http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

"الأزهر": تدمير الآثار من الفكر الضال المنافي لتعاليم الاسلام

محيط 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد علماء الازهر الشريف أن “الفهم الخاطئ لنصوص الاسلام ادى الى تدمير وتخريب الكثير من آثار الامم السابقة في العصر الحديث والمعاصر خاصة في المنطقة العربية بحجة أن هذه الآثار وثنية وانها منكر يجب تغييره وتحطيمه”.



جاء ذلك في ندوة عقدت اليوم الاثنين على هامش مؤتمر “الفهم الصحيح للتراث الإسلامي وأثره في علاج الإنحراف الفكري” المنعقد حاليا بأزهر اسيوط.

وقال دكتور امام الشافعى محمد حمودى سليمان استاذ التاريخ والحضارة الاسلامية بكلية اللغة العربية في اسيوط ان “تدمير الآثار لون من الفكر الضال والمنحرف المجافى لما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم”، وفقا لما ذكرته وكالة انباء الشرق الاوسط.

واكد الشافعي ان القاعدة التى سار عليها الصحابة رضى الله عنهم في التعامل مع ما وجدوه من آثار قديمة في البلدان التى فتحوها هى المحافظة على هذه الاثار، موضحا “لو ان الصحابة وجدوا اى سند شرعى في الكتاب والسنة يبيح تدمير او تخريب هذه الآثار ما وسعهم الا ان ينفذوا ذلك بحزم ولكنهم ابقوا على آثار الامم السابقة.

واضاف ان في مقدمة الآثار التى حفظها الفاتحون السابقون آثار مصر القديمة سواء كانت فرعونية او رومانية او يونانية ومازالت تملأ ربوع مصر حتى الآن.

وكشف الباحث ان الآثار الباقية من الماضى كانت من وسائل النبى صلى الله عليه وسلم في توصيل الخبر التاريخى الى مستمعيه وذلك بشرح هذا الأثر على أرض الواقع والربط بين ماهو مشاهد وما تم سماعه، لافتا الى ما تم في زيارته صلى الله عليه وسلم لآثار الحجر، حيث سن لنا صلى الله عليه وسلم بعض السنن التى يجب العمل بها عند زيارة الآثار.

واكد الشافعى ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يعارض من التصوير والصور إلا ما كان لعبادة غير الله سبحانه وتعالى، موضحا ان “التصوير سواء كان شمسيا او قلميا الاصل فيه الاباحة، وعليه فإن ما يتم العثور عليه من صور للامم السابقة على الجدران او الثياب او السيوف او غيرها لا غضاضة فيه ولاحرمة”.

كان فضيلة الدكتور عباس شومان وكيل الازهر، قد افتتح امس نيابة عن شيخ الازهر دكتور احمد الطيب أمس، اعمال مؤتمر “الفهم الصحيح للتراث الإسلامي وأثره في علاج الإنحراف الفكري” بكلمة اكد فيها أن التراث الإسلامي حمل أكثر مما يحتمل ، وجميعنا يتابع ويعرف كل ما يدبر للتراث من مكائد ليل نهار على شاشات الفضائيات في وقت لا يلتفت فيه إلى جهود العلماء ودفاعهم عن التراث ودحض أقوال المغرضين.

وقال شومان ان تراثنا الاسلامي له الفضل في تجنيب المجتمع الإسلامي الكثير من الكواراث بل والوقوف في وجه الهجمات التي وجهت لبلاد المسلمين من خلال العلماء الذين تصدوا للاحتلال بعمائمهم قبل أيديهم وما الحملة الفرنسية والاحتلال الانجليزي عنا ببعيد وسبيبقى الجامع الأزهر خير شاهد على ذلك.




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com