http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

بوسهمين "عسكرياً" ومجموعات مسلحة تستعرض بطرابلس

بوابة افريقيا 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ظهر رئيس البرلمان السابق والمنتهية ولايته في ليبيا نوري أبو سهمين، مرتدياً الزي العسكري للمرة الأولى، كما نفذت في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء مجموعات مسلحة عرضاً عسكرياً مفاجئاً في العاصمة الليبية طرابلس، بعد ساعات من تهديد الاتحاد الأوروبي بإمكانية فرض عقوبات علي أبو سهمين بالإضافة إلى رئيس ما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني بطرابلس خليفة الغويل.



وكانت مصادر أوروبية قد كشفت النقاب عن أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض حظر سفر وتجميد لأصول أبو سهمين والغويل، على اعتبار أنهما يعرقلان جهود الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقالت مصادر بالاتحاد الأوروبي، وفقا لموقع 24 الاخباري، إن "الطرفين قد يواجهان العقوبات في مطلع الشهر القادم إذا توصل الدبلوماسيون إلى اتفاق قريباً، مشيرة إلى أنه يجري أيضاً بحث أسماء أخرى لفرض عقوبات عليها".

وتم تداول صورة فوتوغرافية يظهر فيها أبو سهمين مرتدياً زياً عسكرياً في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تولى منصبه عام 2013 خلفاً لرئيس البرلمان محمد المقريف الذي استقال بسبب قانون العزل السياسي الذي يمنع كل من تولى منصباً خلال عهد العقيد الراحل معمر القذافي.

ويعتبر أبو سهمين نظرياً بمثابة القائد العام لقوات الجيش الموالي للسلطات غير الشرعية، التي لا تحظى بأي اعتراف دولي في العاصمة طرابلس.

وظهر إلى جانب أبو سهمين، صلاح بادي أحد قادة مجموعات ما يسمى بفجر ليبيا التي تسيطر بقوة السلاح منذ نحو عامين على العاصمة طرابلس، علماً بأن الأمم المتحدة سربت معلومات العام الماضي تشير إلى أنه أيضاً قد يدرج اسمه على قائمة لجنة العقوبات الدولية التابعة لها باعتباره من كبار مجرمي الحرب وزعماء المجموعات المتطرفة في ليبيا.

إلى ذلك، وفيما بدا أنه بمثابة رد على تسريبات أوروبية بإمكانية فرض عقوبات على أبو سهمين والغويل، أعلنت كتيبة ثوار طرابلس عقب عرض عسكري مفاجئ نفذته في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء في العاصمة طرابلس، عن رفضها لما وصفته بشعارات التلويح والتهديد بلوائح العقوبات ضد أبناء ثورة فبراير وملاحقتهم دولياً.

كما أعلنت الكتيبة عن رفضها لفرض حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، ورأت أنه بمثابة الاحتلال للبلاد وانتهاك للسيادة.

وقالت الكتيبة التي يقودها هيثم التاجورى، إن "الشعب الليبي دينه الإسلام والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي والوحيد للتشريع وكل قانون يخالفها يقع باطلاً ونحن منه براء، ورأت أن كل ما يعقد الاتفاق عليه، يجب أن يكون محل رضى وقبول عند جمهرة علماء ليبيا من الناحية الشرعية".

وشددت على أن السيادة الليبية أمر محتوم لا تفريط فيها ولا تفاوض عليها بحال، مؤكدة رفض التدخل الأجنبي رفضاً باتاً جملة وتفصيلاً باختلاف أشكاله.

وأضافت أن "شعارات التهديد والتلويح غير مقبولة في ذلك البتة، مشيرة إلى أفعال وتمويهات الإيطالي مستشار الشؤون الأمنية لبعثة الأمم المتحدة باولو سيرا هي محاولة فاشلة لخلق نموذج جديد للاحتلال وفرض الدول الوظيفية بالقوة".

وفى دفاع عن المجموعات الإرهابية والمتطرفة التي تواجه الجيش الليبي في شرق ليبيا، قالت كتيبة ثوار طرابلس أن ثوار المنطقة الشرقية في بنغازي ودرنة وأجدابيا هم ركيزة ثورة فبراير وحماتها والمدافعون عن مبادئها.

وتعبيراً عن رفضها لقائد الجيش الوطني الليبي الفريق خليفة حفتر، ادعت أن مشروعي تنظيم داعش وحفتر على حدّ سواء، مشروعا ثورة مضادة أوجدت لإجهاض ثورة الشعب على استبدادية الطغاة، معلنة عن" الرفض الجازم لمشاريع حكم العسكر جملة وتفصيلاً، وإدانة مشروع حفتر ومثيلاته إدانة دولية صارمة".

وسقطت ليبيا في بحر من الفوضى السياسية والعسكرية العارمة بعد مرور نحو خمس سنوات على إسقاط نظام العقيد القذافي في الانتفاضة التي دعمها الناتو عام 2011.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com