http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

النعاس: معركة الدستور.. أم المعارك في ليبيا

بوابة افريقيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أكد عضو الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور عمر النعاس، أن الشعب الليبي يملك حقه الأصيل في تقرير مصيره بنفسه دون وصاية عليه من أي جهة محلية أو أجنبية، ودون مصادرة حقّه في التعبير وإبداء رأيه.

وقال النعاس- في ورقة تحليلية بعنوان "معركة الدستور...أُم المعارك في ليبيا" خص بوابة أفريقيا بنسخة منها- إن أُم المعارك...هي معركة الشعوب من أجل الحرية والحياة الكريمة وتحقيق السعادة، فمنذ أكثر من 7 سنوات عجاف، والدماء الليبية تسيل في معارك متفرقة على التراب الليبي ضد الاستبداد والجماعات المتطرّفة والإرهاب وقطّاع الطرق وناهبي رزق الشعب وثروته، سبع سنوات عجاف يعانيها الشعب الليبي منذ 2011 وحتى اليوم، قاسى فيها كل أصناف الذلّ والمهانة من تقتيل وتشريد وتهجير وحرمان، وكل تلك المعاناة هي من أجل الحرية والكرامة وبناء دولة القانون والمؤسسات وترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة".

وتابع "أُم المعارك والمعركة الكبرى في ليبيا؛ هي معركة حياة وتحرّر، معركة نبل وشرف، إنها معركة الشعب الليبي من أجل الدستور والحرية والديمقراطية، والشعب وحده يملك زمام أمورها وسبل تحقيق النصر فيها، الشعب يملك حقه الأصيل في تقرير مصيره بنفسه دون وصاية عليه من أي جهة محلية أو أجنبية، ودون مصادرة حقّه في التعبير وإبداء رأيه".

وأضاف "أُم المعارك في ليبيا: هي تمكين الشعب من ممارسة حقه الدستوري وقول كلمته في مشروع الدستور الذي صنعه هذا الشعب، وأعدّته الهيئة التأسيسية المنتخبة انتخابا حراً مباشراً من الشعب، وأقرّته الهيئة التأسيسية يوم 29/ 7/ 2017م بأغلبية دستورية معزّزة وصحيحة، وأُم المعارك: هي تمكين الشعب صاحب السلطة ومصدر السلطات من خلال صناديق الاقتراع لمباشرة حقه الدستوري في الاستفتاء وقول كلمته الفاصلة في مشروع الدستور الليبي، أُم المعارك في ليبيا: هي عزيمة الشعب الليبي وقوته لإصدار وثيقة دستورية لإرساء السلم الاجتماعي وتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية، وبناء دولة الدستور والقانون والمؤسسات وترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة، وضمان الحقوق والحريات، والتوزيع العادل لثروة الشعب على أبناء الشعب في المدن والقرى والواحات وفي كل مناطق ليبيا لتحقيق التنمية والرفاهية، وضمان حقوق كل أبناء الشعب الليبي من خلال المشاركة السياسية في الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية والمحلية دون أي تفرقة أو تمييز أو إقصاء".

وأكد النعاس، أن محاولات عرقلة المسار "الديمقراطي التأسيسي والدستوري" الذي أقرّه الشعب وارتضاه لنفسه هي محاولات عقيمة ولن تجدي نفعاً، وهي تحدياً صارخاً لإرادة الشعب الليبي صاحب الحق وصاحب الكلمة ومصدر السلطات وهو من يقرّر مصيره بيده، مشيرا إلى أن أُم المعارك الحقيقية والفاصلة هي معركة الشعب لإثبات وجوده وتقرير مصيره بالاستفتاء على مشروع دستوره، وبناء دولة القانون، حيث تكون كل السلطات مقيّدة بأحكام الدستور".

ووجه النعاس في الختام حديثه إلى من أسماهم بـ"من يحاولوا عرقلة المسار التأسيسي بهدف استمرار المرحلة الانتقالية البائسة"، قائلا "كفاكم اللعب بمصائر الناس، وإطالة معاناتهم، ولا تعطّلوا المسار التأسيسي الذي ارتضاه الشعب لنفسه.لا تجعلوا مصالحكم هي العليا، لأن مصلحة الوطن والشعب فوق كل مصلحة، دعوا الشعب يقول كلمته الفاصلة؛ فهو صاحب المصلحة وصاحب الكلمة وصاحب السلطة".

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com