http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

مجلس الأمن يدعو الليبيون إلى إجراء الانتخابات، ويحذر من التعامل مع الكيانات الموازية

ليبيا الخبر 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

طالب أعضاء مجلس الأمن الدولي، جميع الليبيين بشكل عاجل، بضمان توفر الظروف الفنية والتشريعية والسياسية والأمنية اللازمة لإجراء الانتخابات، بما في ذلك ضمان مشاركة المرأة.

واعتبر الأعضاء في بيان لهم اليوم الجمعة، أن المزيد من التأخير أو العنف لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد معاناة الشعب، مجددين التزام المجلس بسيادة ليبيا على أراضيها ومواردها، مؤكدين على أنه من الضروري أن تظل موارد ليبيا النفطية تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس حصرًا.

وشدد أعضاء المجلس، على ضرورة أن تكون حكومة الوفاق الوطني الجهة الوحيدة التي تمارس الإشراف الفعال على المؤسسات الاقتصادية والمالية الليبية، دون المساس بالترتيبات الدستورية في المستقبل وفقاً للاتفاق السياسي الليبي.

ورحب أعضاء المجلس، بالإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة في 16 يوليو الجاري، كما رحبوا بالإعلان الصادر يوم 11 من الشهر ذاته، بشأن استئناف المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عملها بالنيابة عن جميع الليبيين، مشددين على ضرورة أن تواصل المؤسسة عملياتها بدون عوائق لما فيه منفعة جميع الليبيين، وفق قولهم.

وأدان أعضاء مجلس الأمن الهجمات التي قادها الآمر السابق لحرس المنشآت النفطية الوسطى إبراهيم الجضران، ضد المنشآت النفطية في يونيو الماضي، محذرين أي أفراد أو كيانات تشارك أو توفر الدعم لأية أعمال تهدد السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا، وأنها ستكون هدفا لعقوبات محددة، وفقا لقرار رقم 2213 لسنة 2015.

ونوه الأعضاء بإدانة المجلس إلى قرار مجلس الأمن رقم 2362 لسنة 2017، بشأن تصدير غير المشروع للبترول، مثل النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة من ليبيا، مجددين مطالبتهم الدول الأعضاء بوقف الدعم والاتصال الرسمي مع المؤسسات الموازية التي تدعي أنها تمثل السلطة الشرعية ولكنها خارج الاتفاق السياسي الليبي على النحو المحدد من قبلها.

ولافت أعضاء مجلس الأمن الدولي، إلى الأهمية التي يعلقها المبعوث الأممي غسان سلامة على توحيد المؤسسات الاقتصادية والمالية الليبية وعلى تعزيز شفافيتها، بحسب ما ذكر البيان.

وطالب أعضاء المجلس، غسان سلامة إلى تقديم مقترحات مبكرة، في سياق خطة عمل الأمم المتحدة، مع الأخذ في الحسبان حواره مع جميع الأطراف الليبية، داعين القادة الليبيين إلى اغتنام هذه الفرصة الهامة لحل خلافاتهم حول مصرف ليبيا المركزي، والعمل من أجل توحيد مؤسسات ليبيا في إطار خطة العمل الوطنية.

وأشار أعضاء مجلس الأمن، إلى بواعث القلق المتعلقة بتنفيذ تجميد الأصول المالية الليبية عملاً بالقرار 1970 لسنة 2011 والقرارات اللاحقة ذات الصلة، وفق نص البيان.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي، عن قلقهم المستمر إزاء الحالة الإنسانية، لا سيما في درنة، بما في ذلك الوضع الذي يواجهه المهاجرين واللاجئين والنازحين داخلياً، داعين جميع الأطراف إلى احترام القانون الإنساني الدولي المعمول به.

وجدد أعضاء المجلس، دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها غسان سلامة، من أجل تيسير عملية سياسية شاملة ذات ملكية ليبية وبقيادة ليبية بما في ذلك مواصلة تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة، وفق ما نقل البيان.

وحث البيان، جميع الليبيين على العمل معاً بروح من التسوية السلمية، والمشاركة بشكل عاجل وبنّاء من أجل ضمان توفر الظروف الفنية والتشريعية والسياسية والأمنية اللازمة لإجراء انتخابات موثوقة وشاملة وسلمية، بما في ذلك مشاركة المرأة وتمثيلها على قدم المساواة بهدف بناء ليبيا موحدة ومستقرة.

وأشار البيان، إلى التزامات القادة الليبيين، على النحو المنصوص عليه في إعلان باريس في 29 مايو، والتي تقضي بالعمل بشكل بنّاء مع الأمم المتحدة لتحقيق هذه الغاية، مؤكدا على أن المزيد من التأخير أو العنف لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد معاناة الشعب الليبي.

وعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الإثنين الماضي، جلسة لمناقشة الأوضاع في ليبيا، قد خلالها المبعوث الأممي غسان سلامة إحاطة عن الوضع في البلاد، مطالبا الدول الأعضاء بمجلس الأمن بالضغط على مجلس النواب للاضطلاع بمسؤوليته التاريخية وتحقيق هذا الهدف في التوقيت المناسب.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com