http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

لأول مرة في تاريخ المحاكم: رئيس "الأعلى للقضاء" يلقي القبض على قاضي أثناء جلسة تأديب

محيط 0 تعليق 122 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أمر المستشار أحمد جمال الدين عبد اللطيف رئيس مجلس القضاء الأعلى، ورئيس مجلس تأديب القضاة، منذ قليل ، بإلقاء القبض على المستشار أمير عوض،المستشار بمحكمة استئناف اسكندرية، وذلك بعد اعتراض الأخير على قرار  تأجيل نظر الطعون المقدمة من قضاة بيان رابعة لإحالتهم للصلاحية ، لجسلة باكر ، حيث بيّن عوض لرئيس مجلس القضاء صعوبة مغادرته اليوم والحضور غدا من مقر إقامته بالمنصورة لاستكمال مرافعته كونه لا يملك مكانا للمبيت في القاهرة.



وكان عوض استأذن في الدخول لمكتب جمال الدين ، بعد إبلاغ سكرتير الجلسة في السابعة من مساء اليوم ، قضاة البيان بقرار  التأجيل لجلسة باكر، الأمر الذي أثار حفيظة القضاة المتواجدين بدار القضاء منذ الثامنة صباحا ،  طالب عوض بتمكينه من المرافعة بجلسة اليوم ، فرفض المستشار أحمد جمال الدين طلبه وطالبه بالمبيت في الشارع أو عدم الحضور  نهائيا  إن كان الأمر لا يعنيه، فرد عوض : ترضالي أبات في الشارع يا فندم .. ترضاها ؟ ” ،  الأمر الذي زاد من توتر المشهد داخل القاعة وعلى إثرة طلب رئيس مجلس القضاء الأعلى بإلقاء القبض على المستشار أمير عوض فورا ، وكلف بانتداب وكيل النائب العام، للتحقيق معه في الواقعة التي اعتبرها إهانة لمجلس القضاء الأعلى، وتجري التحقيقات حاليا معه بدار القضاء العالي.

وذكرت مصادر قضائية وشهود عيان أن المستشار أمير عوض محتجز الآن، ومتحفظ عليه بغرفة الأمن بدار القضاء العالي، في سابقة هي الأولى في تاريخ القضاء المصري أن يحتجز قاضي ويلقي القبض عليه أثناء جلسة تأديب ،بأمر من أعلى سلطة قضائية في مصر وشيخ شيوخ قضاتها ، ولفت المصادر نفسها إلى أن القانون المصري أعطي حصانة حتي للمحامي أثناء دفاعه عن موكله، فكيف لشيخ القضاة أن يخالف صريح القانون ويلقي القبض على قاضي لم ترفع عنه حصانته وفي قلب دار القضاء .

كان مجلس التأديب الأعلى للقضاة، اليوم الإثنين،بدأ سماع مرافعات قضاة “بيان رابعة”، والمحالون إلى المعاش بحكم ابتدائي، لاتهامهم بتوقيع بيان يؤيد شرعية الرئيس الأسبق، محمد مرسي، وطُلب من المدعين والمدعي عليهم عليهم الدخول فرادي داخل حجرة المداولة وليس فى القاعة العلانية، وبالفعل تم الاستماع ل21 قاضيا كان نصيب الواحد منهم من 5 وحتي 8 دقائق فقط لعرض مرافعته .

وأثناء الجلسة التي بدأت الساعة الثانية عشر ظهرا أنذر قضاة البيان رسميا مجلس التأديب الأعلى الذي ينظر محاكمتهم بطلب رد للتنحي عن نظر محاكمتهم، عن طريق أحد المحضر بقسم الأزبكية بعد رفض أميني عام محكمتي النقض والاستئناف إثبات الطلب ، إلا أن المحضر فوجئ باستدعائه من قبل رئيس محكمة شمال القاهرة الابتدائية، وقام باحتجاز أوراق المحضر وهدد بالإحالة للتحقيق

والقضاة الذين قرروا رد مجلس التأديب هم كل من: محمد ناجي دربالة، محسن فضلي، محمود محي الدين، حسن ياسين، محمد جبال، محمد أحمد سليمان.

وترافع المستشار حسام مكاوي أمام المجلس عن نفسه، وقال إن جميع الأسئلة التي تم توجيهها إليه تنحصر على الدعوة التأديبية فقط، ولم توجه ثمة أسئلة بشأن إحالته للصلاحية التي تصل عقوبتها للإحالة للمعاش.

كان 51 قاضيا من قضاة بيان رابعة، حضروا  إلى دار القضاء العالي منذ الصباح الباكر للمرافعة أمام مجلس التأديب الأعلى، لإلغاء الحكم الصادر مسبقا بإحالة 31 منهم للمعاش.

جدير بالذكر أن مجلس تأديب وصلاحية القضاة -الدرجة الأولى- قرر في 14 مارس الماضي، إحالة 31 مستشارا من المتهمين بالتوقيع على بيان يؤيد شرعية الرئيس الأسبق محمد مرسي، وإذاعته من مقر المركز الإعلامي لاعتصام رابعة للمعاش، لإدانتهم بالاشتغال بالسياسة ومناصرة فصيل سياسي على حساب الدولة.

وتقدم القضاة المحالون للمعاش بطعون في شهر أبريل الماضي، فنّدوا خلالها حكم مجلس التأديب والصلاحية، شملت عدة أوجه، أهمها بطلان الحكم، والخطأ في تطبيق القانون، والفساد في الاستدلال، واستناد الحكم إلى قرار منعدم بإسناد تحقيقات القضية لقاضي التحقيق المستشار محمد شيرين فهمي بالمخالفة للقانون.




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com