http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

صحيفة بريطانية : علي دبيبة يضخ ملايين الجنيهات الاسترليني من أموال الليبيين في شركة بريطانية

ايوان ليبيا 0 تعليق 31 ارسل لصديق نسخة للطباعة

صحيفة بريطانية : علي دبيبة يضخ ملايين الجنيهات الاسترليني من أموال الليبيين في شركة بريطانية



أوردت صحيفة مايل اون لاين تقريرا  للمجلة الأمريكية المختصة في الشأن الاقتصادي العالمي « وال ستريت جورنال»  تطرقت فيه إلى ما أسمته الأموال المهربة إلى الخارج والمتورطين في عمليات تحويل مشبوهة.

وجاء التقرير معنونا بأحد أذرع  القذافي قام بضخ ملايين الجنيهات الاسترليني في عقارات شيسترتون هامبرس وذلك بعد سقوط النظام.

وأوضح التقرير أن علي دبيبة قام بشراء حصص في شركة شيسترتون هامبرتس وهو متهم بتحويل بعض ممتلكات والأصول إلى سوق العقارات في لندن، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الحكومة الليبية تحاول استرجاع البلايين المنهوبة والتي تم إخراجها من البلاد.

وأورد التقرير أن احد أذرع النظام السابق والمقربين منه قام بتحويل أموال من ليبيا وشراء أسهم في أسواق بريطانيا العقارية، وتم اتهامه ووصفه بالمتآمر الذي قام بالاستثمار في الشركات العقارية من الدرجة الأولى.

وقال النائب العام عبد القادر رضوان  الذي قام بالبحث في تهريب ثروات البلاد إلى الخارج في تصريح لصحيفة وال ستريت، إن دبيبة كان أحد الذين تم استنطاقهم حول شبهة الابتزاز واستغلال نفوذ.

وفي شهر فبراير قام رضوان ببعث رسالة إلى السلطات الاسكتلندية يطلب فيها إرجاع الاموال والأصول الليبية المهربة التي سرقت من قبل دبيبة، وذلك طبقا لما اوردته صحيفة وال ستريت.

وكشف التقرير أن وثيقة أرسلت إلى المملكة المتحدة من قبل المحققين الليبيين تفيد بأن السلطات الليبية  تعتقد أن وكالة العقارات تشيسترتون هامبرتس مملوكة جزئيا من قبل أخ أو إبن علي إبراهيم دبيبة.

وبحسب الصحيفة فإنه في فيفري 2011 تمكن المدعو صلاح موسى من التوصل إلى الاتفاقية مع عائلة دبيبة لتمكينهم من حصة في شركة العقارات البريطاية  وتم بيع حصص موسى لعائلة سيد دبيبة والعائلته.

وأضاف التقرير أن عضو مجلس إدارة سابق في شيسترتون هامبرتس طارق سيد كشف أن لقاء في مقهى ستاربكس في لندن جمعهم بشخصيات موالية للنظام السابق، ورتب عملية بيع أسهم وكلاء العقارات من السيد موسى إلى عائلة دبيبة.

وبين التقرير أن شركة شيسترتون هامبرتس لها جذور قديمة تعود إلى سنة 1805 حيث ساعدت المؤسسة الليبية للاستثمار ،صندوق الثروة السيادية، للمرور إلى فضاء بلدان البترودولار.

وأضاف التقرير أنه لم يتم توجيه اي اتهامات للسيد الدبيبة الذي يعيش الآن في ليبيا بأية جرائم لا هو ولا عائلته، مشيرا أن اللجنة الوطنية للجريمة في بريطاية رفضت  الادلاء بأي تعليق.

وجاء في التقرير أن دبيبة كان يدير منظمة قوية في ليبيا لتطوير المراكز الإدارية، ODAC، تسيطر عليها مشاريع البنية التحتية واسعة في ليبيا بما في ذلك المطارات ومراكز المؤتمرات والجامعات.

وأشار إلى أن المدققين الذين فحصوا دفاتر OADC بعد سقوط النظام، وجدت سلسلة من القرارات المالية مشكوك فيها، بما في ذلك عمولات والقروض للسيد دبيبة  بلغ مجموعها حوالي 24 مليون جنيه استرليني.

ومن جهتها أفادت شركة العقارات بأنها على علم بالمقال الذي نشرته وال ستريت بخصوص هذه القضية، مؤكدة أنه ليس لها أي علاقة بعائلة دبيبة.

وأضافت إدارة شيسترتون هامبرتس  أنها لا تعلم إن كانت الحكومة البريطانية تحقق في ملكية شيسترتون هامبرتس أو لا،  وأنها لم تتواصل مع أي جهة حكومية ليبية أو أي جهة إنفاذ قانون أخرى، مؤكدين أنه في حال تواصلوا معها فهي على استعداد للتعاون  مع التحقيق والأبحاث إن لزم الأمر.

هذا وأشارت مايل اون لاين في ختام المقال أنه وبعد صدور التصريحات لم ترد شركة شيسترتون هامبرتس على أية رسائل الاستفسار والتوضيح لمعرفة ما إذا كان السيد دبيبة لم يحصل أبدا على حصص في الشركة.




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com