555555555555555

مراد : لم أحرف قصة موسى ..ومقتله من صنع مخيلتى

محيط 0 تعليق 196 ارسل لصديق نسخة للطباعة

”أرض الإله” محاولة لكتابة تاريخ مغاير
مراد يرد على جدل فرعون موسى ..ويؤكد يعقوب ليس “اسرائيل”
لمحيط : دليلى على أن أوزوريس هو إدريس ” بحث”
من يهاجمون العمل لا يعرفون معنى الرواية التاريخية
الرواية ليست محاولة لتطهير تاريخ مصر
لم اعتمد على الإسرائيليات مطلقا فى بحثى
التيمات سبب الشبه بين روايتى و “عزازيل”

كعادته يثير الترقب والجدل مع أحدث رواياته ” أرض الإله ” وهى العمل الخامس فى مسيرة المبدع أحمد مراد ، و التى اعتمد فيها على ثلاثة أبحاث تعرض نظريات مختلفة عن التاريخ ، مؤكدا أن محاولته لكتابة تاريخ مغاير ، ما هى سوى محاولة للبحث عن الحقيقة.

وخلال حفل توقيع الرواية بدار الأوبرا ، أجاب الكاتب عن تساؤلات القراء حول روايته ، و ما أثارته من جدل لاشتباكها مع التاريخ المصرى القديم واصطدامها به بعرض نظريات مغايرة ، واختراقها للتابوهات الدينية .

وردا على تساؤل ” محيط ” حول اعتماد الرواية على نظريات غير مؤكدة فى التاريخ ، و هى مطروحة بالفعل من قبل ، فكيف بذلك يكشف كما زعم عن سر مخبأ سوف يغير نظرتنا للتاريخ ، أجاب الكاتب قائلا أن النظريات طرحت و لكن ليس بشكل درامى ، و أن الكثيرين لا يعلمونها ، والهدف من روايته أن يجعل القراء يبحثون فى التاريخ ، و يرون صورة مغايرة لما هو متعارف عليه .

وبسؤال ” محيط ” عن أدلته حول زعم أن أوزوريس هو إدريس عليه السلام ، قال أنه أحد الأبحاث التى اعتمد عليها و سوف يقوم بنشرها ، و قال إن المصريين يقسمون بالثلاثة ، و لا يعرفون أصل هذا القسم ، فقد بدأ كتابه بمقولة لأوزوريس ” إدريس عليه السلام ” الذى عرف بالمعظم ثلاث مرات وذلك لامتلاكه الملك والحكمة والنبوة .

وعن روايته قال مراد إنه بدأ فيها منذ عامين ، و كان فى حيرة حول البدء فى عمل تاريخى جديد ، مشيرا أن التاريخ عندما يناديه لا يملك سوى أن يلبى النداء ، و أن جميع رواياته بدءا من فيرتيجو و تراب الماس و الفيل اﻷزرق حملوا ومضات تاريخية ، بجانب روايتيه التاريختين 1919 و أرض الإله .

وعن سبب الاتجاه التاريخى فى رواياته قال : الحتمية هى السبب فى اتجاهى للتاريخ و ليس بغرض صنع إسقاطات ، و إنما للبحث عن جذور التصدع الحادث فى جسد مصر ، مؤكدا عدم وجود مشكلة فى تاريخنا ، مشبها مصر بنظرية ” النافذة المكسورة ” التى تبدأ بشرخ فى النافذة ، و يترك على حاله دون تصليح ، ثم يبدأ الناس فى إلقاء القمامة تحته ، و هذا هو حال مصر مع التراكمات التى حدثت لها .

و أشار الكاتب أن مسمى الرواية “أرض الإله ” جاء من مسمى مصر اﻷصلى ” ايجيبت ” ، مؤكدا أنه لم يحاول كما زعم البعض تطهير تاريخ مصر ، وصبغه بصيغة إيمانية ، و إثبات أن المصريين القدماء لم يعبدوا اﻷصنام ، مؤكدا أن مصر القديمة دولة مؤمنة بآله واحد ، فقال هنرى بريستد فى كتابه ” فجر الضمير ” أن أصل الحضارات و حقوق الإنسان يبدأ من هنا .

وقال مراد أن من يهاجمون “أرض الإله ” لا يعرفون معنى الرواية التاريخية ، فهى ليست مصدر تاريخى ، فمن يريد مصادر عليه الرجوع للأبحاث العلمية ، أما الرواية فتقدم فكرة ومساحة للتخيل ، و قد أراد بروايته أن تكون بداية للقراء للبحث فى تاريخهم ، ومعرفة ما يجهلونه من التاريخ ، هذا الذى يعرف بالتاريخ المغاير ، لتكتمل الصورة أمامهم ، كما أن الرواية تخلق نافذة للنظريات العلمية فى شكل أدبى لتكون مستساغة .

أما المصادر التى اعتمد عليها الكاتب فقال أنه اعتمد على بحث لنديم السيار وعاطف عزت سوف ينشر قريبا ، و اعتمد على كتبهم و كتب غيرهم مثل ” فرعون موسى ” و ” ليسوا آلهة ولا ملائكة ” و غيرها ، كما اعتمد على الكتب الإنجليزية و اﻷلمانية ، مشيرا أنه سوف ينشر قائمة باﻷبحاث والكتب التى اعتمد عليها ، وأكد أنه لم يعتمد على الاسرائيليات مطلقا .

جدل حول الرواية

أكد أحمد مراد أنه لم يخرج عن القرآن الكريم فى سرده لقصة موسى ، و عن زعمه بعدم غرق فرعون ، قال أن من سيبحثون فى لفظ كلمة “بدن ” سيصلوا لما وصل إليه ، و عن جدل مقتل موسى فى الرواية ، قال مراد أنه تعرض للانقلاب فى حادثة العجل و محاولة للاغتيال ، كما أن ذكره “انقطع ” فى القرآن والتوراة فجأة ، فاضطر لأعمال مخيلته ، وهكذا تخيل مشهد مقتله .

وقال أن التابو الدينى يقف عائق أمام الرواية ، و لكن اﻷنبياء فى النهاية بشر وعلينا أن نشعر بهم و بانفعالاتهم ، و هو فى تصويره لقلق موسى وانفعالاته اعتمد على القرآن و لم يختلق شيئا من عنده ، مدللا بانفعاله فى حادثة العجل و عندما قتل أحدهم خطأ ، قائلا أن ذلك نابع من غيرته على الحق ويؤكد أنه بشر .

وعن مصدره فى تحالف موسى وأحمس ، قال أن هناك ربط تاريخى بين أحمس والهكسوس ، وارتباط ذلك بفتيل خروج اليهود من مصر ، كما اعتمد فى زعمه أن رعون موسى من الهكسوس على أحد اﻷبحاث ، و قال مراد أنه حاول معرفة منطق فرعون و نظره لنفسه كآله ، و أشار أن يعقوب ليس إسرائيل من وجهة نظره .

وعندما تم سؤاله عن شبه روايته بـ ” عزازيل ” ليوسف زيدان ، أجاب أن التيمات الروائية 22 و السينمائية 23 ، فمن الطبع أن يجد القارئ بعض التشابه .

وتمنى أحمد مراد أن يتحول العمل سينمائيا ليعرف الناس وجهة النظر المغايرة فى التاريخ ، وقال أن تنفيذه صعب بسبب التابو الدينى ونظرة المجتمع ، و لكنه يتمنى أن يتم حتى لو من بعده ، مؤكدا أننا مازالنا فى حاجة للبحث فى التاريخ و التعمق فيه

وعلى هامش الحفل تم عرض الفيديو الإعلانى للرواية و الذى يتحدث عن وجود سر مخفى أمام أعيننا بين سطور التاريخ ، هذا السر سوف يغير رؤيتنا للتاريخ ، كما يعرض فيديو مصحوب بموسيقى تصويرية للعمل و كواليس تصوير الشخصيات التى تجسد أبطال العمل وهما الراهب كاى و ناديا .

كما شكر أحمد مراد كل من ساندوه لخروج العمل بدءا من العراب أحمد خالد توفيق ، و الناقدين محمود عبد الشكور و إيهاب الملاح ، و عاطف عزت ونديم السياروأبحاثهم عن نظرية فرعون موسى ، كما شكر زوجته و عائلته ، و جميع من ساندوا العمل ، و صاحب ميريت الناشر محمد هاشم الذى له الفضل فى انطلاقته الأولى .

و عن “تراب الماس ” قال أنها ستتحول لفيلم فى ٢٠١٧ ، من اخراج مروان حامد وإنتاج شركة نيوسينشرى ، وكشف انه يعمل حاليا على فيلم جديد غير مبنى على رواية و تمنى ان يلقى اعجاب الجمهور.

أرض الإله

تبدأ الرواية بجو بوليسى مثير بقصة الكاهن “كاي”، الذي يُقتل معلمه في بداية الرواية ، فيتحمل عبء الحصول على برديات مهمة، ويسعى لترجمتها حين يدرك أهميتها ، و تلقى الرواية الضوء على قصة حبه للراقصة ناديا ، و هربه والمطاردات و المؤامرات التى أحيكت لإخفاء الوثيقة السرية .

أما البرديات التى يعكف كاى على ترجمتها فتحمل لنا قصة أخرى ، و هى قصة سيدنا موسى وخروج اليهود من مصر .

عمرو البطريق مجسد شخصية كاى

عمرو البطريق مجسد شخصية كاى

شاهد الخبر في المصدر محيط




0 تعليق