http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا بحاجة إلى إشارات اهتمام واضحة من العالم

بوابة افريقيا 0 تعليق 63 ارسل لصديق نسخة للطباعة

شن تنظيم «داعش» الإرهابي اعتداءً بحرياً، أخيراً، على شمال ليبيا، فسيّر لذلك ثلاث سفن أطلقت نيرانها على مصفاة للنفط في منطقة الزيتونة، في خطوة استدعت ردّ الحراس، وأعادت إلى الأذهان صورة قدرات التنظيم المتعاظمة وامتداده خارج معاقله في سوريا والعراق. إلا أن المؤسف فعلاً هو عدم استعداد العواصم الغربية للتصدي للاعتداء، على ما يبدو.



وتشكل موقعة الزيتونة الحلقة الأحدث في مسلسل اعتداءات التنظيم في ليبيا في الفترة الأخيرة، بعد أن استهدفت شاحنة متفجرة أكاديمية الشرطة في زليتن بغرب البلاد، وقتلت 65 شخصاً، وطالت عمليات الاستهداف مصفاتي نفط أخريين، علماً بأن التنظيم يستمد جزءاً من عائداته المالية من بيع النفط من الحقول التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

وأعقب اعتداء زليتن إعلان الاتحاد الأوروبي عن مساعدات أمنية لليبيا بقيمة 108 ملايين دولار تتخذ طابع الدعم التقني واللوجستية لحكومة الوحدة الليبية حديثة العهد المتمركزة في تونس، والتي تعاني بشكل أساسي من بقائها ضمن إطار الكيان الصوري الافتراضي، بحسب البيان الإماراتية.

وتعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بضرب «داعش» في ليبيا، في حين شنت الولايات المتحدة هجمات جوية محدودة العام الماضي على التنظيم. إلا أن قادة الغرب يصرون على انتظار الحلّ السياسي لإنهاء الحرب الأهلية قبل التدخل بشكل مباشر.

ولا تكمن مصلحة الغرب في المنطقة بخلاص ليبيا، لكنها تتجلى في التأكد من ألا تصبح البلاد ملاذاً للإرهابيين .

ويمكن لحملة تفجيرات يشنها «ناتو»، مترافقةً، إذا لزم الأمر، مع نشر قوات مشاة محددة لتدمير «داعش» في ليبيا، أن ترسل إشارات واضحة ومهمة تفيد بأن الغرب لن يتساهل مع وجود تهديد على مقربة من شواطئه. كما من شأن هذه الخطوة أن تمنح فصائل ليبيا حافزاً للمصالحة فيما بينها، لكنها بجميع الأحوال ستجعل العالم مكاناً أكثر أمناً.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com