http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

بالصور: أطلاق إشارة البدء للتوعية بأهمية التراث الشعبى

محيط 0 تعليق 48 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أطلق الدكتور ياسر صقر رئيس جامع حلوان، إشارة البدء في تنمية الحرف التراثية بالكليات المتخصصة بجامعة حلوان وذلك اعتباراً من 20 الى 21 فبراير، وذلك بهدف نشر الفكر التوعوى بأهمية التراث الشعبي وإقامة ورش عمل وملتقيات ومؤتمرات خاصة بالتراث الشعبي وعرض المنتجات الشعبية التراثية من كافة أنحاء مصر بالنوبة وسيناء ومدن القناة والصعيد والدلتا والوادي الجديد ومطروح وذلك في الجلسة الافتتاحية لملتقى التراث الشعبى الأول بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان تحت رعاية  دكتور ياسر صقر رئيس جامعة حلوان ودكتور جورج نوبار عميد كلية الفنون التطبيقية وتحت إشراف دكتور ميسون قطب .



وقال الدكتور ياسر صقر في كلمته، بأن نشر الوعى بالتراث سيتم من خلال وضع منظومة متكاملة وتنمية الحرف التراثية بدعم أنشطة خان الخليلى. وقد وقعت الجامعة اتفاقيات مع وزارة السياحة والثقافة لدعم الوعى بالتراث وأن مسئولية الوعى بأهمية التراث هى مسئولية مجتمع بأسره . كما طالب بوجود منهج دراسي للتوعية بأهمية التراث في المدارس وفى الجامعات المصرية أيضاً وذلك من خلال رؤية شاملة فى كيفية الحفاظ على التراث.

ومن جانبه افاد الدكتور أحمد مرسى رئيس لجنة التراث باليونسكو ، إلى أن حماية الهوية يتم من خلال حماية عناصر ثقافتنا ونصح الشباب بأن يقبضوا على التراث فى زمن العولمة، وأن الشئ الوحيد الذى يحافظ على هويتنا هو التراث وهو الأساس أيضا للتنمية المستدامة محذراً من أن مهرة الحرفيين يتركون حرفهم وتلاميذهم الآن ليعملوا على توك توك والأمر يحتاج إلى إرادة دولة لحسن استغلال التراث فإن الصين تحقق عائد يقارب 9 مليار جنيه مصري من المعارف الشعبية.

وأضاف بأن هذه الحرف وما يرتبط بها من معارف تساهم فى تنمية إقتصادية غير محدودة وضرب مثلاً بأن اليابان بعد الحرب العالمية الثانية تبنت ما يسمى بالكنوز البشرية الحية، وهو تسجيل لكل الحرف والحرفيين والهواة باليابان والتى أصبحت فيما بعد جزءاً من برنامج اليونسكو وذكر أن أفريقيا أطلقت شعاراً يقول ” عندما يموت راوى حكايات أفريقية فكأنما مكتبة قد إحترقت ” وأصبح هذا شعاراً باليونسكو .

واستكمل أن تسجيل التراث ليس من أجل السياحة فقط بل قبل كل شئ هو حفاظ على الهوية . ومنذ عشر سنوات طالبت بتسجيل الحرف بمصر والاهتمام بالمعرفة التراثية ولم يتحقق شئ. مؤكداً أن صناعة المعرفة طريق النهوض بمصر وطالب بتفعيل دور قسم الرسوم المتحركة بكلية الفنون التطبيقية وابتكار شخصية مصرية أصيلة للرسوم المتحركة على غرار بكار بدلاً من الشخصيات الأجنبية التي تنقل لأطفالنا ثقافات أجنبية قبل إدراكهم ووعيهم بالثقافة العربية المصرية.

كما رحب الدكتور جورج نوبار عميد الكلية بالضيوف مؤكداً أن كلية الفنون التطبيقية عمرها 177 عام وهو تاريخ مشرف وينتظرها مستقبل واعد وأنه يسعى لتطوير مناهج الكلية ليتيح للطالب التجربة العملية فى السوق والاحتكاك بأصحاب الحرف .

وطالبت المناقشات بمقرر بكليات السياحة خاص بالتوعية بالتراث وتدريسه فى المراحل الدراسية قبل الجامعة ووضع آليات واضحة لذلك وتحديد دور للجامعة العمالية لتنمية الحرف التراثية.

وأوضحت الدكتورة ميسون قطب وكيل الكلية، أن الكلية تضم 14 قسم وأن هذا الملتقى هو استحضار لمفردات التراث من النوبة وسيناء والدلتا والصعيد واستدعاء للحرفيين ليمارسوا مهنتهم فى الملتقى بآلاتهم ومنتجاتهم، وقد حظى الملتقى بدعم المجلس الأعلى للثقافة ومركز الحرف التقليدية بالفسطاط ومركز الحرف التراثية وقصور الثقافة وعدة جمعيات أهلية مهتمة بالتراث .

وافاد المهندس راضى أحمد أمين سكرتير عام محافظة الجيزة، الى أن هناك رغبة سياسية وإستراتيجية قومية ضمن أهدافها الإرتقاء بالمستوى المعيشى للمواطنين وضمن هذه الخطة الصناعات الصغيرة ومنها الصناعات الحرفية .

معرض المنتجات التراثية

وكان لمحيط جولة فى المعرض الخاص بالملتقى حيث التقت مع على محمد منير صاحب أرابيسك بأرض اللواء وقد شارك ضمن أمهر النجارين في العالم بأعادة صناعة منبر صلاح الدين بالأردن عام 2001 بجامعة البلقاء بالصلد وهو منبر المسجد الأقصى، كما عرفنا على أنواع أعمال الأربيسك المعروضة والتى تشمل الخرط الميمونى والخرط الكنائسى الميمونى والخرط الكنائسى والخرط المسدس والخرط بالوردة وأكد أن مصر هى الدولة الأولى على مستوى العالم فى منتجات الأرابيسك ولكن لا يوجد تسويق جيد لهذا المنتج ولا معارض كافية لعرض المنتج وأن الانتعاش الافتصادي سيساهم في ازدهار المهنة وأنه حالياً ليس لديه مقدرة مادية لتدريب أجيال على هذه المهنة

كما اوضح محمد دياب صاحب ورشة نجارة فن عربى بالقلعة، بأن هناك مشاكل في المهنة ومنها إرتفاع أسعار الأخشاب المستوردة اللازمة  للصناعة مثل الخشب بنشى بين وهو خشب أمريكانى ومنه الماهوجنا وجوز ترك والزان الرومانى.. ويعرض منتجات من أعمال خشب عاشق ومعشوق وتجميع خشب بدون مسمار وأبواب ويقوم بصناعة المنابر الخشبية وأطقم عربى وصالونات.

واستكمل أن العرب يقبلوا على شراء منتجاته ولديه إستعداد لتعليم المهنة فى ورشته ويطالب الدولة برفع الجمارك عن الماكينات المستوردة الإيطالى والأمانى لإرتفاع أسعراها حيث تصل ماكينة المجموعة (تخانة ومنقار ورابو) إلى 50 ألف جنيه لأصغر حجم

كما قالت أشرى عبد الرحمن وفاطمة على من جمعية أشرى للمحافظة على التراث، إلى أن الجمعية تقوم بعمل منتجات وإكسسورات نوبية تشمل الباييه والشفة والجكد لتزيين الرقبة والقمربوبة ، وهى أنواع مختلفة من الحلقان من النحاس المطلى بالذهب علاوة على أعمال الخرز والخوص وكذلك يقومون بتعليم المشغولات اليدوية للفتيات والزى النوبى والبدوى والهندى وتعليم رسم الحنة واللغة النوبية والتجميل والعلاج بالأعشاب .

دولاب الخزاف

اما محمد نجاح صاحب حرفة الفخار والخزف بقصر ثقافة كفر الشرفا ، يعمل على دولاب الخزف أو عجلة الفخرانى وقد وفر له القصر الدولاب والأفران، أوضح أن الصناعة تعتمد على الطين الأسوانلى الذى يستلمه بودرة ثم يوضع فى أحواض ويضاف إليه الماء ويترك فترة من أسبوع لشهر حسب الظروف الجوية .. وتقل المدة فى فصل الشتاء ثم تؤخذ الطينة بعد ذلك لتوضع فى صناديق خشب مبطنة بالزنك ويؤخذ منها حسب المطلوب لصناعته بدولاب الخزاف

وأوضح نجاح، أن دولاب الخزاف يتكون من قرص خشبى دائرى سفلى يتم تحريكه بالقدم وقرص حديد علوى توضع عليه الطينة للتشكيل والرابط بينهما حديد على رولمان بلى مضبوط على زاوية قائمة ولا يكون به أى ميل وتوضع الطينة على القرص الحديد ويتم تشكيلها بتحريك القرص السفلى ، وبعد تشكيل الأوانى الفخارية تترك لتجف ثم تدخل الفرن ما بين 24 إلى 72 ساعة حسب سمك الإناء

وهناك عملية تسمى ” الإختزال ” بعد إتمام العملية السابقة يترك الفخار المزجج فى الفرن ليصل إلى درجة حرارة مطلوبة ثم يضاف إليه مواد عضوية مثل الخشب أو الكاوتش عن طريق الفتحة الموجودة بالفرن ويغلق الفرن تماماً ويترك حتى يبرد لدرجة 50 درجة مئوية حتى يثبت اللون الأصلى الأصفر للنحاس والأسود للمنجنيز .

وشملت معروضات الملتقى بالكلية أيضاً الكليم وأعمال الخوص والخرز علاوة على عروض فرق موسيقية نوبية وصعيدية ورقصة التنورة علاوة على عرض المأكولات الشعبية الكشرى والزلابية وغزل البنات والحلوى وبائع البطاطا والفشار وارتدت طالبات الكلية الجلباب البلدى المطرز

ندوة الملتقى

شهد اليوم الأول ندوة بقاعة السينما بالكلية بعنوان ” الإبداع والإبتكار في تصميم الحرف التقليدية والتراثية وسبل تطويرها ” عرض بها الدكتور أسامة عبد الوارث نائب رئيس المجلس الدولى للمتاحف (الأيكوم)، مشروع تعميق مفهوم إبداعات جذور القرية المصرية من خلال التراث التقليدى والحرف والصناعات المحلية لتنمية الحرف التقليدية والتراثية والذى تضمن تعريف بالحرف التراثية وأهداف المشروع ومن بينها رفع جودة المنتج من خلال دورات تدريبية وتقديم خدمات الدعم وتطوير التصميمات ونشر الوعى بالحرف اليدوية وعرض الدكتور محمد زينهم الأستاذ بكلية الفنون التطبيقية دور الكلية فى عمل وترميم الزخارف الإسلامية بالمساجد الأثرية وهو أول عمل فنى زخرفى يتضمن 14 حرفة تراثية بكلية الفنون التطبيقية 

وطرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان، فى مداخلته بالندوة فكرة إنشاء وزارة للحرف التراثية مهمتها تنمية هذه الحرف وتسويقها وتحويلها لمصدر كبير للدخل القومى ربما يتفوق على دخل البترول لو وظفت جيداً.. كما تقوم هذه الوزارة بحماية الصناعات التراثية بقوانين صارمة لمنع غزو المنتجات التراثية الغير مصرية التى تغزو سوق العاديات بخان الخليلى كما تقوم على حل مشاكل الحرفيين برفع الجمارك عن المواد الخام والآلات المستخدمة فى الصناعة وتسويق المنتج وعمل معارض داخل مصر وخارجها للمنتجات التراثية كما طالب بوجود زى قومى لمصر تقوم على تصميمه كلية الفنون التطبيقة.




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com