فيسبوك اخبار ليبيا

استهجان من تردي خدمات "إل تي تي"، ودعوات لمقاضاة إدارتها

بوابة افريقيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



مع استمرار انقطاع خدمات الانترنت بالكامل عن كل مدن إقليم برقة شرق ليبيا وتذبذبها في فزان، تتصاعد أصوات الامتعاض والاستهجان من سوء خدمات شركة ليبيا للاتصالات والتقنية الحكومية، والتي تنفرد بالسيطرة على قطاع خدمات الانترنت العام في ليبيا.

وقال مهندس الاتصالات المستقل خالد بشير في تصريح لبوابة إفريقيا الإخبارية اليوم إن خدمات الانترنت انقطعت بشكل تام منذ يوم أمس ولم يتمكن من أداء عمله الذي يتضمن تصميم منظومات عمل عبر الانترنت لشركات وعملاء أجانب يلزمونه بوقت معين لتسليم المنظومات لهم، الأمر الذي سيكلفه كثيرا ماديا ومعنويا على حساب سمعته المهنية ويضع عليه عقوبات جزائية، مرجحا أنه لا يستبعد رفع دعوى قضائية ضد شركة ليبيا للاتصالات والتقنية – "إل تي تي" التي وصف خدماتها بالأسوأ وإدارتها بالفاسدة ماليا وإداريا، حسب تعبيره.

المهندس بشير عبر عن استغرابه من تعليق شركة "إل تي تي" عن سبب انقطاع الانترنت بقولها أنه راجع لانقطاع في كابل الفايبر بمدينة الخمس، حيث تعجب عن مدة الشركة لكابل واحد وعدم وجود كوابل بديلة احتياطية تعمل في حال الطوارئ على أخذ الحمل (Load) من الكابل الرئيس، كما تسأل بشير بقوله كيف لكابل كلف الدولة مبالغ طائلة ويفترض به أن يكون محمي خاصة في المناطق الجغرافية الحساسة؟

من جهته انتقد طالب كلية التقنية في جامعة بنغازي عبد المجيد فرج خدمات شركة ليبيا للاتصالات والتقنية من ناحية ارتفاع أسعارها مقابل ما تقدمه من خدمات انترنت سيئة، داعيا مشتركيها إلى الانضمام إليه في رفع دعوى قضائية ضد مجلس إدارة الشركة، مضيفا في الوقت ذاته أن خدمات كل من ليبيا ADSL وليبيا ماكس تكلف المشتركين أموالا طائلة سواء في سعر جهاز الاستقبال المرتفع أو قيمة كروت الشحن الباهظة، حيث وصف أجهزة الاستقبال التي تعاقدت عليها شركة إل تي تي بالمرتدية التي جلبت بناء على عقود توريد مشبوهة من دولة كوريا الجنوبية كلفت ميزانية الدولة ملايين الدولارات، حسب قوله.

إبراهيم عثمان وهو مشترك آخر ضمن زبائن "إل تي تي" استهجن بدوره طرق تعامل إدارة الشركة مع سوء خدماته وطريقة تصرفها عقب كل مرة ينتقد زبائنها سوء خدماتها، قائلا إنه وبدل من اعتذار الشركة وتقديم تعويض بعدد ساعات الانقطاع للزبائن تتجاهل الشركة أصوات زبائنها رأس مال أي مؤسسة خدمية، مرة وتستفزهم في مرات أخرى، على غرار ما حدث العام الماضي عندما نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وسما يدعو لمقاطعة الشركة لمدة زمنية معينة تعبيرا عن احتجاجهم على  سوء خدماتها، حيث ردت الشركة عبر صفحتها الرسمية على موقف فيسبوك بدعوة المشتركين الآخرين إلى استغلال ما وصفتها بدعوات البعض للمقاطعة بهدف تحميل ملفاتهم المفضلة لأن الشبكة ستكون أسرع وقت المقاطعة وانخفاض عدد المشتركين حسب وصفها، حيث قال إبراهيم عثمان أن هكذا رد إضافة إلى تأكيده على ضعف شبكة "إل تي تي" وترديها لكونها فشلت في تغطية عدد مشتركيها في ظل غياب منافس لها، هو أيضا يوضع نوع وثقافة العقليات التي تدير شركة ليبيا للاتصالات والتقنية  وعدم كفاءتها وقدرتها على تحمل مسؤوليتها أمام زبائنها.

الجدير بالذكر أن شركة ليبيا للاتصالات والتقنية بخدمات الانترنت في ليبيا، هي الشركة الوحيدة المنفردة بخدمات الانترنت العام في ليبيا أكبر مزود لخدمات الانترنت في ليبيا، حيث تعد "إل تي تي" شركة عامة تأخذ ميزانية من الميزانية العامة ملك الشعب، وهي إحدى الشركات التابعة للشركة الليبية للبريد والاتصالات القابضة التي تأسست بقرار من مجلس الوزراء الليبي سنة 2005، لتمتلك شركات الاتصال الكبرى بليبيا على غرار المتفردتين بقطاع الهاتف المحمول شركة ليبيانا وشركة المدار إضافة إلى شركة هاتف ليبيا اللائي هن ليس بأفضل حال من شركة ليبيا للاتصالات والتقنية.

هذا ولم تتمكن بوابة إفريقيا الإخبارية من التواصل مع مسؤولين من الشركة لتبيان وجه نظرهم حول انتقادات مشتركيهم لهم.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com