http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

لأول مرة " تنتوش " يتحدث عن ظروف اعتقاله في الزنتان

بوابة افريقيا 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشف اللواء عمر تنتوش احد ابرز القيادات العسكرية غرب ليبيا لراديو ورشفانة المحلي  عن ظروف اعتقاله في سجن الزنتان طيلة اربع سنوات الماضية، قائلا : اعتقالي لم يكن لا لشئ الا لأنني كنت ادافع عن وطني، تنفيذا لأوامر عسكرية طبقا للقانون الليبي ولم اخالفها، موضحا أنه كان يعاني من امراض، ولم يتلقي العناية الطبية المطلوبة، حيث رفض سجانيه علاجه بحجة تخوفهم من هروبه علي حد قوله، كما شكر كل من ساهم في إطلاق سراحه بمن فيهم بعض الشخصيات من الزنتان نفسها، وتابع حديثه : أنه كان يقاتل من أجل ليبيا  ضد هجوم حلف شمال الأطلسي الذي جاء ليدمر مقدرات الشعب الليبي سنة 2011 وليس من أجل أشخاص.



وأشار تنتوش انه ومنذ خروجه من السجن توجه فورا لميدان القتال من أجل تحرير ورشفانة رغم العروض التي قدمت له بالسفر خارج ليبيا والعيش في الدولة التي يريد، حيث قال تنتوش " إنني آثرت التوجه لميدان القتال من أجل إسترجاع أهلي ارضهم وطرد مليشيات فجر ليبيا منها " 

وأوضح تنتوش انه انطلقنا بتجميع المقاتلين من أبناء ورشفانة وتنظيم صفوفهم وتوفير ما أمكننا توفيره من تجهيزات قتالية من خلال دعم أهالي ورشفانة ببعض الأموال ولم نتلقى سوى دعم بسيط ومحدود جدا من المجلس العسكري الزنتان من مخصصات القوات المسلحة الليبية وفور بداية التجهيز للتقدم نحو تحرير ورشفانة طلب المجلس العسكري الزنتان  بقيادة أسامة جويلي أن يتولى هو قيادة العملية ويسلمها لشخص مدني من الزنتان إلا أنني رفضت ذلك بشكل قطعي ومن هنا بدأت الحساسيات فيما بيننا.

كما أوضح تنتوش، انه لحساسية الموقف آن ذاك ولوجود من لا يريدنا أن نحرر أرضنا،  أخفينا موعد إنطلاق العملية ولم نعلن عنها للسرايا المقاتلة إلا قبل الموعد ب12ساعة فقط،  تجمعنا في منطقة بئر عياد ومن ثم إنطلقنا إلي منطقة بئر الغنم وهناك أعطيت أمر الموت إلي قواتنا بعد رسم الخطة وتوزيع المهام على تشكيلاتنا المقاتلة، لتبدأ العملية التي قاتلنا فيها ميليشيات فجر ليبيا ودحرناها حتى المنطقة المعروفة بحوش الستين التي تبعد قرابة 20 كيلومتر عن مركز مدينة العزيزية حينها كان صباح يوم الجمعة 20/2/2015 وقد أبلغت المقاتلين أنهم إن إلتزموا بتنفيذ الخطة ستكون صلاة  الجمعة في مساجد مدينة العزيزية،  وفعلا تحقق ذلك وتم دحر مليشيات فجر ليبيا  حتى مسافة اكثر من 10 كيلو متر شمال العزيزية ، دون أي دعم أو مساندة من أي قبيلة أو من الدولة فقط، كان المقاتلين من ورشفانة بتسليحهم البسيط وما زاد من إرادة المقاتلين هو إستقبال أهالي العزيزية لأبنائهم حيث كانو يمدونهم بالماء والطعام والمرطبات وبزغاريد نسائنا وامهاتنا وحرائرنا.

وتابع تنتوش حديثه قائلا : بعد ذلك تم الهجوم علينا من عدة محاور في وقت واحد من قبل قوات فجر ليبيا وبكثافة كبيرة من الجنوب والشمال والشمال الغربي والغرب مما إضطرنا إلي الإنسحاب تكتيكيا إلي منطقة رأس اللفع غرب المدينة وإعادة تجميع قواتنا وتنظيم صفوفنا، وبعدها بأيام عدنا مجددا لتحرير المنطقة، وفور إنطلاقنا إلتحقت بنا سرية مقاتلة من الزنتان تطوعا، وشاركت معنا في العملية، والذين أقدم لهم الشكر فهذه شهادة للتاريخ لإنصافهم وفعلا تم تحرير كامل المنطقة ولم يسجل التاريخ على أبناء ورشفانة أنهم هاجموا جيرانهم من المناطق التي ساهمت في العمليات ضدهم والتزمنا بتحرير أرضنا والقتال داخل حدودنا الإدارية ووقفنا ضد الدخول الي طرابلس منذ البدء وقد اعلنا ذلك مرارا.

وبيّن تنتوش خلال حديثه لراديو ورشفانة، كان هناك إصرار من أسامة جويلي رئيس المجلس العسكري للزنتان للدخول لطرابلس عبر ورشفانة، حيث لقي هذا رفض مني جملة وتفصيلا، وهو السبب وراء ماحدث من هجوم على منزلي منذ يومين حيث إجتمع جويلي مع بعض الأشخاص من أبناء ورشفانة، ممن باعوا ذمتهم له وطلب منهم الهجوم عليا لتفسح الطريق أمامه للهجوم على طرابلس عبر أراضي ورشفانة ليصل هو لأغراضه الشخصية المعروفة في الحصول على مكاسب ومناصب، وقد تم الهجوم عليا بعدد ثلاث سرايا مدججة بالمدرعات واسلحة 23 والراجمات منهم واحدة من المحاميد التابعة لعماد الطرابلسي وسريتين تتبعانه من الزنتان ووضع مجموعة على اطراف حدود ورشفانة الغربية لغرض قتلي .

وأضاف تنتوش، مخططهم باء بالفشل، حيث إتهموني بما هم متهمون به أصلا، أما دخول طرابلس لن يكون إلا إذا أراده الليبيون جميعا،  وورشفانة جزء منهم حينها، أما بهذا الشكل الذي يريده جويلي لن يكون.

كما شكر اللواء كل القبائل الليبية وذكر ان ورشفانة جزء منهم وتدعو الى المصالحة ولم شمل الليبيين وفتح كل الطراق والمنافذ امام حركة عبور الليبيين وتعهد بفتح كل الطرق المؤدية إلي طرابلس والتي تمر عبر أراضي ورشفانة وسيستقبل أهالي ورشفانة عابري الطريق من كل مناطق وقبائل ليبيا بالورود ، وأثنى على دور ابناء ورشفانة في تحرير ارضهم ومترحما على الشهداء، آملا من الله ان يشفي الجرحى وطالب السرايا المقاتلة وأمرائها من أبناء ورشفانة الي نبذ الخلافات والانتباه لما يحاك للمنطقة من مؤامرات وان يقفوا صفا واحدا ضد اللصوص ومن يقوم بأعمال الخطف من داخل وخارج المنطقة .




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com