http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا في الصحافة العربية (السبت 23 يناير 2016)

الوسط 0 تعليق 35 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اهتمت الصحافة العربية الصادرة اليوم السبت بمستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية بليبيا، في وقت حذرت جهات دولية خلاله من انتقال قيادات تنظيم «داعش» سورية والعراق إلى البلاد.



«داعش» وليبيا
ونقلت جريدة «الخليج» الإماراتية عن منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، جيل دو كيرشوف، قوله إن الهزائم التي مني بها تنظيم «داعش» الإرهابي على يد قوات التحالف الدولي يمكن أن تدفع بعض قادته إلى الاستقرار في ليبيا.

منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف (أرشيفية: الإنترنت)

منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف (أرشيفية: الإنترنت)

وأضاف دو كيرشوف في تصريح أذيع في بروكسل أن الجماعات المسلحة التابعة للتنظيم المتطرف التي تم طردها أخيرًا من مدينة الرمادي العراقية وتعرضت لغارات جوية مكثفة في سورية هي الآن في حالة دفاع، متوقعًا تحركات لقادة التنظيم إلى ليبيا، مشددًا على أن الدول الغربية عليها أن تقدم الدعم الضروري لحكومة الوفاق التي تم تشكيلها برعاية الأمم المتحدة.

ورأى أنه سيكون من السهل في الوقت الحاضر على التنظيم أن ينشط في ليبيا، حيث يعد نحو ثلاثة آلاف مقاتل «لأنه لا توجد ضربات جوية ولا حكومة تعمل بشكل كامل». وأضاف: «نعلم أن المسؤولين الرئيسيين بالتنظيم في سورية يراقبون ما يجري في ليبيا، لذلك هم يشعرون أن الضغط بات قويًا جدًا وقد ينزعون إلى محاولة» الانتقال إلى هذا البلد، حيث «تسود حاليًا الفوضى العارمة التي يفضلونها».

خسائر «داعش»
إلى ذلك نقلت جريدة «الأهرام» المصرية عن وزير الخارجية الأميركي، جون كيرى، قوله إن غارات التحالف تكبد «داعش» الكثير من الخسائر، مشيرًا إلى أن التنظيم خسر بالفعل 40٪ من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، وما بين 20٪ و30٪ من إجمالي الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسورية.

وقال كيري على هامش اجتماعات منتدى دافوس بسويسرا إن تنظيم «داعش» سيضعف كثيرًا في سورية والعراق بنهاية العام الجاري.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري (الإنترنت)

وزير الخارجية الأميركي جون كيري (الإنترنت)

من جانبه قال وزير الدفاع الفرنسي، جان ايف لودريان، إن التحالف الدولي سجل مقتل 22 ألفًا من عناصر «داعش» منذ بدء العمليات فى منتصف العام 2014، مشددًا على أن التنظيم بات «في وضع ضعيف جدًا». وأوضح لودريان أنه «لم يقع هجوم كبير لداعش منذ بعض الوقت ووسائلهم المالية بدأت تجف». ولكن وزير الدفاع الفرنسى حافظ على حذره بقوله إن «داعش» ما زال يمتلك 35 ألف مقاتل بينهم 12 ألف مقاتل أجنبي على الأقل.

الحجازي وحفتر
ومن جانبها، ذكرت جريدة «الحياة» اللندنية، أن الليبيون انشغلوا منذ ليل الخميس-الجمعة بتطور من شأنه خلط أوراق المعادلة في ليبيا، وتجسد ذلك بانشقاق الناطق باسم عملية «الكرامة» الرائد محمد الحجازي عن القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن خليفة حفتر، وظهور الحجازي على قناة «الكرامة» وكيله الاتهامات لحفتر بالفساد وتحميله مسؤولية تأزم الأوضاع في بنغازي، علمًا أن القناة المذكورة تابعة عمليًا لقيادة الجيش، «ما أوحى بوجود انشقاق واسع»، على حد وصف الجريدة.

وأفسح هذا التطور في المجال أمام سيل بالتكهنات حول دوافع الحجازي ومن وراءه، خصوصًا أنه لجأ بعد ظهوره إلى مقر سلاح الدبابات الذي يتبع العقيد مهدي البرغثي وزير الدفاع في حكومة الوفاق، مما اعتبر مؤشرًا إلى أن البرغثي متورط بدوره مع ضباط آخرين في انشقاق على حفتر في محاولة لإخراج الأخير من المشهد السياسي وتمهيد أرضية لظهور قيادة بديلة في الجيش موالية للحكومة المشكلة بموجب اتفاق الصخيرات، كما تذكر الجريدة.

رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح قويدر (أرشيفية: بوابة الوسط)

رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح قويدر (أرشيفية: بوابة الوسط)

وأمام ما وجهه الحجازي من اتهامات لحفتر بارتكاب تجاوزات مالية واستغلال منصبه وحتى التورط في تصفيات، أصدر رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية قرارًا بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب وعضوية كل من رئيس لجنة المالية في المجلس ومدير الاستخبارات العسكرية والمدعي العسكري العام.

وكلفت اللجنة بالاستماع إلى الحجازي وكل من ترى الحاجة إلى سماع أقواله وتقديم تقرير بنتائج التحقيق والتوصية باتخاذ ما تراه من إجراءات.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com