http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العربية (الخميس 28 يناير 2016)

الوسط 0 تعليق 23 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحافة العربية، باهتمام أبرز مستجدات الأحداث في ليبيا، خصوصًا تصريحات المبعوث الأممي مارتن كوبلر، إلى جانب موقف وزارة الدفاع الأميركية من تمدد «داعش»، بالإضافة إلى موقف علي القطراني من اللجنة الأمنية.



القبعات الزرقاء
أبرزت جريدة العرب اللندينة تصريحات المبعوث الأممي برناردينو ليون الذي قال فيها، إن الأمم المتحدة لا تعتزم نشر وحدات من «القبعات الزرقاء» في طرابلس لتأمين عمل حكومة الوفاق الوطني.

ويأتي هذا النفي الذي ترافق مع تأكيد بأن صبر الأمم المتحدة بدأ ينفد جراء تزايد العراقيل التي تحول دون تقدم المسار السياسي في ليبيا، في وقت تزايدت فيه خشية الأوساط السياسية الليبية من أن تتسبب عقدة المادة الـ8 من اتفاقية الصخيرات في نسف ما تحقق من العملية السياسية، ودفع الأمور للعودة إلى المربع الأول.

وارتفع منسوب هذه الخشية بشكل لافت، خلال الأيام القليلة الماضية، حتى بدأ صداها يتردد في شرق وغرب ليبيا، وجنوبها، وفي تونس حيث المقر المؤقت للمجلس الرئاسي برئاسة فايز السراج الذي يسابق الوقت بحثًا عن تشكيلة حكومية جديدة تستجيب لمتطلبات المرحلة، وتحظى بثقة البرلمان في طبرق.

المبعوث الأممي مارتن كوبلر في مؤتمر صحفي بتونس. (الإنترنت)

المبعوث الأممي مارتن كوبلر في مؤتمر صحفي بتونس. (الإنترنت)

وتابع قوله «ليبيا اليوم هي الدولة الوحيدة في العالم التي فيها ميليشيات مسلحة تتلقى مخصصاتها المالية من البنك المركزي، وهذا أمر ناتج عن الفراغ السياسي والأمني والعسكري في البلاد، لذلك لا يجب بقاء السلاح خارجا عن السيطرة».

وأكد مبعوث الأمم المتحدة، أن التحدي الأمني يعد أبرز التحديات التي تواجه حكومة السراج المرتقبة التي يتعين أن تعمل من العاصمة طرابلس، ولفت إلى أن اللجنة الأمنية تعمل على توفير المناخ المناسب بالتنسيق مع الجنرال الإيطالي باولو سيرا، ولكنه نفى وجود نية لدى الأمم المتحدة في نشر قوات تابعة لها في طرابلس لتوفير ذلك المناخ.

البنتاغون
في الأثناء أوردت جريدة «الحياة» اللندنية أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تدرس الخيارات العسكرية في ليبيا امام تصاعد قوة تنظيم «داعش» حتى وإن كان ما زال «من المبكر جدًا» معرفة كيف سيتطور الوضع، حسب ما اعلن الناطق باسم البنتاغون بيتر كوك أمس الأربعاء.

وقال الناطق كوك: «نواصل مراقبة الوضع ودرس الخيارات الموجودة أمامنا».

وأضاف «يجب أن نكون متحضرين وكما نريد أن نكون دائما في حال استفحل تهديد تنظيم (داعش) في ليبيا».

وأكد كوك أن: «تشكيل حكومة مركزية أمر حاسم بالنسبة لمستقبل هذا البلد واستقراره في المستقبل».

بيتر كوك الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية. (أرشيفية: الإنترنت)

بيتر كوك الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية. (أرشيفية: الإنترنت)

اللجنة الأمنية
أما جريدة الأهرام المصرية رصدت تأكيدات نائب رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق، علي القطراني، إنه يخلى مسئوليته من اختيار اللجنة الأمنية، مضيفًا أنه لم يشارك فى اختيار أعضاء هذه اللجنة، وقال لم نكن راضين عمن تم اختيارهم من قبل زملائنا فى مجلس رئاسة الوزراء.

وجدّد القطراني، دعمه وتأييده لمخرجات الحوار السياسى برعاية البعثة الأممية، مؤكدًا حرصه على تطبيقه كما جاء فى كل بنود الاتفاق السياسى الذى تم التوقيع عليه بالصخيرات المغربية ،ولفت إلى أنه حتى اللحظة لم يسع المجلس إلى التواصل مع مجلس النواب من أجل دسترة الاتفاق السياسى بتضمينه للإعلان الدستورى كما نصت وثيقة الاتفاق.

علي القطراني نائب رئيس حكومة الوفاق. (أرشيفية: الإنترنت)

علي القطراني نائب رئيس حكومة الوفاق. (أرشيفية: الإنترنت)




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com