http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الغرياني: الثورة المضادة ومشروع الصخيرات والمجتمع الدولي هم سبب انتكاسة الثورة

المرصد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – إعتبر مفتي المؤتمر العام “الشيخ” الصادق الغرياني أن أزمة السيولة فتحت أبواب الربا ومعاملات الفساد، واصفاً إقتراح إستخدام المواطنين بطاقة سداد أو بطاقة مصرف الوحدة بـ”الإختراعات الشيطانية” الهدف منها العبث والفساد.

الغرياني قال خلال إستضافته عبر برنامج “الإسلام والحياه” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد إن التجار يستغلون حالة الضعف والوضع الحالي للمواطنين في ظل تعرضهم للذل من قبل السلطات المسؤولة سواء الجهة التنفيذية أو المصرفية وزيادتها لمعاناة الشعب.

وتابع قائلاً :”عليكم أن تحسنوا معاملاتهم وإن كان إخراج الشيك بالتقيد يكلفك مبلغ من المال خذ مقدار ما يكلفك ولا تستغل ضعف المظلوم ولو كان مصرف الوحدة لا يأخذ عمولة فلا حرج في ذلك يعطيك بطاقة دون خصم فلو سحبت نقداً ولو إشتريت من التاجر بهذه البطاقة والتاجر خصم 25% طبقاً للقواعد حلال لأنك تشتري بصك وبنقد مقابل سلع”.

وأوضح أن الأساس الذي قامت عليه بطاقة سداد هو تحويل المبلغ في حسابك والصك المصدق لنقد سواء تم الإستلام من الشباك أو من سداد نفسه، مشيراً إلى أن الصرافة الإسلامية دخلت في سبات كغيرها من آمال وطموحات الشعب الليبي من “الثورة” حيث كان يأمل تحسين خدمات التعليم والصحة لكن الذي حصل عكس ما كان يحلم به الشعب.

الغرياني اعرب عن أسفه إزاء سوء الخدمات التعليمية والصحية المقدمة للمواطنين والتي نتج عنها إحتلال ليبيا المرتبه الأخيرة في السلم الدولي بشأن مستوى التعليم على الرغم من الميزانيات التي تصرف بالملايين على وزارة التعليم والوزارات السيادية بالدولة علاوة على الإهمال الذي ينخر المستشفيات حتى الكبرى منها.

وأكد على إنتكاس جميع الخدمات العامة وعودتها للخلف دون أن تلتفت الدولة لذلك بالرغم من أن “ثورة 2011″ قامت من أجل أن يتحصل المواطن على حقوقه الكاملة، مضيفاً :” جميعها إنتكاسات حصلت لنا من الثورة المضادة وأكملها مشروع الصخيرات وتعاون عليها المجتمع الدولي ليذل الشعب الليبي، وزارة التعليم تكلمت الأسابيع الماضية أن كل القوانين الصادرة عن المؤتمر الوطني هي ورقة لكن هل قوانين القذافي هي أوسمة على صدرونا و التي هي مجرد عبث”.

ويرى أن القوانين التي صدرت عن المؤتمرالوطني تخص الدين ولا تتعلق باللهو والفجور فهي بحسب تعبيره قوانين صالحة لتدرس في وزارة التعليم متسائلاً :” ما هو الضرر من سن قانون لحماية التعليم الديني وهل أصلحتم كل شيء ووجدتم الفساد إلا في التعليم الديني ومعادات الشريعة فلن نسكت على هذه لو أخذوا رقابنا ولا يمكن أن نجامل فيه أحد لأنها مضرة، القذافي كان يتلاعب بالتعليم الديني”.

 

شارك هذا الموضوع:

شاهد الخبر في المصدر المرصد

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com