اخبار ليبيا رمضان

علي زيدان: المجتمع الليبي “قبلي وجهوي” و”الغرياني” كان يوجه “إخوان” المؤتمر الوطني وأرهبونا بالسلاح

اخبار ليبيا 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة



المتوسط – سامر أبو وردة

قال رئيس الوزراء الأسبق، علي زيدان، إنه لم يكن يرغب في تقلد أي منصب، عقب سقوط حكم الرئيس الراحل، معمر القذافي، مشيراً إلى أنه قد عرض عليه تولي منصب نائب رئيس المجلس الانتقالي، كما عرض عليه رئيس المجلس الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، تولي إحدى وزارات المالية أو الشؤون الخارجية أو الدفاع، ولكنه اعتذر، بحسب قوله.

ورأى “زيدان” في لقاء تليفزيوني رصدته “المتوسط”، أنه كان من الأفضل استمرار المجلس الوطني ٤ سنوات وعدم التعجل في إجراء الانتخابات  ونقل السلطة  إلى المؤتمر الوطني العام، بحيث تكون الأمور أكثر نضجا، لافتاً إلى أن حالة الاحتقان والتجاذبات والتمحور حول الآراء، أدت إلى إجهاض المؤتمر الوطني.

وتابع، “دفعت للترشح للمؤتمر الوطني، وترشحت بصفة فردية في دائرة الجفرة، رغم أنني كنت رئيس حزب، والتعددية أقرها الإعلان الدستوري وقانون الانتخابات”، مضيفاً أن العمل السياسي محكوم باعتبارات الواقع والترتيبات، وأن القناعات التي يتحدث بها المفكر أو الفيلسوف لا تصلح للسياسي، بحسب قوله.

ووصف “زيدان” المجتمع الليبي، بأنه مجتمع قبلي وعائلي وجهوي، متابعا، “حتى المجلس الرئاسي الآن طرابلسي، ما بين قرقاش وباب تاجوراء، ويقال ذلك علنا، وهذا في قمة هرم السلطة.

وأكد زيدان، أن أغلب أعضاء المؤتمر الوطني العام لم يكن لديهم الحد الأدنى من فهم العمل البرلماني، وأنه كان من بين أعضاء المؤتمر قادة ميليشيات، لافتاً إلى أنه كان مستاء من تركيبته، وأنه فكر في الاستقالة، حينها، لعجزه عن التعامل معهم.

وأكمل، “كانت هناك حالة استقطاب شديدة بين الأعضاء، وكان الإسلاميون يتهموننا بالعلمانية، والأعضاء كانوا مرعوبين من المجموعات الإسلامية المسلحة، وصوتوا بـ “نعم” على قانون تحريم التعامل بالفائدة مع المصارف، تحت التهديد، وكان المفتي يتدخل في القرارات ويقوم بتوجيههم”

وأردف قائلاً، “كنت من الرافضين للقرار رقم ٧، القاضي بالدخول إلى بني وليد، ونصحني بعض أعضاء المؤتمر بالاستقالة خشية على حياتي، وتم تزوير إقالتي، وحتى الآن مازال القضاء مرعوب وخائف من نظر القضية”

واستطرد، “قبلت الترشح لمنصب رئيس الوزراء بضغط من كل من ناصر السكلاتي ومختار البكوش وسالم بوجنات، وأكثر من ١٠ آخرين من أعضاء المؤتمر، وما عزز إصراري على قبول الترشح وخوض التحدي، هو الرفض الذي واجهته من الإسلاميين، واتهامي بالعلمانية، والذي اعتبرته طعنا في ديني ووطنيتي”

وتابع، “فزت بالمنصب حيث حصلت في جلسة التصويت على ٩٤ صوت، وكنت مهتما بتشكيل حكومة تمثل كل التيارات الموجودة في المؤتمر الوطني، حيث عرضت على جماعة “العدالة والبناء” الحصول على ما يريدون من وزارات، وكان لهم في التشكيل الوزاري، نائب رئيس وزراء، بالإضافة إلى ٥ وزراء، ولقد التقيت بـ “عبد الوهاب قايد” مؤخراً، وأزلنا ما كان بيننا من خلافات وقتها”

The post علي زيدان: المجتمع الليبي “قبلي وجهوي” و”الغرياني” كان يوجه “إخوان” المؤتمر الوطني وأرهبونا بالسلاح appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com