وفى حوار قديم لها قالت فايزة: «لم أصدق صورتي على الشاشة بين رشدي أباظة ونعيمة عاكف وأحمد رمزي، فكانت فرحة وسعادة لا أستطيع وصفها»، وعلى الرغم من عدم تقديمها أي أدوار رئيسة في حياتها، إلا أنه اعترافا بتاريخها السينمائي كرمها مهرجان الإسكندرية السينمائي عام 2004.




شاهد الخبر في المصدر محيط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com