http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الفلاح: سياسيون يسعون لترتيب حوار مع المتطرفين في ليبيا

ليبيا المستقبل 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة



24: كشف المستشار السياسي لبلديات برقه الليبية، علام الفلاح، لـ 24 عن أن بعض الرموز السياسية في ليبيا يريدون الدخول في حوار مع قيادات الجماعات المتطرفة في ليبيا، والمحسوبين على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي من، أجل الحصول على مقعد داخل المجلس الرئاسي ومناصب وزارية. واعتبر الفلاح في تصريحات خاصة لـ 24، أمس الأحد، أدلى بها من مدينة بنغازي، التي وصلها قادماً من مدينة البيضاء بشرق ليبيا، أن حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، برئاسة رجل الأعمال الليبي فائز السراج، هي بمثابة حكومة عرجاء بتشكيلتها الحالية، وأنه من الأفضل تعديلها والمضي قدماً في الحوار، والخروج بليبيا من هذا المنزلق الخطير من خلال الحوار الليبي، برعاية الأمم المتحدة ودول الإقليم، وليس حواراً مع جماعات محتلة للعاصمة طرابلس تابعة لتنظيمات إرهابية خريجة من رحم قندهار وغوانتنامو، على حد قوله.

متاجرة بالأزمة

وحذر الفلاح مما وصفه بـ "متاجرة القيادات السياسية بالأزمة الليبية، من أجل تحقيق منافع شخصية، بغض النظر عن المصلحة العامة"، مضيفاً: "على الشعب الليبي أن ينتبه، فقد يصحو ذات يوم ولا يجد ليبيا". ورأى أنه يتعين إعادة تشكيل حكومة السراج، وفتح حوارات مع أطراف أخرى، وإشراك الأطراف الفاعلة، سواءً على الأرض أو الأطراف المغيبة في الحوار، والدفع بأسماء ذات كفاءة وخبرة ومسؤولية في أهم الوزارات بالحكومة المقبلة، حتى تستطيع انتشال البلاد والعباد من هذا الوحل والكارثة، على حد قوله.

حفاظ على الجيش

كما طالب الفلاح بالتأكيد على المحافظة على الجيش الليبي وقيادته العسكرية بشكل واضح وصريح، والاعتراف الكلي بعمل هذا الجيش في كافة ربوع ليبيا في محاربة الإرهاب وحماية الدولة، مؤكداً ضرورة "العمل من خلال الحكومة على التقريب بين أبناء المؤسسة العسكرية في الشرق والغرب والجنوب، الذين ينتسبون للمؤسسة العسكرية، حاملين الأرقام والرتب، ومحتفظين وبالتراتبية العسكرية". وشدد علام الفلاح فى تصريحاته لـ 24 على أنه "ليس هناك وقت لهدر الفرص الحالية"، لافتاً إلى أنه من المهم الابتعاد عن مبدأ التخوين والاتهامات والمزايدات التي يطلقها من خرج من المولد بدون حمص في حكومة التوافق.

أيادٍ تخريبية

وأضاف المستشار السياسي لبلديات شرق ليبيا: "أقول للشعب الليبي انتبه! ستصحون ذات يوم ولن تجدوا ليبيا، وهذا ما تفعله أجهزة المخابرات العالمية بأيد ليبية في وطننا الحبيب، حيث ترفع جناحاً وتسقط جناحاً بين الحين والآخر"، معتبراً أن هذه الأجهزة، التي لم يحددها أو يسميها، تعمل الآن على تخريب الحوار، وتمزيق وتفتيت مجلس النواب الجسم الشرعي الوحيد في الدولة الليبية الذي انتسب إليها كل الليبيين،على حد قوله.

ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب في جلسة سيعقدها يوم غد الإثنين أو بعد الثلاثاء على مقترحات بعثة الأم المتحدة، التي تمخض عنها المفاوضات التي رعتها نهاية العام الماضي بين ممثلين عن المجلس والمؤتمر الوطني العام (لبرلمان)، السابق والمنتهية ولايته في منتجع الصخيرات بالمغرب. ولا زال البرلمانان الحالي والسابق يرفضان رسمياً تمرير هذا الاتفاق، على نحو يسمح فعلياً بتدشين حكومة وفاق وطني مكونة من 32 وزيراً، برئاسة السراج، وهو بالأساس عضو مجلس النواب عن العاصمة الليبية طرابلس.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com