تويتر اخبار ليبيا

السلطات الإيطالية تحتجز سفينة أسبانية رفضت تسليم مهاجرين إلى البحرية الليبية

ليبيا الخبر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

أمر المدعي العام في كاتانيا بإقليم صقلية الإيطالي بحجز سفينة منظمة غير حكومية أسبانية تدعى بوأكتيف أوبن أرمز التي كانت راسية في ميناء بوزالو بعد نقلها 218 مهاجرا غير ، شرعي على متنها أنقذهم طاقم السفية ورفض تسليمهم إلى حرس السواحل الليبي، بحسب وكالة آكي الإيطالية.

وتجرى السلطات الإيطالية تحقيقا بشأن عدم تسليم المنظمة الإسبانية المهاجرين لدورية حرس السواحل الليبي التي كانت وصلت إلى موقع إنقاذهم بمياه المتوسط قبالة المياه الليبية، بحسب وكالة آكي.

ويدرس المدعي العام في كاتانيا فرضية توجيه تهمة “نقل مهاجرين إلى إيطاليا بصورة غير مشروعة بانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الدولية” إلى قبطان السفينة ومنسق عملياتها للانقاذ لعدم تسليمهم المهاجرين إلى البحرية الليبية.

العفو الدولية

ونقلت الوكالة عن منظمة العفو الدولية قولها إن الاتهامات الموجهة لمنظمة (Proactiva Oper Arms) غير الحكومية الإسبانية، تتعلق بتجريم التضامن”.

وفي تصريح نقلته وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء قال المتحدث باسم فرع إيطاليا لمنظمة العفو الدولية، “أتساءل كيف تمت صياغة هذه الجريمة المزعومة لأن الطاقم لو كان قد سلم المهاجرين الذين تم انقاذهم لقارب دورية ليبي، لارتكب جريمة إنسانية أكثر خطورة، لكنه “أوصلهم بذكاء إلى ميناء إيطالي، ليبدأ القضاء بالتحقيق معهم بتهمة تسهيل الهجرة غير الشرعية”

ولفت المتحدث إلى أن “خفر السواحل الليبي كلما استعاد مهاجرين في عرض البحر، فإنه يسلم هؤلاء الأشخاص إلى مصير تعذيب وعبودية.

الرواية الليبية

وتأتي هذه التطورات بعد خمسة أيام من حادثة وقعت قبالة سواحل غرب ليبيا، وكان الناطق الرسمي باسم البحرية الليبية أيوب قاسم قد نفى صدور أي تهديد من قبل دورية حرس السواحل لسفينة منظمة برواكتيفا أوبن أرمز غرب ليبيا أو أطقم المنظمة الأجنبية على الرغم مما وصفه بأسلوبهم المستفز واستهتارهم بالأرواح البشرية وعدم احترامهم لعلم الدولة الليبية في مياه ليبيا الإقليمية.

وأكد قاسم في بيان رسمي نشر الجمعة أن تصرف دورية حرس السواحل الليبي اتسم بضبط النفس وتقدير الموقف الإنساني وكذلك بروح المسؤولية، وذلك في إشارة إلى محاولة حرس السواحل إنقاذ ركاب قارب للهجرة غير الشرعية غرب ليبيا أثناء تدخل قارب المنظمة الأجنبية، وذلك بعد ورود بلاغ للزورق راس اجدير بوجود قارب يستغيث يبعد عن سواحل غرب ليبيا نحو 40 ميلا.

وقال قاسم إنه قبل الوصول إلى قارب الهجرة بحولي 10 أميال وجد قارب الدورية الليبية في طريقة سفينة تتبع المنظمة الإسبانية «برواكتيفا أوبن أرمز» ، تجاوزها ومضى في طريقه لإنقاذ المهاجرين.

وبحسب قاسم كانت سفينة المنظمة قد رصدت اقتراب زورق دورية حرس السواحل الليبي فقامت بإنزال قاربين مطاطين بغرض الوصول إلى قارب مهاجرين غير شرعيين، في مشهد وصفه قاسم بأنه مشابه لحالة الاستحوذ على الغنائم.

وقال قاسم إن وجود قاربي المنظمة في منطقة الهدف أربك بدء عملية الإنقاذ حيث أخذ المهاجرون برمي زورق دورية حرس السواحل بعبوات الماء وبغيرها من الأشياء التي في حوزتهم مع إشارات الرفض والصراخ.

بينما قامت مجموعة منهم بالقفز من قارب الهجرة في البحر، وعندها أمر آمر زورق الدورية بالتوقف عن الاقتراب وعن عملية الإنقاذ وترك القارب للمنظمة الأجنبية حرصاً على سلامة المهاجرين بعدما رفضت تلك المنظمة كل الأوامر والتعليمات الصادرة من دورية حرس السواحل بصفته قائد عملية الإنقاذ لاعتبارات عدة منها اسبقية الوصول مع القدرة على تنفيذ عملية الإنقاذ فوراً.

وأكد قاسم أن السفينة العسكرية الليبية مخول لها قانونا قيادة أعمال الإنقاذ في حالة وجودها بالمنطقة وأن حرس السواحل يمثل سلطة إنفاذ القانون في تلك المنطقة.

وأضاف أن عدم استجابة المنظمة لكل النداءات والتعليمات أثار استفزاز أفراد حرس السواحل ما جعلهم يحذرون هذه المنظمة وغيرها من استمرارهم في عدم الاستجابة إلى الأوامر الليبية.

وأشار قاسم إلى أن هذه المنظمات تجاوزت كل حدود المنطق والاحترم وصارت تتحدى دوريات ليبيا وتنتهك سيادتها مؤكدا أن حرس السواحل الليبي وصل معهم إلى نقطة اللاعودة.

ودعا قاسم أوروبا التي تنتمي إليها هذه المنظمات غير الحكومية إلى أن تساهم في إيقاف تجاوزات المنظمات وأن تتدخل قبل انفلات الأمر.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com