http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

مأزق ليبي بعد رفض البرلمان لحكومة الوفاق

بوابة افريقيا 0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رفض البرلمان الليبي المعترف به دوليا أمس الاثنين المصادقة على تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية التي اقترحها المجلس الرئاسي الليبي الأسبوع الماضي، وأمام المجلس عشرة أيام كي يطرح حكومة جديدة.



وصوت 89 نائبا من إجمالي 104 نواب حضروا الجلسة في مدينة طبرق بشرق ليبيا ضد دعم حكومة فائز السراج الذي يؤدي زيارة إلى الجزائر.

وقال مشرعون من برلمان الشرق إن الحكومة المقترحة التي تضم 32 عضوا رُفِضَت لأنها تضم مناصب عديدة.

وعلل نواب شاركوا في الجلسة رفض البرلمان للحكومة بالعدد الكبير من الحقائب الوزارية التي تضمنتها الحكومة والتي بلغت 32 وزارة، مطالبين بتقديم تشكيلة أصغر.

وقال النائب علي القايدي "صوتنا لصالح رفض إعطاء الثقة للحكومة، ونطالب بتقديم حكومة جديدة"، مشيرا إلى أن البرلمان صوت أيضا "لصالح إلغاء المــادة الثامنة من الاتفاق السياسي" الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وتنص المادة الثامنة على شغور المناصب الأمنية والعسكرية القيادية بمجرد حصول حكومة الوفاق الوطني على ثقة المجلس النيابي، على أن تقوم هذه الحكومة في وقت لاحق باختيار الشخصيات التي ستتولى المناصب الأمنية والعسكرية.

 ومن البداية مثلت هذه المادة نقطة خلاف كبيرة باعتبارها تمثل مدخلا لإزاحة قائد الجيش الفريق أول خليفة حفتر من منصبه كما تطالب بذلك مجموعات فجر ليبيا.

وقال النائب فهمي التواتي إن نحو 60 من النواب في برلمان طبرق يعارضون الاتفاق بسبب المادة الثامنة التي تعني إمكانية خسارة حفتر لموقعه.

ويتهم نواب في البرلمان الحكومة الجديدة بكونها لا تعبر عن توافق حقيقي بين الليبيين، وأنها وليدة ضغوط خارجية وتوافقات مغشوشة.

وقال النائب محمد الأباني إن الحكومة المقترحة لا تمثل مصالح الشعب الليبي لكنها تشكلت بناء على مطالب “زعماء ميليشيات”.

وكانت مصادر قد أكدت بحسب صحيفة "العرب" في عدد سابق أن مجموعة فجر ليبيا استحوذت على تسع حقائب وزارية في هذه الحكومة، منها حقيبة الداخلية التي أسندت إلى العارف صالح الخوجة، كما سبق له أن تولى وزارة الداخلية في حكومة أحمد معيتيق في العام 2014.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com