اخبار ليبيا رمضان

انطلاق مسابقة ليبيا المحلية لحفظ وتجويد القرآن الكريم في دورتها السابعة والعشرين في البيضاء

وال البيضاء 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة



البيضاء 26 مايو 2018 (وال) – افتتحت في يوم الجمعة التاسع من شهر رمضان المبارك لعام 1439هـ الموافق 25/05/2018م بفضل الله و توفيقه مسابقة ليبيا المحلية لحفظ وتجويد القرآن الكريم في دورتها السابعة والعشرين، على تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، وقد كانت الكلمة الافتتاحية لمعالي الدكتور / عبدالرحمن الاحيرش نائب رئيس الوزراء لشؤون الهيئات بالحكومة الليبية المؤقتة وقد رحب معاليه بالضيوف الكرام وشكر رئاسة الوزراء بالحكومة الليبية المؤقتة على دعمها المادي والمعنوي لهذه المسابقة وأثنى على مجهودات الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية.
ثم كانت كلمة معالي رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة الليبية المؤقتة السيد / عبدالمولى محمد غيث، حيث رحب بالحضور الكرام وشكر رئاسة الوزراء بالحكومة الليبية المؤقتة على دعمها لهذه المسابقة على الرغم من قلة الإمكانيات، وشكر في كلمته مدينة البيضاء على استضافتها لهذه المسابقة.
ثم تلتها كلمة السيد المحترم / جبريل عقيلة رئيس الهيئة العامة للحج والعمرة بالحكومة الليبية المؤقتة، حيث عبر في كلمته عن شكره للهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية وسعادته بهذه الدعوة وتلاوة القرآن في هذا الشهر المبارك.
ثم تلتها كلمة أعيان منطقة الجبل الأخضر ألقاها عنهم الشيخ / رزق أحنيش، حيث عبر في كلمته على أهمية الهيئة العامة للأوقاف ودورها في رعاية النشأ وحفظهم من الإرهاب، وأنها النافذة التي يرى من خلالها الليبيون الإسلام السمح.
ثم تلتها كلمة الشيخ أحمد المهدي عبدالجليل مدير مكتب أوقاف الجبل الأخضر، التي بين فيها أن مدينة البيضاء مدينة العلم والقرآن وتحتضن الحفظة من قديم الزمان.
ثم تلتها كلمة اللجنة الإدارية لمسجد بلال بن رباح رضي الله عنه ألقاها عنهم السيد المحترم / مصطفى أمنيسي، حيث عبر عن سعادة اللجنة بإقامة هذا الحدث العظيم بمسجد بلال بن رباح، وأن اللجنة الإدارية بالمسجد مستعدة لتقديم أي شئ من أجل إنجاح هذه المحافل.
ثم تلتها كلمة اللجنة العليا للإفتاء ألقاها عنهم الشيخ / حمد عيسى أبودويرة عضو اللجنة العليا للإفتاء، حيث تطرق لأهمية السنة النبوية وأنها منزلة من رب العالمين وأن صاحب القرآن ينبغي عليه أن يكون على السنة ليكون ممن يرفعهم الله بهذا القرآن، وليحذر أن يكون ممن يضعهم الله بهذا القرآن، كما هو شأن أهل البدع من الخوارج وغيرهم، وينبغي عليه أن يخلص حفظة إلى الله عز وجل، فنبه على أهمية الإخلاص والصواب في الأعمال.
واختتمت الكلمات بكلمةٍ توضيحية عن المسابقة للشيخ الفاضل / أحمد محمد عبدالحفيظ رئيس اللجنة التحكيمية بالمسابقة.(وال – البيضاء) ام

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com