http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اللواء صقر الجروشي يكشف عن جاهزية الخطط والترتيبات الأمنية لتأمين بنغازي بعد التحرير

وال البيضاء 0 تعليق 22 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المرج 27 يناير 2016(وال) –  كشف رئيس أركان القوات الجوية العربية الليبية اللواء صقر الجروشي عن جاهزية الخطط والترتيبات الأمنية والعسكرية بعد تحرير مدينة بنغازى وهي الآن قيد التنفيذ .



وقال اللواء الجروشي  – في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية – إن مدينة بنغازي قادرة على دحر الإرهاب، مشيداً بالأدوار البطولية التي جسدها أبناء المدينة بالتلاحم مع القوات العربية الليبية المسلحة .

وعن سيطرة الجيش على المدينة أوضح أن قوات الجيش مسيطرة على نسبة 90% مؤكداً أن الضربات الجوية للأوكار ومستنقعات الإرهابيين كُللت بالنجاح بفضل كفاءة الطيارين الوطنيين الذين أثبتوا أنهم قادرون على حماية الوطن والمواطن .

ونفى الجروشي أن تكون هناك إية ضربات جوية من قوات خارجية على الأراضي الليبية فيما عدا الضربات العسكرية المصرية لمدينة درنة بتصريح من القيادة العامة للقوات العربية الليبية المسلحة، لافتاً إلى أن تلك الضربات قد أنهكت قدرة تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي من السيطرة على المدينة .

وفي ذات الشأن أوضح الجروشي أن هناك طيارات أمريكية وفرنسية تساهم في رصد الإحداثيات فقط والإبلاغ عنها أحياناً.

وتابع إن ثمار باكورة الضربات الجوية لسرب الطيران الليبي قد ظهرت واضحة وجلية في تقهقر الإرهاب وقطع الإمدادات التي كانت تصل إلى بنغازى من التشكيلات الإرهابية المتمركزة في أجدابيا أو عبر البحر قادمة من مصراتة .

وفي ذات السياق ناشد الجروشي كل البحارين بعدم الإبحار مؤكداً إن القوات الجوية ستضرب أية قطعة بحرية توجد في البحر من طبرق حتى مصراتة حيث إن القيادة منحت ميناء طبرق حق الاستيراد والتصدير منذ عام ونصف العام تقريباً لحين يتم افتتاح ميناء بنغازي البحري .

وأشار الجروشي في تصريحاته الخاصة لوكالة الأنباء الليبية أن هناك مقاتلين ينضمون إلى صوف التنظيم الإرهابي قد رصُد دخولهم عبر المطارات النفطية في ساعات الليل المتأخرة بطيارات تستعمل إضاءات ليلية وهو ما ساهم في سيطرة التنظيم على سرت المدينة وغربها وبن جواد والنوفلية كما أن داعش تستعمل المأجورين والدليل على ذلك الأموال التي توجد في جيوب البعض منهم.

 وعن الحسم يقول الجروشي إننا في ثورة وليست معركة ومن الصعب تحديد المدة ولكن ستكون هناك ضربات قوية وحاسمة للمناطق التي أعلنت أنها منطقة عسكرية وتلك الضربات ستجعل إي مبنى يوجد به قناصون ركاماً وبذلك ناشد الأهالي بعدم الوجود في مناطق الاشتباكات.

وفي النهاية وصف الجروشي العسكريين الذين لم ينضموا في معركة الوطن بالخونة والجبناء ويرى أنه لا يوجد سبب مقنع لعدم التحقاتهم . (وال – المرج) أ ف/ع م




شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com