http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

بعد مقتل أبو أنس المهاجر و الدرناوي و الأنصاري ... حقيقة صياد الدواعش الذي أثار الرعب في صفوف التنظيم

ايوان ليبيا 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد مقتل أبو أنس المهاجر و الدرناوي و الأنصاري ... حقيقة صياد الدواعش الذي أثار الرعب في صفوف التنظيم



يُسيطر الرعب على دواعش ليبيا، وتحديداً على قيادات التنظيم في مدينة سرت معقله في الدولة العربية الوحيدة خارج سوريا والعراق، التي نجح التنظيم في السيطرة عليها، ولكن قادة داعش رغم نجاحهم تحولوا إلى طريدة سهلة بعد ظهور قناص مجهول، تمكن في الأيام العشرة الأخيرة وحدها من اصطياد ثلاثة من كبار قادة التنظيم وفق ما نقلت صحيفة لافانغوارديا الإسبانية.

بدأ موسم القنص في 15 يناير بمقتل السوداني حامد عبد الهادي، المعروف باسم أبو أنس المهاجر، الذي نجح مطلق النار في إردائه وسط حرسه، قُرب مدينة بنغازي، وبعد أيام قليلة سقط القيادي الكبير الآخر في التنظيم، أبومحمد الدرناوي، نسبة إلى درنة الليبية، في 19 يناير قرب بيته.

واستمرت المصيدة السبت الماضي، بالوصول إلى واحد من أهم قيادات التنظيم في ليبيا، المدعو عبدالله حامد الأنصاري، الليبي من منطقة أوباري في جنوب البلاد.

ورغم حملات التمشيط الواسعة وإغلاق منافذ المدينة، فشل التنظيم في الوصول إلى صياد الدواعش، لتتحول مدينة سرت إلى مدينة شك وريبة، بعد انتشار خبر القناص الذي أصبح بطلاً على شبكات وصفحات التواصل الاجتماعي في ليبيا، وكثرت التخمينات والتكهنات حول هويته أو على الأقل انتمائه، بين قائل إنه أحد المنتمين للقوات الخاصة في الجيش الليبي، أو أحد العسكريين المؤيدين للقذافي سابقاً، وصولاً إلى القول بتسلل أحد القناصة أو أكثر الغربيين أو العرب في إطار خطة محكمة تعتمد تصفية وجوهٍ بارزة في التنظيم.

وتضيف الصحيفة أنه في انتظار معرفة حقيقة القناص، فإن الرعب سيطر فعلاً على التنظيم في مدينة سرت، كما تعكسه الحملات والمداهمات المفاجئة التي يشنها مسلحوه على البيوت والمساكن بحثاً عن القناص المتسلل إلى معقل التنظيم.

وأوضحت الصحيفة أن الرعب الذي استبد بالتنظيم، مرده تباعد المناطق التي شهدت تصفية هذه القيادات، ما يعني أن القناص، إذا كان منفرداً، يتمتع بهامش حركة كبير وربما شبكة دعم أو إسناد عجز داعش عن الوصول إليها.

وتنقل الصحيفة الإسبانية عن بعض الجهات الليبية أن قناصاً منفرداً لا يمكنه العمل والتحرك بعيداً عن شبكة إسناد على الأرض، ما يضاعف جنون رجال داعش الذين يسابقون الزمن لمحاولة معرفة الذي يجري في معقلهم بعيداً عن عيونهم وعن آذانهم، وهم الذين يعرفون أنهم أصبحوا في مرمى القناص، منذ يوليو الماضي عندما سقط أول قيادي كبير في التنظيم بطريقة مماثلة و هو حسن القرامي، الأمير السابق في تنظيم أنصار الشريعة قبل انشقاقه وتحوله إلى داعش.

وتُضيف الصحيفة أن الحيرة تتضاعف في صفوف داعش، لأن القناص المجهول لم يستهدف مباشرة أياً من قيادات التنظيم الوافدة من سوريا والعراق، مكتفياً ببعض الشخصيات الأخرى حتى الآن ما ضاعف إرباك التنظيم وأجهزة استخباراته الناشطة في كامل أنحاء البلاد.




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com