http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

السيناريو الأمريكي للتدخل في ليبيا

عين ليبيا 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة



وكالة ليبيا الرقمية

أكد المقال الافتتاحي لصحيفه “نيويورك تايمز اليوم الثلاثاء، بأنّ وزارة الدفاع الأميركية كثفت من عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية في ليبيا، بالتزامن مع بدء استعداد إدارة الرئيس باراك أوباما لفتح جبهة جديدة ثالثة ضد تنظيم الدولة في ليبيا إلى جانب الحرب القائمة في العراق وسوريا.

وأشارت الصحيفة بأن السيناريو المرسوم والذي يتم تداوله في الكواليس يشمل تحركا لقوات من النخبة على الأرض بالتزامن مع ضربات جوية وقصف بحري.

ونوه المقال إلى حقيقة مهمة أنّه حتى إذا تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من قصف مواقع التنظيم بنجاح داخل ليبيا، فإنه لا توجد ضمانات لاستمرار هذا النجاح مع غياب قوة ليبية مركزية على الأرض يمكن الاعتماد عليها.

وأضاف أن المخطط عند البدء بالضربات الجوية ضد التنظيم، سيتم من خلال نشر قوات أرضية داخل ليبيا لجمع المعلومات وتقديم دعم لوجيستي للقوات الموجودة والتي تتبع الدولة، كما تم في العراق وسوريا.

لكن المقال عاد وحذر من مخاطر هذا التدخل ومن إمكانية امتداد الحرب بسهولة إلى الدول المجاورة، وقالت الصحيفة في تقريرها إن التخطيط لهذا التصعيد المثير يجري دون مناقشة جادة حول مخاطر ومزايا التدخل العسكري في الكونغرس.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد قد صرح نهاية الأسبوع بأن مسؤولين عسكريين يبحثون تنفيذ تحرك عسكري حاسم ضد تنظيم الدولة في ليبيا. ومن المتوقع وفقا للتقرير أن تبدأ هذه العملية العسكرية في غضون أسابيع قليلة، بمساعدة مجموعة من الحلفاء بينها بريطانيا، وفرنسا وإيطاليا.

وأضافت الصحيفة في مقالها أنّ الأعذار التي ساقها دانفورد لتبرير رغبة واشنطن في محاربة تنظيم الدولة داخل ليبيا غير مقنعة ولا يمكن تحقيقها.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إنه من خلال الحصول على أفضل المعلومات الاستخباراتية حول مواقع وجود التنظيم في ليبيا وتنفيذ عمليات عسكرية تستهدفه، تأمل الولايات المتحدة لوضع “جدار حماية” حول وجود التنظيم داخل ليبيا، حتى لا يتمكن من التوسع بدرجة أكبر في أفريقيا أو التحرك نحو جنوب أوروبا.




شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com