http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العالمية (17 - 24 يناير 2016)

الوسط 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اهتمت الصحافة العالمية بمتابعة تطورات الأوضاع داخل ليبيا، خاصة إعلان تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وجهود وقف تقدم تنظيم «داعش» داخل الدولة.



خسارة للمرأة
قالت جريدة «ذا غارديان» إن تشكيل حكومة الوفاق مخاطرة محسوبة، وأشارت إلى أن مهامها الأساسية هي توحيد الفصائل الليبية المتنافسة ووقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا ووقف تقدم تنظيم «داعش».

وطالبت الجريدة مجلس النواب و«المؤتمر الوطني» بالموافقة على تشكيل الحكومة ودعمها حتى لا تشهد الدولة حكومة ثالثة تتسبب في زيادة الانقسامات والخلافات.

واعتبرت الجريدة البريطانية أن تشكيل الحكومة الجديدة خسارة للمرأة، وقالت إن السراج تجاهل طلب المبعوث الأممي مارتن كوبلر بأن تشكل السيدات نسبة 30% من الحكومة.

ويأتي إعلان تشكيل الحكومة عقب عام كامل من المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف الليبية.

ووصف كوبلر تشكيل حكومة الوفاق بـ«تقدم كبير على طريق السلام والاستقرار في ليبيا، ومازال هناك مزيد من العمل والجهد».

وأورد موقع هيئة الإذاعة الألمانية «دويتشه فيله» إعلان انتهاء تشكيل حكومة الوفاق الوطني، مؤكدًا أنها خطوة قد تنهي سنوات من الحرب الدموية التي شهدتها ليبيا.

وذكرت «دويتشه فيله» أن الحكومة توحد الأطراف الليبية عقب سنوات من الانقسام. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج تشكيل حكومة الوفاق من تونس، التي تتكون من 32 وزيرًا.

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج (أرشيفية: الإنترنت)

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج (أرشيفية: الإنترنت)

تساؤلات حول كفاءة الحكومة
واهتمت جريدة «واشنطن بوست» أيضًا بتشكيل حكومة الوفاق، لكنها قالت إن قدرة الحكومة على فرض سيطرتها على كامل ليبيا مازال محل تساؤل.

وأضافت أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا ستسمح «حكومة الإنقاذ» في طرابلس لحكومة الوفاق العمل من داخل العاصمة. وكان رئيس وزراء «حكومة الإنقاذ» هدد باستخدام القوة ضد اللجنة الأمنية، التي من المفترض أن تتولى تأمين مقرات حكومة الوفاق.

وكان من المفترض أن يعين السراج حكومة من عشرة أعضاء فقط، لكن تم زيادة هذا العدد إلى 32 حقيبة وزارية تم توزيعهم بين مناطق ليبيا الثلاث. ولم يتم تعيين قائد للجيش الليبي بعد، فالاتفاق على هذا المنصب مازال من القضايا الخلافية، وفقًا لما ذكرته الجريدة.

حرائق خزانات النفط في ميناء رأس لانوف (أرشيفية: الإنترنت)

حرائق خزانات النفط في ميناء رأس لانوف (أرشيفية: الإنترنت)

كارثة بيئية في رأس لانوف
وتابعت شبكة «بلومبرغ» الأميركية تطورات هجوم تنظيم «داعش» ضد ميناء رأس لانوف، وقالت إن الحرائق التي نتجت عن الهجوم تؤدي إلى كارثة بيئية، ستعيق صادرات ليبيا من النفط.

واشتعلت النيران في أربعة من خزانات النفط في ميناء رأس لانوف، ثالث أكبر ميناء نفطي في ليبيا، تهدد بإتلاف ثلاثة ملايين برميل من النفط، ودمرت الحرائق أبراج وكابلات الكهرباء التي تغذي المناطق الصناعية والسكنية.

وقال الناطق باسم حرس المنشآت النفطية، علي الحاسي، لـ«بلومبرغ» إن الحرائق امتدت إلى أنابيب النفط التي تصل إلى حقول أمل.

وانخفض إنتاج النفط الليبي بشكل كبير ووصل إلى 362 ألف برميل فقط يوميًّا من 1.6 مليون برميل قبيل 2011، لتصبح أقل دول منظمة «أوبك» إنتاجًا للنفط.

عناصر تنظيم «داعش» في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

عناصر تنظيم «داعش» في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

حلفاء لواشنطن
وذكرت جريدة «نيويورك تايمز» في تقرير لها أن الولايات المتحدة فشلت في إيجاد حلفاء لها داخل ليبيا من التشكيلات المسلحة المحلية لتشكيل تحالف محلي يهدف للتصدي لتنظيم «داعش» وذلك لأن جميع «التشكيلات المسلحة تفتقر إلى النظام ولا يمكن الاعتماد عليها».

ووجدت واشنطن معوقات كبيرة في الاعتماد على تشكيلات مسلحة بليبيا وظهر ذلك في طرد القوات الخاصة الأميركية لدى وصولها قاعدة الوطية الجوية والتهديد باحتجازهم على يد أحد التشكيلات المسلحة، في دليل على غياب جيش قوي قادر على التحكم في التشكيلات الواقعة تحت قيادته.

ونقلت الجريدة عن عسكري أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، أن الولايات المتحدة أرسلت خلال العام الماضي فرقًا من القوات الخاصة إلى ليبيا لجمع معلومات حول الوضع على الأرض وتقييم قدرة كل فصيل القتالية وتقييم قدرتهم على العمل مع قوات أميركية أو أجنبية.

وفي خلال الأشهر الستة الماضية زارت فرق عسكرية أميركية وفرنسية وبريطانية وإيطالية مدينة مصراتة لإقامة «روابط عسكرية واستخباراتية»، وفقًا لعبدالرحمن السويحلي. وقال مسؤولون ليبيون، لم تذكر الجريدة أسماءهم، إن الولايات المتحدة لها علاقات قوية مع كتيبة 22 الموجودة في الوطية، التي تتلقى تدريبات أميركية منذ العام 2012.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com