http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

«ناتو» يبحث خطة مواجهة «داعش» في ليبيا

الوسط 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تخوف أوروبي من عمل عسكري أميركي منفرد
نشرت جريدة الوسط في عددها الصادر أمس الخميس، تقريرا يشير لاجتماعات أوروبية بشأن التدخل العسكري في ليبيا ضد تنظيم داعش الإرهابي.



ويرصد التقرير تصاعد الضغوط الأميركية على الحلفاء الأوروبيين للقيام بتحرك سريع في ليبيا، فيما تبدي الأطراف الأوروبية بدورها مخاوف من وجود توجه لانفراد الولايات المتحدة بقيادة عملية عسكرية هدفها ضرب تنظيم «داعش» وتهميشهم في شمال أفريقيا مرة أخرى.

وأبدت الحكومات الأوروبية في الآونة الأخيرة وحدة صف واضحة في معاينة الأزمة في ليبيا قوامها عناصر محددة وهي دعم خطة الأمم المتحدة لإرساء حكومة التوافق ومساعدة هذه الحكومة على بسط الأمن والاستقرار وإعادة تشغيل المرافق الحيوية والحصول على طلب رسمي منها لتنفيذ عمليات عسكرية. إلا أن احتدام أزمة الهجرة واللجوء في أوروبا، التي تهدد دعائم الاتحاد الأوروبي نفسه، والمخاوف من انتقال مقاتلي «داعش» من الشام إلى ليبيا واتساع أنشطة الزعزعة في منطقة الساحل، تدفع جميعها نحو القيام بعمل عسكري في ليبيا. ويتسبب الإبطاء في تنفيذ خريطة الطريق السياسية التي تبنتها الأمم المتحدة في فقدان صبر الأطراف الدولية تجاه السياسيين في ليبيا.

وقالت مصادر دبلوماسية في بروكسل إن وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي الذين سيجتمعون في بروكسل يوم العاشر من شهر فبراير سيبحثون بشكل محدد مواجهة «داعش» عسكرياً في ليبيا وتحت ضغط أميركي، ولا يمثل التأخير الجديد في اعتماد حكومة السراج في ليبيا عائقاً أمام المخططين الغربيين.

وأعلنت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا، بشكل مفتوح، اهتمامها بالمقاربة العسكرية في إدارة الأزمة الليبية، كما أن أي عمل عسكري ضد «داعش» في ليبيا سيعزز ويبرر موقف روسيا في نشاطها العسكري في سورية.

أما القادة العسكريون الأميركيون فإنهم يرددون أن القيام بعمل عسكري في ليبيا هو لصالح الاتحاد الأوروبي نفسه، وهو ما يعد أكبر صيغة ضغط علنية على بروكسل.

وقال وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، لمخاطبيه الأوروبيين الأسبوع الماضي في باريس: «إننا نشهد نشاطًا أكبر لـ (داعش) في ليبيا ويجب مواجهته بردة فعل أكبر».

ويبحث وزراء دفاع «ناتو» يوم 10 فبراير في بروكسل مجمل استراتيجية التعامل مع «داعش»، كما تحتضن العاصمة الإيطالية (روما) قبل ذلك مؤتمراً للتحالف الدولي ضد التنظيم.

ويقود رئيس الأركان الأميركي، جوزيف دينفورد، شخصياً، حملة اللوبي للتدخل ضد «داعش» في ليبيا وللتأكيد على أن الجيش الأميركي يلعب دوراً حاسماً في استئصال التنظيم من أفريقيا مثلما تعمل روسيا ذلك في سوريا. ويتولى مركز قيادة «أفريكوم» العسكري الأميركي في شتوتغارت بألمانيا تنسيق التحركات حول ليبيا. وقال مصدر قريب من الحكومة الإيطالية لجريدة «لا ريبوبليكا»: «إن مسألة القيام بعمل عسكري باتت مسألة أسبوعين أو ثلاثة وإن الخَط حددته الولايات المتحدة، وعلى بقية الحلفاء اعتماده».

وستمثل الموافقة في طبرق على حكومة الوفاق في طبعتها الجديدة المختزلة عنصراً حيوياً لاكتمال الإعداد لهذا العمل، الذي سيكون بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية الرئيسة، وفي مقدمتها مصر والجزائر.

وللمزيد حمل العدد العاشر من جريدة الوسط (ملف بصيغة PDF).

 

 




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com