فيسبوك اخبار ليبيا

سعد مناع: نحن أمام منعطف خطير ولابد من قرارات مصيرية

بوابة افريقيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



 وجه الأكاديمي الليبي أحد قيادات النظام السابق، د.سعد مناع، رسالة إلى الرفاق يطالبهم بأن يفيقوا قبل فوات الأوان. وقال مناع، في نص رسالته التي حملت عنوان "يا رفاق افيقوا قبل فوات الأوان"، "لقد خرج أنصار النظام الجماهيرى من المشهد السياسي فى ليبيا، بعد مواجهة دامية، مع أعتى وأقوى الدول الغربية، اقتصاديا وعسكريا وإعلاميا، خسروا المعركة ولكنهم لم يخسروا الحرب، فتضحياتهم البطولية أجبرت الأعداء قبل الأصدقاء على احترامهم بشكل أو بأخر، وتمكن الغرب الذى خطط وقاد المؤامرة المجموعات المتطرفة من كل بقاع العالم و كذلك الرعاع من المجرمين و المنحرفين بالداخل مكنهم من السلاح وإطلاق أيديهم فى مدخرات البلاد من اموال بالداخل و الخارج وعمت الفوضى كل مناحى الحياة".

وتابع مناع، "إن أهم نتائج هذه المواجهة أن الطيف الوطنى فقد أهم قياداته السياسية والعسكرية والاجتماعية وتوزعوا بين شهداء وأسرى ومهجرين يعانون ضنك الحياة والملاحقة القانونية بتهم لا تستند على أى مصوغ قانونى ولكن كان الهدف هو عزلهم نهائيا عن المشهد حتى لا يعودوا له مرة أخرى، وفى ظل فشل تلك المليشيات فى إدرات الدولة التى قطعت أوصارها بتقاتل بينها، بدا كل طرف من هذا الأجنحة الفبرارية وبشعارات مختلفة بدوا فى محاولة استقطاب عناصر النظام السابق وهنا كانت المقتل وبدأت أزمة أنصار النظام حتى وصلت مرحلة أن اصبحت بعض قياداتها الى عناصر جدلية ونجح الخصوم فى تزين ما هو قبيح و دسوا لنا السم فى العسل".

وتساءل مناع، "هل من المعقول أن نصف رجل مناضل بحجم مصطفى الزائدى بالخائن، الرجل الذى ترأس الخارجية الليبية عندما اخترقت وبدأت فى الانهيار منذ بداية المواجهة فى 2011 ناهيك عن تاريخه النضالى المشرف، وهل يعقل أن يتحول حمزة التهامى إلى مسطول وهو الرجل الجسور الذى تقدم للخطاب الأعلامى عندما كانوا يصادورنا صوتنا فى كل الأقمار الصناعية والقنوات المسموعة والجرائد والصحف والمجلات،هل منهم من اعطى أحداثيات للناتو أو باع ارشيف ليبيا لقطر واسرائيل أو نهب ثرووة الليبين أو تجسس لصالح الأعداء او وقف على جثامين شهدائنا او طبخ أسرانا فى القدور".

وقال مناع، "إنه بعد سبع سنوات من النضال ينبغى أن تقيم خلف أبواب مغلقة والنقد الذاتى ضرورة ماسة، خاصة فى ظل الظروف القاسية والسنين العجاف التى مرت بنا، وليستمر الحوار والنقد والنقاش لأيام ، لكن لابد أن يتخذ قرارات مصيرية ترتقى الى حجم التضحيات وايضا تبنى على فهم اهم المستجدات على المشهد الليبى والدولى وأهم قرارين يبنبغى إصدراهما هما اعلان قيادة سياسية و بالاسم تكون محل ثقة واحترام الجميع تستمد شريعتها من دماء الشهداء والجرحى وعذابات الاسرى و الالام و معاناة شعبنا بالداخل لا من مقاهى المنافى، والسيطرة التامة على كافة الوسائل الاعلامية التابع لها من قنوات فضائية الى الصحف والى كافة المنابر الاعلامية الاخرى على شبكة المعلومات".

واختتم مناع تصريحه قائلا "إننا أمام منعطف خطير للغاية وما لم نتحلى بالشجاعة و المسؤولية، فلن نكن الأ عطشى يجرون وراء سراب".  

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com