http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

طبرق في ظلام دامس 10 ساعات يوميًا.. والمحطة الغازية «الحل»

الوسط 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

- 50% العجز الكلي في التيار الكهربائي بالمنطقة الشرقية



نشرت جريدة الوسط في عددها الصادر أول أمس الخميس تقريرًا أشارت فيه إلى الظلام الدامس الذي يغطي طبرق عشر ساعات يوميًا، كما أشارت فيه إلى سبل الخروج من الأزمة.

بين شكاوى الأهالي وحديث المسؤولين تعيش مدينة طبرق في ظلام دامس، يصل في كثير من الأحيان إلى عشر ساعات يوميًا وفقًا للأهالي، مما أدى إلى ارتباك الحياة اليومية، وازدياد معاناة المواطنين، ولاسيما في ظل برودة الطقس القارس.

«الوسط» ناقشت أصحاب المشكلة والمسؤولين كيفية تفادي الأضرار المترتبة على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، خصوصًا بعد الانقطاع الكامل الذي حدث مرتين الثلاثاء الماضي.

تعاني طبرق انقطاعًا مستمرًا في التيار الكهربائي بسبب زيادة الأحمال المتواصلة والأعطال المستمرة في محطة توليد شمال بنغازي، التي تنتج حاليًا 580 ميغاواط.

وكان عدد من المحطات تعطلت وخرجت من الخدمة بعد إصابة بعضها جراء القصف العشوائي بمدينة بنغازي، من بينها محطة طبرق البخارية ومحطة درنة البخارية ومحطة نقل لملودة بالإضافة إلى محطات تحويل القوارشة ومحطتي إنتاج الزويتينة والسرير الغازية، بل إن بعض الأبراج الناقلة من هذه المحطات تهاوت على الأرض وتحتاج إلى شركة متخصصة عالمية لإعادة تركيبها.

ويتم تزويد المنطقة الشرقية الممتدة من مدينة إمساعد إلى مدينة بنغازي بين الحين والآخر بـ100 ميغاواط من جمهورية مصر العربية في حالات الخروج الكلي،
حيث إن العجز الكلي لهذه المنطقة الشرقية يصل إلى 50%، من القدرة الكلية للطاقة الكهربائية التي تحتاجها المنطقة الممتدة من مدينة إمساعد إلى مدينة بنغازي، التي تقدر بنحو 1180 ميغاواط في أوقات الذروة شتاء الساعة 06:00 مساء وحتى الساعة 12:00 ليلاً.

وقال مدير إدارة التحكم بطبرق، محمد بشير المكي، لـ«الوسط» إن مدينة طبرق هذه الأيام مقسمة إلى ثلاثة أقسام بالنسبة لتوزيع الكهرباء، أي أن طرح الأحمال يكون ثماني ساعات يوميًا بما نسبته 40% حسب تعليمات محطة شمال بنغازي والشركة العامة للكهرباء.

وأضاف المكي: «إن القدرة اليومية لمنطقة البطنان تصل إلى نحو 120 ميغاواط، وذلك من عين الغزالة غربًا إلى إمساعد شرقًا وصولاً للجغبوب جنوبًا»، متابعًا: «إن محطة شمال بنغازي هي المصدر الوحيد للتيار الكهربائي الآن، وهي تتعرض للقصف العشوائي من قبل الخارجين عن القانون، وما يعرفون بـ(داعش) الذين لا هم لهم سوى خراب ليبيا وضياعها».

وطالب المكي بضرورة «إنشاء محطة غازية بمدينة طبرق تكون قدرتها ما بين 350 ميغاواط إلى 450 ميغاواط، بحيث تكون بديلة لمحطة شمال بنغازي في حالة عطلها أو توقفها فجأة، أو في حالات الخروج الكلي للمحطة، بسبب ما تتمتع به طبرق من مقومات أبرزها وجود مصفاة نفط قربها ورصيف للدعم في حالة الطوارئ سواء بالمازوت أو الغاز».

وذكر مدير إدارة التحكم بطبرق أن «اجتماعًا عقد في بنغازي خلال الأيام الماضية، شكل لجنة معنية بحل بعض المشاكل المتعلقة بطرح الأحمال والتوليد».

وللمزيد، فضلا قم (من هنا) بتحميل العدد العاشر من جريدة الوسط (ملف بصيغة PDF)




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com