http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

البطنان بلا خبز.. ومخصصات الدقيق لم تصل المنطقة الشرقية

الوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصلت انعكاسات الأوضاع الأمنية إلى السلع الاستراتيجية، واستشعر المواطنون في منطقة البطنان نقصًا حادًا في الدقيق «المادة الخام للخبز»، ما حدا بمصدر مسؤول في شركة المطاحن الليبية العاملة بالمنطقة الشرقية إلى إبلاغ «الوسط» بأن مخصصات المطاحن لم تصرف حتى الآن، ولاسيما أنها بلغت 422 مليون دينار ليبي للعام 2015، و المبلغ نفسه للعام 2016.



وفي تعاطي المصدر المسؤول مع المشكلة، قال لـ«الوسط»: «خرج الكثير من مطاحن المنطقة الشرقية عن العمل والخدمة، وذلك نتيجة للأوضاع الأمنية أو لنفاد المخزون من مادة القمح، ومن أهم المطاحن التي تغطي احتياج بلدية طبرق والبلديات المجاورة، مطحن الفتائح ومطحن غلال طبرق».

الترشيد الحكومي ونقص الموازنة والسوق السوداء وراء الأزمة

من جانبه قال محمد ناصر صاحب مخبز السلام بمدينة طبرق: «كمية الدقيق التي تأتي إلينا من وزارة الاقتصاد وصندوق موازنة الأسعار بطبرق قليلة جدًا، ولا تكفي سد حاجة المواطن اليومية من جهة، ومن جهة أخرى العمال الذين يعملون بالمخبز يحتاجون كميات كبيرة من الدقيق بشكل يومي حتى يكون المكسب أكبر».

أما مراقب اقتصاد طبرق، محمود فرج عبدالحق، فقال لـ«الوسط» إن وزارة الاقتصاد بالحكومة الموقتة تتبع سياسة ترشيدية، في محاولة منها لتوفير مادة الدقيق وفق المتاح، أملاً في تذليل الصعاب على المستويات العليا للدولة، الأمر الذي انتهى إلى توزيع مخصصات دقيق المخابز بواقع 8 كيلو شهريًا للفرد، حسب إحصاءات الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بجميع البلديات.

وأضاف عبدالحق: «تم توزيع مخصصات الدقيق على المقيدين بالجمعيات الاستهلاكية، حسب نموذج الرقم الوطني ببلدية طبرق، لتكون الحصة الشهرية قرابة 31000 كيس شهريًا».

وتابع: «إن طبرق كانت في السابق تستهلك قرابة 57000 كيس شهريًا، وطالبنا بزيادة الكمية نظرًا لزيادة كثافة سكان طبرق وما جاورها، خاصة بعد قدوم مجلس النواب إليها في أغسطس 2014، كما ضمت عددًا من المهجرين والنازحين من أغلب مناطق ليبيا، لكننا فوجئنا بتقليص الكمية إلى النصف، وهذا ما زاد الطين بلة».

البطنان بلا خبز.. ومخصصات الدقيق لم تصل المنطقة الشرقية

كما أوضح مراقب اقتصاد طبرق أن عدد مخابز منطقة البطنان بالكامل يبلغ 266 مخبزًا، وبينما يبلغ عددها في مدينة طبرق 172 مخبزًا، لكن ما يعمل منها بشكل فعلي 63، وطالب عميد بلدية طبرق، الناجي مازق، نقيب المخابز بطبرق وأصحاب المخابز بمراعاة الوزن المحدد لرغيف الخبز وجودته من حيث إضافة المحسنات بكميات مناسبة.

وأضاف: «على أصحاب المخابز توفير مولدات كهربائية من أجل ضمان استمرار العمل حتى في حالة انقطاع التيار الكهربائي نتيجة طرح الأحمال»، وسبق لجهاز الحرس البلدي والتفتيش الصحي بطبرق تقديم تعليماتهم لأصحاب المخابز كافة من أجل جودة رغيف الخبز، ومدى نظافة المخبز وعماله، وضمان خلوهم من الأمراض، وعمم مكتب أوقاف طبرق الفترة الماضية لأئمة المساجد خطبًا، يدور فحواها عن التعاون عبر الحصول على القدر الكافي من رغيف الخبز، وعدم بيع الدقيق المدعوم من الدولة في السوق السوداء، بالإضافة إلى الأفران التي تبيع رغيف الخبز الواحد بنصف دينار.

اضغط هنا لتحميل العدد العاشر من جريدة الوسط (ملف بصيغة PDF)




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com