http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ذا صن: الحكومة الأيرلندية تتعرض لانتقادات لاذعة بسبب خافرة “الكرامة” البحرية

ليبيا الخبر 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

تعرضت الحكومة الأيرلندية، لانتقادات لاذعة بسبب انتقال سفينة “لو آيسلينغ” التي كانت إحدى قطع أسطول البحرية الأيرلندية إلى القوات البحرية الليبية تحت قيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بحسب ما ذكرت جريدة “ذا صن”.

وقالت الجريدة أمس الأربعاء، إن وزارة الدفاع الأيرلندية تعرضت لانتقادات عنيفة العام الماضي عندما باعت السفينة في صفقة نظير 110 آلاف يورو، مضيفة أن الانتقادات زادت حدتها أكثر عندما كشف أن السفينة كانت تحتوي على وقود قيمته 16 ألف يورو لم يؤخذ في الاعتبار قبل عرضها للبيع.

وأوضحت الجريدة، أن السفينة التي قطعت أثناء تواجدها بالخدمة في البحرية الأيرلندية 650 ألف ميل بحري، اشترتها شركة “ديك فان دير كامب” الهولندية المتخصصة في بيع السفن، التي أعادت بدورها بيع السفينة مرة أخرى مقابل 685 ألف يورو.

وتابعت جريدة “ذا صن” الناطقة باللغة الأيرلندية قائلة: إنه لا يتضح إلى الآن من اشترى السفينة من الشركة الهولندية، إلا أنها الآن سُلَّمت في نهاية المطاف إلى الجيش الوطني الليبي”.

ونقلت الجريدة عن عضو بمجلس النواب الأيرلندي قوله: “هذا أمر غريب، خاصة في ظل حقيقة أن البحرية الأيرلندية تعمل بالقرب من المياه الإقليمية الليبية وربما تكون في وضع حيث تواجه إحدى السفن السابقة بأسطولها”.

وأضاف أن “السعر الذي بيعت به السفينة كان ضئيلًا، وأن تلك السفينة إضافة إلى اثنتين أخريين، بيعتا في الوقت نفسه وصنعت جميعها في مدينة كروك الأيرلندية، كان من الممكن استخدامها في التدريب أو تعرض في المتحف البحري لتاريخها الحافل”.

وأخرجت البحرية الأيرلندية السفينة من الخدمة في العام 2016، وأزالت كل الأسلحة من على متنها قبل بيعها، وفق ما نقلت جريدة “ذا صن”.

يأتي هذا فيما قالت جريدة “أيريش إجزامينار” الأيرلندية، إن السفينة كانت تعرف باسم (الكرامة) أثناء عملياتها الإنسانية في البحر المتوسط، مضيفة أنه لم يتضح بعد كيف انتهى المطاف بالسفينة لتنضم للجيش الوطني الليبي بعد عرضها للبيع على موقع شركة “ديك فان دير كامب”.

وكانت إدارة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة لعملية الكرامة، قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، استرجاع سفينة حربية بعد غيابها سبع سنوات خارج المياه الإقليمية الليبية.

وأشارت إدارة الإعلام الحربي، إلى أن القطعة البحرية التي أطلق عليها اسم خافرة  “الكرامة” ستنضم إلى الأسطول البحري وتشارك في حماية المياه الإقليمية الليبية والحرب على الإرهاب والاتجار بالبشر عبر الهجرة غير الشرعية.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com