http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

«داعش» ينشر صورًا لذبح ثلاثة من حراس الشركة التركية في مرادة

الوسط 0 تعليق 207 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نشر تنظيم «داعش» على المنتديات التابعة له على شبكة الإنترنت صورًا لما أسماها بـ«غزوة مرادة» (120 كلم جنوب العقيلة)، ظهرت من بينها صور لذبح ثلاثة من حراس الشركة التركية «أوستايل» للإنشاءات التي تنفذ طريقًا إسفلتيًا يربط بلدة العقيلة الساحلية مع بلدتي البريقة وراس لانوف النفطيتين.



وشن التنظيم منذ الإعلان عن نفسه العام الماضي هجمات عدة قبل عملية استهداف الشركة التركية شمال واحة مرادة؛ حيث دأب التنظيم على تسمية عملياته «غزوات» منها «غزوة المبروك» و«غزوة الباهي» و«غزوة الظهرة»، وهي أسماء لحقول نفطية تقع في حوض زلة الغني بالمنتجات النفطية كان التنظيم أتلف محتوياتها خلال هجماته.

وفي تلك الهجمات سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدات في المناطق الوسطى ونجح في الحفاظ على بعضها وخسر البعض الآخر، وأشهرها «غزوة أبوالمغيرة القحطاني» وهو اسم والي «داعش» المفوض على الولايات الليبية وقتل في غارة جوية.

أحد حراس الشركة التركية في مرادة، جنوب راس لانوف، في قبضة «داعش» أثناء هجوم في يناير 2016. (الإنترنت)

أحد حراس الشركة التركية في مرادة، جنوب راس لانوف، في قبضة «داعش» أثناء هجوم في يناير 2016. (الإنترنت)

ويعمد التنظيم في كل هجماته (غزوة) بحسب تعبير «داعش» منذ محاصرة بلدة هراوة العام الماضي إلى أخذ الأسرى والمعتقلين إلى مناطق بعيدة، وينفذ في حقهم الإعدام أمام بلدة ثانية، وأهالي هذه البلدة لا يعرفونهم، كما يتعمد التنظيم تجاهل ذكر أسمائهم فيبقون لفترة أشخاصًا مجهولين لدى القرية التي تشهد عملية الإعدام لغرض ترهيب الأهالي.

ويتناول «داعش» وهو مجموعة جهادية هجينة لها هدف معلن يتمثّل في إقامة خلافة «باقية وتتمدّد». منذ الإعلان عن نفسه رسميًّا موضوعات مختلفة في إطار الحملة الإعلامية التي يقوم بها التنظيم لتغطية أحدث عملياته.

أحد حراس الشركة التركية في مرادة، جنوب راس لانوف، في قبضة «داعش» أثناء هجوم في يناير 2016. (الإنترنت)

أحد حراس الشركة التركية في مرادة، جنوب راس لانوف، في قبضة «داعش» أثناء هجوم في يناير 2016. (الإنترنت)

وبات تنظيم «داعش» مكتفيًا ذاتيًا من الناحية الإعلامية، إذ لا يحتاج إلى صحفيين يرصدون أحوال مقاتليه بعدما أنشأ وسائل إعلامية بديلة تتحدث لغته وتستخدم مفرداته، ولا تخضع لفلترة بعد إعدادها.

وعملت الأذرع الإعلامية التابعة للتنظيم الإرهابي «داعش» على إظهار قوة التنظيم، فتنوعت إصداراته من مرئية إلى مسموعة ومكتوبة ومصورة حيث صبغ إصداراته بلون دموي معتمدًا على المواد المصورة لعمليات عسكرية أو غزوات كما يسميها.

صورة نشرها تنظيم «داعش» في ليبيا لعدد من عناصره أثناء هجوم على بوابة مرادة جنوب راس لانوف، يناير 2016. (الإنترنت)

صورة نشرها تنظيم «داعش» في ليبيا لعدد من عناصره أثناء هجوم على بوابة مرادة جنوب راس لانوف، يناير 2016. (الإنترنت)

صورة نشرها تنظيم «داعش» في ليبيا لعدد من عناصره أثناء هجوم على بوابة مرادة جنوب راس لانوف، يناير 2016. (الإنترنت)

صورة نشرها تنظيم «داعش» في ليبيا لعدد من عناصره أثناء هجوم على بوابة مرادة جنوب راس لانوف، يناير 2016. (الإنترنت)

صورة نشرها تنظيم «داعش» في ليبيا لآليات عسكرية استخدمها في هجوم على بوابة مرادة جنوب راس لانوف، يناير 2016. (الإنترنت)

صورة نشرها تنظيم «داعش» في ليبيا لآليات عسكرية استخدمها في هجوم على بوابة مرادة جنوب راس لانوف، يناير 2016. (الإنترنت)




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com