تويتر اخبار ليبيا

سلامة : لا يمكن أن أقبل رؤية عاصمة ليبيا تُدمر أمام عيني وهذا هو موقفي من مطالب المجموعات المهاجمة

المرصد 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – عبر رئيس بعثة الامم المتحدة للدعم فى ليبيا غسان سلامة عن سعادته بنقل عمل البعثة من داخل البلاد مؤكداً بأن الأوضاع باتت صعبة منذ تاريخ 27 أغسطس الماضي عندما إندلعت الإشتباكات على نطاق خطير فى مناطق جنوب العاصمة طرابلس  .

وفى لقاء متلفز بث مساء اليوم الثلاثاء  عبر قناة 218 نيوز وتابعت صحيفة المرصد أبرز ماجاء فيه ،  قال سلامة بأنه كان مسروراً للغاية قبل هذا التاريخ بيوم عندما عقد إجتماعاً مع محافظي المصرف المركزي في تونس ليتفقا على حزمة من الإجراءات المهمة قبل أن تندلع الأحداث في العاصمة بعد ذلك .

وأكد سلامة رفضه بأن يرى العاصمة طرابلس تُدمر أمام عينيه وقال : عليه اتخذت قراراً بالتوسط لوقف إطلاق النار وهنالك أيام يُحترم فيها اتفاق وقف إطلاق النار ، وأيام أخرى يخترق ولكن أول مهامي هي عدم تدمير العاصمة و سقوط مدنيين، وسأعمل ما في وسعي لكن إذا ما استُخدمت الأسلحة الثقيلة مثل اليوم فلدينا كل المعلومات وسأطالب بفرض عقوبات من مجلس الأمن ولدينا كل المعلومات حول من قام بالخرق ويهدد حياة المدنيين ” .

وعن أسباب الحرب فى طرابلس ، أضاف  : “هناك أهداف مُعلنة في التحركات الأخيرة للمجموعات التي هاجمت طرابلس وأنا أراها مشروعة مثل تغول المليشيات لكن لا توجد حلول لمشكلة لها أكثر من سنتين و ربما أكثر ، لذلك نحن نحتاج بعض الوقت للتواصل مع كافة الفرقاء والوصول إلى صيغة مشتركة، ونحتاج وقتا للمساهمة في فرض الأمن ” .

ونوه المبعوث إلى إنهم كبعثة سياسية يراقبون وقف إطلاق النار عن كثب وعلى مدار الساعة بالتنسيق مع غرفة ليبية، و قال : “سنسعى لدعم هذه الغرفة بقدر الإمكان ولقد عملنا على بعض الملفات والقضايا مع المجلس الرئاسي، أبرزها فرض ترتيبات أمنية جديدة وبحث ملفات المعتقلين وفصل سجن معيتيقة عن المطار، ولكن المجلس الرئاسي تأخر في العمل ” .

وفى إجابة عن طبيعة القوات التي ستدخل طرابلس محل ” المليشيات ” الأخرى ، قال سلامة : ” لن يحل تشكيل مسلح محل آخر، ما سيحدث هو خروج التشكيلات من مؤسسات سيادية، أو كانت مسيطرة عليها خروجها لتأتي محلها قوة نظامية ونحن لسنا هنا لاستبدال تشكيل مسلح بآخر نحن نريد بناء دولة فقط ويجب تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعّال حتى نتمكن من مناقشة كافة العراقيل لإنهاء هذه الأزمة “.

وعن ضعف رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أكد سلامة عدم مسؤوليتهم كبعثة عن عمل المجلس الرئاسي وقال بأنه أيضا إطلع على ردود مجلس النواب عن ماقاله عنهم  فى إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن مؤخراً  وقال : ” لن أتراجع عن ماقلت حول مجلس النواب كما إن عدد كبير من أعضاء المجلس الرئاسي لا يقومون بعملهم وإنتاجيتهم ضعيفة وعدد من الوزراء بحكومة الوفاق لا يقومون بواجبهم ومن الشرعي والطبيعي تغيير أسماء بعينها، ولا نتمسك بأحد ونرفض الاعتراف بأي تغيير بالقوة ونقبل التغيير بالتوافق بين المجلسين “.

وكشف سلامة عن قائمة تضم أسماء ستدرج على العقوبات حول أحداث طرابلس قائلاً بأنها ستضم أفرادا مسؤولين عن عناصر وتشكيلات مسلحة مشدداً على تكليف من قبل مجلس الأمن لإعطاء صورة واضحة حول الوضع المالي والاقتصادي في ليبيا خاصة بعد مطالبة السراج لهم، وإن لقائه مع الكبير والحبري كان على هذا الأساس وقال : ” سيتم التنسيق مع شركة تدقيق دولية لإرسال فرق خاصة للبيضاء وطرابلس لمراجعة وتدقيق كافة السجلات بالمصرفين المركزيين حتى يعلم الليبيون أين ذهبت أموالهم من سنة 2014 عندما حدث الإنقسام السياسي وحتى اليوم ” .

وتابع : ” الإصلاحات الاقتصادية وبالرغم من إنني كنت أتمنى أن تكون أفضل وكذلك رغم النقد الذي صاحبها إلا أنها جاءت بإصلاحات يمكن أن تعالج عدة أمور في ليبيا، أبرزها تعديل سعر صرف العملة و سأطلب من مجلس الأمن إجراء بعض التعديلات على خطة العمل وسأتحدث بوضوح في إحاطتي المقبلة خاصة مع تطورات المشهد في ليبيا والعراقيل التي واجهتنا والأجسام التي لم تقم بدورها كما أنه لا يمكن للأمم المتحدة أن تمنع أي دولة عضو في الأمم المتحدة من طرح أي مبادرة لحل الأزمة في ليبيا ” .

وختم سلامة حديثه بالقول : ” نقول لليبيين إن هناك خطة واحدة وهي خطة البعثة الأممية التي وافق عليها مجلس الأمن منذ عام أما إتفاق الصخيرات فأنا لست مغرماً به ولكنْ لا أريدُ حالة الفراغ في ليبيا و الأمم المتحدة ستذهب إلى روما إذا تمت دعوتها للإجتماع الذي سيعقد هناك ولن تغيب عن أي اجتماع يكون فيه أطراف الأزمة الليبية ” .

المرصد – متابعات

شارك هذا الموضوع:

شاهد الخبر في المصدر المرصد

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com