اخبار ليبيا رمضان

رسائل السيسي في اليوم الثاني لـ«حكاية وطن»: «عنيكم على مصر» (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق 118 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى ان إجراءات الإصلاح الاقتصادى التي اتخذتها الدولة المصرية كانت ضرورية، ولابد من اتخاذها في ذلك التوقيت، ولا تتحمل التأخير أكثر من ذلك.

وطالب السيسى المصريين بالتماسك والوحدة فيما بينهم قائلاً: «مش خايف من أي حاجة واللى يهمنى يا مصريين إنكم تبقوا متماسكين وتقابلوا التحديات والمصاعب اللى بتواجهنا بالأمل والعمل».

جاء ذلك خلال دائرة حوار حول الاقتصاد والعدالة الاجتماعية، والتى عقدت على هامش اليوم الثانى لمؤتمر حكاية وطن بين الرؤية والإنجاز والتى حضرها على المائدة المستديرة طارق عامر، محافظ البنك المركزى، وزراء الصحة والتعليم العالى والتربية والتعليم والتخطيط والإصلاح الإداري والتجارة والصناعة والمالية والتضامن الاجتماعى والتموين والشباب، وعدد من الخبراء والمختصين بالشأن الاقتصادى والعدالة الاجتماعية.

وقال الرئيس السيسى إن الهدف من هذا اللقاء أن تقدم الدولة ما قامت به، ونبصر المواطنين ويكون لديهم وعى للواقع الحقيقى للدولة المصرية، وتتوحد الرؤية لدى الدولة والمواطن ونرى جميعاً الأمور بشكل تقريباً واحد.

وشدد السيسى على ضرورة وجود وتشكيل وعى حقيقى لدى المواطنين، ونتحدث جميعاً كدولة وحكومة وقيادة بلغة واحدة ونعرف حجم التحدى الموجود والذى تواجه الدولة المصرية.

وأشار الرئيس إلى أنه لا يعرف أن يبيع الوهم أو يخدع المصريين أو يقول كلامًا كاذبًا وغير حقيقى للشعب المصرى، ولكنه تعود على الصراحة منذ أن جلس على كرسى الحكم، وأضاف السيسى قائلًا «أنا معرفش أبيع وهم أو أقولكم يا مصريين كلام مش حقيقى.. حتى لو كان فيه مرشحين قادمين بعدى ويقول إنه هيقدر يغير ويحسن أشياء كثيرة، ولكن في الحقيقة هو لن يستطيع أن يقوم بأى شيء منها».

وطالب الرئيس من المصريين أن يأخذوا حديثه بكل جدية وفهم ووعى، لافتاً إلى أن مصر عام 67 لم تكن مدينة بجنيه واحد، وكان غطاء الذهب في ذلك الوقت كبيرا، ولكن بعد حرب اليمن والحروب والأحداث التي شهدتها مصر وصل اليوم الدين العام حوالى 2 تريليون جنيه.

وقال السيسى إننا كدولة نواجه كل هذه التحديات بقوة وقسوة لتوفير حياة أفضل للأجيال الحالية والقادمة، وأشار الرئيس إلى أن المواطنين في الشارع بيسألوا متى سنشعر بالتحسن في كل شىء ورد السيسى قائلًا «أنا عايز الناس تبقى واعية وفاهمة مش عايز أخوفها وانا مقدرش أكدب عليكم».

وأوضح الرئيس أن الرقم المناسب والمفروض كدخل للدولة المصرية التي يبلغ عدد سكانها حوالى 100 مليون مواطن من المفترض ألا يقل عن 1000 مليار دولار والتى تساعد على وجود بنية أساسية وخدمات أفضل مقدمة للمصريين، وتابع: فيه دول نفس عدد سكان مصر ولكن دخلها القومى وموازناتها السنوية من 800 إلى 900 مليار دولار.. المفروض تبقى موازنة مصر لا تقل عن 18 تريليون جنيه وليس كما هي الآن حوالى 2 تريليون جنيه فقط.

وقال الرئيس إن تنفيذ العدالة الاجتماعية بعد ثورة يناير فيما يخص المرتبات تسببت في استدانة الدولة حوالى 150 مليار جنيه ترتفع سنوياً لتصبح في 5 سنوات حوالى 300 مليار جنيه نتيجة خدمة الدين، وطالب السيسى بمشاركة كل المصريين في حل كل المشكلات والتحديات التي تواجه الدولة المصرية.

وشدد السيسى على أنه يريد إنقاذ الأمة المصرية والنهوض بالدولة وتحقيق وعى وفهم حقيقى بكل التحديات التي نواجهها للمساعدة في التغلب عليها.

وأشار الرئيس إلى أن تحديًا واحدًا فقط، وتنفيذ مطلب العدالة الاجتماعية بعد ثورة يناير، تم تعيين حوالى 900 ألف مواطن بعد ثورة يناير في الحكومة، وكانوا جميعاً غير مطلوب تعيينهم ولكن كان مطلب عدالة اجتماعية ضغطاً لتنفيذ ذلك وزيادة المرتبات والحد الأدنى للأجور.

وقال الرئيس «مش عايزين نطلق شعارات جميلة وبراقة ولكنها غير قابلة للتنفيذ ولازم المصريين يقفوا جنب بلدهم»، وأضاف السيسى للمصريين قائلا «أنا مش بخوفكم ولكن الهدف من الكلام نعمل حالة وعى لدى المصريين.. اللى كنت شايفها مشكلة في الرأى العام في مصر ودول أخرى وإيجاد الفهم الحقيقى لحجم التحديات اللى كانت موجودة».

وشدد الرئيس السيسى على أن ما تحقق خلال الفترة الماضية كان بجهد المصريين جميعاً وليس رئيس أو حكومة، ولم يكن ممكنًا الاستمرار في الإصلاح الاقتصادى الحتمى إلا بدعم من المصريين ووقوفهم بجوار بلدهم حتى لا تنهار وتسقط.

وأضاف: «مكنش ينفع نسكت أكتر من كده لأننا كنا هندخل في منحنى يصعب الخروج منه بعد الإجراءات القاسية»، مشيراً إلى أن الدولة حاولت خلال السنوات الماضية الحفاظ على سعر الدولار ولكن ترتب عليه مشاكل كبيرة تواجهها الدولة حالياً، لأننا كنا دولة بتستهلك وتستورد حوالى 70% من احتياجاتها من الخارج وبالعملة الصعبة.

وقال الرئيس إنه حضر «سعر الثلاثة دولار في مصر كانوا بجنيه واحد والدولار في الثمانينيات كان 120 قرش والنهارده الدولار بحوالى 18 جنيه وده بيعكس أداء مصر الاقتصادى خلال السنوات الماضية».

وقال إن أعداء مصر نجحوا في ضرب قطاع السياحة لحرمان المصريين من دخل وإيرادات بالعملة الصعبة وصل قبل ثورة يناير حوالى 14 مليار دولار، وأشار الرئيس إلى أن هناك استهدافا لمصر والمصريين من أعداء بالخارج، وهم لا يعملون بشكل عشوائى، وقاموا بضرب القطاع السياحى لمدة 6 سنوات ماضية مما أفقد الدولة المصرية حوالى 100 مليار دولار، كما فقد ملايين المصريين وظائفهم وفرص العمل في هذا القطاع بعد ضرب السياحة ووضعهم تحت ضغط الحياة.

وأضاف السيسى قائلا «علشان يا مصريين لما تسمعوا كده تخرجوا وتهدوا بلدكم.. فلازم تاخدوا بالكم وتفهموا اللى بيحصل وبنواجهه.. أنا كل خوفى أن مصر متتهدش وبكل المصريين.. مش علشان أبقى موجود في الحكم.. ولكن علشان مصر تبقى موجودة دائماً بيكم ومحدش أبداً يقدر يكسرها.. فياريت نبقى فاهمين وعارفين».

واستطرد الرئيس قائلا «فيه ناس ممكن دفعت كام مليون مثلا حوالى 14 ولا 13 مليون دولار أو أقل من ذلك علشان مصر وشعبها يفقدوا حوالى 13 أو 14 مليار دولار من قطاع السياحة».

وطالب السيسى المصريين جميعاً وليس الجيش والشرطة فقط بأن يحموا بلدهم بأرواحهم .. بيدخلوا لينا.. فيه نشاط سياحى كلنا نبقى عنينا عليها ونحميها بأرواحنا مش الجيش والشرطة بس.. لأنها حياتنا.

وكشف السيسي أنه بعد ٣ يوليو ٢٠١٣ تمت الاستعانة بمكتب دولي لدراسة الموقف الاقتصادى لمصر خلال 6 شهور، والذي أكد في نهاية المدة أنه ستكون هناك فجوة حوالي 18 مليار دولار سنوياً لمدة 5 سنوات.

وقال السيسي، إن مصر ماكنش ينفع تستلف من حد 90 مليار دولار في 4 سنوات، وذلك على الرغم من وقوف أشقاء مصر بجوارها بعد ثورة يونيو.

وأضاف: «الأشقاء وقفوا جنبنا في وقت مهم جداً بعد ثورة يونيو لأن ده لو مكنش حصل كنا هنبقى في مكان تانى خالص غير اللي إحنا فيه دلوقتي».

ووجه السيسي التحية والاحترام والتقدير لكل الأشقاء الذين وقفوا بجانب مصر والمصريين، وهذه الوقفة لم تكن بالأموال فقط، ولكن هناك من أرسل سفنًا محملة بالبنزين والسولار لمصر لمدة عام بدون مقابل، وأرسلت أموال تم ضخها في البنك المركزي وكل ذلك كان بلا مقابل.

وشدد السيسي على أن مصر والشعب المصري لن ينسوا وقفة الأشقاء، ولولا ذلك مكنش ممكن نعيش في ظل ظروف كنّا بنمر بيها بعد ضرب السياحة والعمليات الإرهابية التي شهدتها الدولة المصرية.

وكشف الرئيس السيسي للمرة الأولي أنه اتفق مع الحكومة إذا رفض الشعب المصري اتخاذ الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة كان سيترك الحكم، وأضاف قائلًا «إحنا كنا بناخد القرار الصعب ده ويا إما نستحمله يا إما هنمشى.. لو المصريين متحملوش الموضوع أنا قلت للحكومة لو الناس رفضت مش هنرجع فيه وهنمشى.. ونعمل انتخابات رئاسية مبكرة ويجي حد تانى ربنا يوفقه ويحمى البلد»، مضيفا: «عايز تبقى عنيكم على مصر وتخلوا بالكم منها ومتقعش تانى.. واللى حصل طوال الـ7 سنوات الماضية بندفع ثمنه حتي الآن وهنفضل ندفع تمنه السنوات اللي جاية».

ورداً على مطلب الدكتورة هبة هجرس، عضو مجلس النواب خلال اللقاء بتوفير الحياة اليومية المناسبة لحوالي ٤ ملايين من ذوي الإعاقة في مصر والذين من بينهم الطلاب والمواطنون والموظفون خاصة في تحركاتهم اليومية للمدرسة والعمل وكافة تفاصيل حياتهم، وأشار الرئيس السيسي إلى أنه تم الاتفاق على وضع وتوفير كافة مطالب المصريين من ذوي الإعاقة والقدرات الخاصة في كل المدن الجديدة التي تقيمها الدولة، وقال السيسي إننا نتحرك كدولة بكل ما يمكنها لتنفيذ مطالب ذوي الاحتياجات والقدرات الخاصة.

وأضاف السيسي أن الدولة قدمت خلال الفترة الماضية معاشات نقدية لحوالي مليون و٢٠٠ ألف من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وأشار السيسي إلى أنه تم تخصيص ٥٪؜ من شقق الإسكان الاجتماعي التي تنفذها الدولة لذوي الإعاقة.

وكشف الرئيس عن قيام الحكومة والدولة بدراسة إنشاء صندوق خيري لذوي الإعاقة، وشدد على أهمية دور المجتمع المدني ورجال الأعمال للتكاتف والعمل مع الدولة لتنفيذ كل متطلبات ذوي الإعاقة في مصر.

ووافق السيسي على تخصيص مبلغ مليار جنيه من صندوق تحيا مصر لإنقاذ آلاف الأطفال والمواطنين بالقري الأكثر فقرًا لإجراء عمليات جراحية لإنقاذهم من الإصابة بالمياه البيضاء وفقد البصر.

وتابع السيسي: «صندوق تحيا مصر كان آلية تم وضعها والإعلان عنها لتوفير مبالغ مالية كبيرة من المصريين المقتدرين للمساعدة في تقديم خدمات كثيرة من تلك الأموال للمصريين».

واستطرد السيسي: كنت أتمني أن يتم تجميع حوالي ١٠٠ مليار جنيه لاستخدامها في توفير تلك الخدمات وتنفيذ تلك المطالَب، ولكن كل ما تم تجميعه خلال ٣ سنوات فقط حوالي ٧ مليار جنيه فقط.

وطالب السيسي كل أطياف الشعب المصري بالتبرع لصندوق تحيا مصر سواء رجال الأعمال أو المقتدرين للقيام بواجبهم تجاه كافة أبناء الشعب المصري والمساعدة في حل المشاكل.

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com