http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

رأس لانوف: حرائق النفط مستمرة.. والحكومة تطلب ضربة دولية

الوسط 0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لا تزال عمليات إطفاء الحرائق جارية في منطقة رأس لانوف التي باتت مسرحًا لاستهدافات داعشية جديدة في ليبيا، تؤكد سعي التنظيم الواضح لإخضاع البلاد بهزيمتها نفطيًا، وذلك بعدما نفذ مقاتلوه الخميس هجمات متتالية أكد أنباءها المستشار الإعلامي للمؤسسة الوطنية للنفط، حمد المنفي، لـ«بوابة الوسط»، مضيفًا أن إصابات ألحقت بخزانين تابعين لشركة «الهروج»، في بداية الهجوم، مما أدى لاشتعالهما وامتداد النيران إلى باقي الخزانات.



عمليات إطفاء حرائق رأس لانوف (صفحة مجموعة الإطفاء في شركة سرت لإنتاج النفط فيسبوك)

عمليات إطفاء حرائق رأس لانوف (صفحة مجموعة الإطفاء في شركة سرت لإنتاج النفط فيسبوك)

ويأتي الهجوم على منطقة رأس لانوف بعد يومين من إعلان تشكيلة حكومة الوفاق بموجب اتفاق برعاية الأمم المتحدة، على أن يجري التصويت على هذه التشكيلة الحكومية في مجلس النواب الأسبوع المقبل.

الوضع كارثي
من جانبه قال مسؤول أمني في رأس لانوف لوكالة «فرانس برس»: إن «الخزانات التي طالتها النيران عددها أربعة وإجمالي ما تحتويه يقدر بنحو مليوني برميل من النفط الخام». وأضاف أن أحد الخزانات الأربعة «خرج عن السيطرة وتم إخلاؤه من فرق الإطفاء»، مشيرًا إلى انهياره في أي لحظة، مضيفًا: «نعمل حاليًا على إطفاء النيران التي تشتعل بالخزانات الثلاثة الأخرى».

وكان عناصر تنظيم «داعش» استهدفوا بسيارة مفخخة بداية يناير الجاري بوابة تتبع حرس المنشآت النفطية بالمدخل الشرقي لرأس لانوف، تعرف بـ«بوابة الدعم»، وهجوم الخميس هو الرابع بعد هجومين استهدفا بوابة السدرة وآخر استهدف بوابة رأس لانوف.

رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على الحرائق (صفحة مجموعة الإطفاء في شركة سرت لإنتاج النفط فيسبوك)

رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على الحرائق (صفحة مجموعة الإطفاء في شركة سرت لإنتاج النفط فيسبوك)

وفيما أكد مسؤولون أن الوضع في منطقة رأس لانوف أصبح كارثيًا في أعقاب الهجوم الأخير، قالت الشركة العامة للكهرباء إن الحريق امتد إلى أبراج الكهرباء والخطوط الهوائية. وأضافت الشركة على صفحتها عبر «فيسبوك» الجمعة أن «الوضع جد مأساوي»، مشيرةً إلى أن «شباب الخطوط يقفون حائرين أمام وصول الحريق إلى الأبراج». وتابعت: «معاناة بكل ما تحمله الكلمة، وقد تؤدي إلى كارثة بيئية، ونحاول الإصلاح بكل جهد وأمانة».

وقالت بعض الصفحات على «فيسبوك» إن الحريق الذي لحق بخط النفط الواصل بين حقل آمال ومنطقة السدرة أدي إلى سقوط عدد من أبراج الكهرباء وخطوط نقل الطاقة الكهربائية ذات جهد 400 ك ف، قرب رأس لانوف بمنطقة الهلال النفطي، وقالت مصادر بالشركة العامة للكهرباء حسب المصدر ذاته إن خطوط نقل جهد 400 ك ف، الرابطة بين محطة رأس لانوف ومحطة الخليج، وخطوط نقل الطاقة ذات جهد 220 ك ف إلى البريقة وسرت، تعرضت لأضرار جسيمة بسبب الحريق.

تدخل محدود
إلى ذلك صرح حاتم العريبي الناطق باسم الحكومة الموقتة أن الحكومة الموقتة تدعو المجتمع الدولي إلى تدخل «محدود» لحماية المنشآت النفطية عبر شن غارات ضد مواقع «داعش» المتطرف بليبيا.

رجال الإطفاء أثناء محاولات السيطرة على الحريق (صفحة مجموعة الإطفاء في شركة سرت لإنتاج النفط فيسبوك)

رجال الإطفاء أثناء محاولات السيطرة على الحريق (صفحة مجموعة الإطفاء في شركة سرت لإنتاج النفط فيسبوك)

وردًا على سؤال عن طبيعة هذا «التدخل المحدود»، قال العريبي -وفق «فرانس برس»- إن الحكومة الموقتة تتطلع إلى «قصف جوي ضد مواقع داعش» في ليبيا، وذكرت «فرانس برس» أن دعوة العريبي لم تكن الأولى، إذ سبق أن دعا المسؤولون الليبيون في عدة مناسبات المجتمع الدولي إلى شن حملة جوية ضد مواقع «داعش» مشابهة للحملة التي يشهدها العراق وسورية، «غير أن الدول الكبرى تنتظر ولادة حكومة الوفاق قبل اتخاذ أية خطوة جدية على هذا الصعيد».

وتحتوي ليبيا أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا يقدر بنحو 48 مليار برميل، وكان إنتاجها يقدر بنحو 1.6 مليون برميل في اليوم في 2011، لكنه انخفض إلى الثلث منذ ذلك الحين.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com