http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

كابول ترفض شروط طالبان 'المسبقة'

ليبيا المستقبل 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة



وكالات: رفضت الحكومة الافغانية الاثنين شروط إجراء محادثات السلام التي وضعتها حركة طالبان الأفغانية، ورفضت إرسال مندوبين رسميين للمشاركة في اجتماع يعقد في قطر تشارك فيه الجماعة المسلحة. وتتضمن الشروط، إنشاء مكتب معترف به للجماعة، ورفعها من القائمة السوداء للأمم المتحدة، والإفراج عن سجناء طالبان والانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من أفغانستان. وكان قد تم فتح مكتب لطالبان في العاصمة القطرية في عام 2013، إلا أنه سرعان ما تم إغلاقه، بعد ورود شكاوى من كابول تفيد بأنه يحمل الكثير من سمات أي بعثة دبلوماسية لدولة.

وقال مسؤول في كابول، إن مطالب طالبان سوف تبطئ من عملية السلام أكثر من إفادتها. وقال أمين الدين مظفري، عضو المجلس الاعلى للسلام الذي تم تأسيسه للتعامل مع طالبان: "لا ينبغي وضع شروط مسبقة، إلا في حال جلوس الجانبين حول طاولة مفاوضات السلام، وليس قبل ذلك". وطالبت حركة طالبان في وقت سابق بإنهاء "الاحتلال" الأجنبي لأفغانستان وشطب عدد من كوادرها من "اللوائح السوداء" ضمن قائمة شروط مسبقة، لاستئناف مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية التي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 15 عاما في أفغانستان. وصعدت طالبان حملتها العام الماضي للإطاحة بالحكومة الأفغانية التي تكافح منذ انسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد في نهاية عام 2014.

كما تطلب الحركة الإفراج عن عدد من السجناء لم تعلن أسماءهم ورفع اسمها من قائمة سوداء تابعة للأمم المتحدة تجمد أصولها ورفع حظر السفر المفروض على قادتها والاعتراف رسميا بمكتب سياسي لها. وقالت طالبان في بيان إن هذه "من بين خطوات أولية لازمة من أجل السلام، ودونها لن يكون إحراز تقدم تجاه السلام ممكنا". وتأتي المطالب بعد يوم من لقاء بين ممثلين عن طالبان ومسؤولين أفغان سابقين في قطر خلال مؤتمر لإنهاء الحرب تحت رعاية منظمة مؤتمر باجواش للعلوم والشؤون الدولية الفائزة بجائزة نوبل للسلام.

وقال وزير الخارجية الأفغاني صلاح الدين رباني إن "الشعب الأفغاني لن يقبل بعملية سلام طويلة دون أن تعطي أي نتيجة". وأوضح رباني أنّ تأخّر حركة طالبان في الرد على مطالب الحكومة الأفغانية بالجلوس على طاولة الحوار، سيؤدي إلى عزلتهم عن الشعب الأفغاني بشكل أكبر، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنّ الشعب الأفغاني يرغب في تحقيق السلام بالبلاد.

والمحادثات النادرة خطوة تجاه بدء عملية سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 عاما وأسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى الأفغان منذ أن أطاحت عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة بطالبان من السلطة عام 2001. وكانت أول محادثات سلام رسمية مع طالبان منذ بدء الحرب انهارت العام الماضي بعد أن أعلنت الحركة وفاة مؤسسها الملا عمر -الذي وافق على إجراء المحادثات- قبل عامين الأمر الذي أثار حالة من الفوضى في صفوف طالبان. وأدى تعيين الملا اختار منصور مساعد الملا عمر خلفا له إلى نشوب خلافات بين زعماء الحرب وحتى إلى انشقاقات. وظهرت الخلافات إلى العلن عندما انشق فصيل يقوده الملا محمد رسول أواخر العام الماضي. وفي ديسمبر، أصيب الملا منصور بجروح خلال تبادل إطلاق نار نجم عن خلاف بين قادة في باكستان.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com