اخبار ليبيا رمضان

سلامة يشدد على إجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن، ويطالب بتهيئة الظروف لإجرائها

ليبيا الخبر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

شدد المبعوث الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، على ضرورة إجراء الانتخابات بليبيا في أسرع وقت ممكن، وأنه لابد من إشاعة الظروف المناسبة لإجرائها.

وأشار سلامة في إحاطته لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا اليوم الإثنين، إلى إجراء جولة جديدة لتسجيل الناخبين، والالتزام المسبق للقبول بالنتائج مع ضرورة توفير الموارد الضرورية واتخاذ الترتيبات الأمنية القوية، حسب قوله.

ولفت سلامة، إلى أن الدعوة إلى إجراء انتخابات من شأنها توحيد البلاد برمتها، وأنه هناك توق للخروج من العملية الانتقالية، منوها إلى أن الدفع بالعملية السياسية حيوي للغاية، وأن تعديل الاتفاق السياسي كان مطلباً من جميع الأطراف الليبية والبعثة تسعى لتقريب وجهات النظر.

وطالب سلامة، مجلس النواب الإفاء بوعوده لإصدار القوانين المطلوبة لإجراء العملية الانتخابية بالتشاور مع المجلس الأعلى للدولة، ويجب على المجلس الأعلى استكمال التحضير للانتخابات خلال الفترة المتبقية لولايته، موضحا أن التركيز على الانتخابات هذه السنة يقلص من أهمية تعديل الاتفاق السياسي الليبي بسرعة.

وجدد استعدادهم لتقديم المشورة لمجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن تلك القوانين عملا بالممارسات الدولية، يجب أن تكون تلك القوانين مقبولة من غالبية السكان.

وقال المبعوث الأممي، إن أهمية تعديل الاتفاق السياسي الليبي قد تقلصت مع التركيز على الانتخابات هذه السنة وعدم قبول الأطراف تقديم التنازلات، وأن الأوان قد آن لطي صفحة تعديل الاتفاق السياسي، مشددا على أهمية دعم مجلس الأمن للخروج من المرحلة الانتقالية في ليبيا.

وتحدث غسان سلامة عن استهداف مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة الذي تبناه تنظيم الدولة، موضحا أن هذا الاعتداء كان محاولة لعرقلة العملية الانتخابية، مؤكدا في الوقت ذاته أن المفوضية شددت على استعدادها لمواصلة التحضير للانتخابات، وأن مثابرة المفوضية في وجه الظروف العصيبة يستحق الثناء، حسب قوله.

ونوه سلامة إلى أن هناك تطورات إضافية إيجابية حصلت في مدينة طرابلس من بينها انتخابات رئاسة المجلس الأعلى الدولة التي جرت في موعدها بشكل سلمي وديمقراطي، إضافة إقرار حكومة الوفاق الوطني للميزانية العامة العام 2018، مطالبا المجلس الرئاسي في فترته الأخيرة الإعداد للانتخابات وتوفير الخدمات للناس.

ووفقا لإحاطة المبعوث الخاص للأمين العام، فقد شهدت مدينة درنة تصعيدا على الأرض واعتداءات جوية وبالمدفعية منذ السابع من الشهر الجاري عندما أعلن خليفة حفتر شن هجوم بهدف معلن يتمثل في مكافحة الإرهابيين، وفق ما ذكر سلامة.

وأكد سلامة، أن عدد من المدنيين لقو مصرعهم، وأن المساعدات ووصول المعونة الطبية كانت محدودة للغاية، وأن مئات الأسر قد نزحت، مبينا أنه إلى الآن معظم المعارك تجري في ضواحي المدينة، محذرا من تمادي هذا الصراع إلى داخلها لأنه سيزيد الخطر على المدنيين.

وطالب سلامة، جميع الأطراف في درنة ضرورة ممارسة ضبط النفس، واتخاذ الحيطة والحذر لحماية المدنيين، موصيا مجلس الأمن بفعل الشيء ذاته لحماية المدنيين، مؤكدا أن الأمم المتحدة تعمل على معالجة الوضع الإنساني في درنة، داعيا جميع الأطراف بالسماح لدخول المساعدات الإنسانية دون عراقيل.

وعبر رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن تأييدهم لإجراء مفاوضات سريعة بين ‎ليبيا وجيرانها في الجنوب، مؤكدا أنهم سيقومون بتيسير تلك المفاوضات بكل إخلاص إذا دعت الحاجة.

وأضاف غسان سلامة في سياق إحاطته لمجلس الأمن حول ليبيا، أن الأحداث في سبها تشكل مصدرا حقيقيا للقلق بصفة خاصة، وأن الاقتتال أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من بينهم مدنيين، محذرا من خطر كبير من تفاقم هذه الاشتباكات لتصبح نزاعاً عرقياً، ومن المحتمل أن يصبح النزاع نزاعاً إقليمياً، حسب تعبيره.

وأشار سلامة، إلى أن قضية مدينة سبها تبين ضرورة أن تعمل ليبيا مع دول الجوار في الجنوب لتأمين حدودها وحل مسائل التدفق غير المشروع للسلع والمقاتلين والإتجار بالبشر.

في ما يتعلق بموضوع أهالي تاورغاء، فقد نوه إلى أن الكثيرين من أهالي تاورغاء مضطرين للبقاء في العراء، تحت المطر وتحت أشعة الشمس، مبينا أنه قد وضع على طاولة البحث خطة لتنفيذ اتفاقية 2016 بين مدينتي مصراتة وتاورغاء ومازال يضغط من أجل تنفيذه.

وعن الملتقى الوطني الجامع، أشار سلامة إلى عقد 42 اجتماع في 27 مدينة ليبية لفعاليات الملتقى الوطني الجامع، وأن الليبيين بكافة أطيافهم يسعون لمصالحة شاملة، مبينا أن أهالي مدينة غدامس يتطلعون لعقد الملتقى الوطني في مدينتهم.

وتابع سلامة، أن التوافقات التي نتجت عن اجتماعات الملتقى الوطني أظهرت توق إلى دولة موحدة ذات سيادة ودولة لامركزية وتوزيع أكثر عدلاً وشفافية للموارد العامة ومؤسسات موحدة وجهاز أمني متماسك وموحّد، وإلى إجراء الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية.

وأوضح سلامة، أن اجتماعات الملتقى الوطني ليس منتدى لنخبة مختارة، إنما هي متاحة لجميع الناس، مؤكدا أنه بمجرد انتهاء هذه الاجتماعات في نهاية يونيو المقبل، سيتم جمع النتائج ومشاركتها خلال فعالية خاصة في ليبيا ومع مجلس الأمن.

أما عن حديثه خلال الإحاطة على الدستور الليبي، شدد المبعوث الأممي على أن الاستفتاء على الدستور مرحلة حاسمة في ليبيا، قائلا: “إن أراء الليبيين متباينة بشأن مسودة الدستور، ولا ينبغي أن يكون سببًا لمزيد من الانقسام، وأن الأمم المتحدة تجري مشاورات مع أكبر عدد ممكن من الليبيين لوضع جدول زمني للناس للتعبير عن رغبتهم بديمقراطية، إما عبر استفتاء أو انتخابات وطنية.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com