http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

3 عوائق تعترض عودة الحكومة إلى طرابلس

ايوان ليبيا 0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة

3 عوائق تعترض عودة الحكومة إلى طرابلس



كشف مصدر ليبي النقاب عن ترتيبات أمنية في الوقت الراهن، تمهيدًا لعودة الحكومة إلى طرابلس من دون حاجة إلى تدخل عسكري أجنبي، وفقًا لتقرير نشرته جريدة «الحياة اللندنية».  لكن المصدر أشار إلى ثلاثة عوائق تحول تحقيق هذا الأمر، تتمثل في وجود المجموعات «المتشددة» التي تقودها الجماعة الليبية المقاتلة، و«المليشيات» التي اشترطت بقاءها في العاصمة مع ترحيبها بحكومة التوافق، بالإضافة إلى توافر تمويل خارجي لتلك «المليشيات» يكفيها للقتال مدة عام وهي المدة نفسها التي تحددت للحكومة.

فيما نقلت الجريدة عن دوائر فرنسية، رفضت الكشف عن هويتها: أن «إن الجنرال الإيطالي باولو سيرا الذي يرأس حاليًّا الجانب العسكري البعثة الأممية إلى ليبيا، يعمل بالتنسيق مع العميد عبد الرحمن الطويل رئيس لجنة الترتيبات الأمنية المكلفة تأمين دخول حكومة الوفاق المشكلة بموجب اتفاق الصخيرات إلى العاصمة طرابلس». وأضافت أن «سيرا والطويل يعاونهما 15 ضابطاً برتب عالية من مختلف مناطق ليبيا، وذلك في محاولة التوصل إلى اتفاق أمني بين الأطراف الليبية المسلحة».

وبالنسبة للعوائق الثلاثة التي تعترض عودة الحكومة إلى طرابلس أوضح المصدر الليبي في تقرير«الحياة» أن المجموعات المتشددة التي تقودها الجماعة الليبية المقاتلة، « تشكلت في الثمانينات وقاتلت في أفغانستان ثم قاتلت (معمر) القذافي، وهي متنفذة منذ أربع سنوات في العاصمة، ويقودها عبد الحكيم بالحاج وخالد الشريف، الذي كان ولا يزال وكيل وزارة الدفاع، وهناك مجموعة أخرى تضم سامي الساعدي وبعض نواب المؤتمر الوطني من بينهم عبد الوهاب القايد وهو شقيق أبو يحيى الليبي الذي كان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد (أيمن) الظواهري».

وأضاف أن الميليشيات التي أعلنت ترحيبها بالحكومة، «ستعيدنا إلى المربع الأول والمشكلة الأساسية وهي حكومة تحت رحمة الميليشيات كون الأخيرة رحبت بالحكومة شرط عدم إخراجها من طرابلس وأن تتولى هي عملية حماية العاصمة». ورأى المصدر الليبي أن العائق الثالث هو أنه «حتى ولو وضعت الحكومة يدها على المصرف المركزي فإن الميليشيات لديها مصادر تمويل خارجي، كما أن هذه المجموعات لديها من الأموال حاليًّا ما يكفيها للقتال أو الصمود لسنة في حين أن عمر الحكومة سنة، وبالتالي سيبقى المشكل قائماً».

واعتبر المصدر أن ما يدفع الأوروبيين إلى التفاؤل بتحسن في الأوضاع في ليبيا هو أن لديهم تواصلاً مع ميليشيات مصراتة وحتى مع بعض رموز المجموعات المتشددة التي تعمل بنوع من تبادل بالأدوار. وأشار إلى أن «بالحاج مثلاً، يتكلم لغة دبلوماسية مع الدول الغربية، فيما الرجل الثاني في تنظيمه يجهز للتفخيخ والقنص وما إلى ذلك». وفيما يتعلق بتفادي التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا، قال المصدر إن ذلك يتناغم مع موقف روما التي أبلغت شركاءها خلال اجتماع في باريس الأسبوع الماضي، لوزراء الدفاع في أميركا والاتحاد الأوروبي، أن إيطاليا لن تتحرك ما لم تطلب حكومة الوفاق الليبية نشر قوات أجنبية.




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com