http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

السويحلي يوجه انتقادات حادة لـ«أبوسهمين»

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وجه النائب المقاطع عبدالرحمن السويحلي، عضو لجنة الحوار عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، انتقادًا حادًا للمؤتمر ورئيسه نوري أبوسهمين بالاسم، واتهمه بمحاولة إسكات معارضيه، سعيًا للحفاظ على النفوذ، واستمرار الوضع الحالي على ما هو عليه، داعيًا أعضاء المؤتمر إلى «تحمل مسؤولياتهم ووضع حد لهذا العبث السياسي».



وقال السويحلي في كلمة له أمس بطرابلس: «إنّ المصلحة الوطنية العليا تُحتم علينا الإقرار بأن المؤتمر الوطني العام لم يعد قادرًا على تمثيل الإرادة الحرة لناخبيه في ظل المبادرات الوهمية والممارسات الدكتاتورية والقرارات الاستفزازية الهزلية وغير القانونية، الصادرة عن رئيسه نوري أبوسهمين، والتي تُعد خرقًا واضحًا لكافة اللوائح والقوانين وتعديًا صارخًا على الحقوق والحريات».

وأضاف: «إنّ رئيس المؤتمر والأقلية التي تدعمه فشلوا في تقديم بدائل مُجدية وواقعية، وأصبح هدفهم إغراق الحوار السياسي في الغموض والخداع والهستيريا، وإسكات كل صوت مخالف أو مُعارض لتوجهاتهم ومساعيهم في الحفاظ على نفوذهم والاستمرار بالوضع الحالي لأطول فترة ممكنة»، وكشف عن أن العديد من أعضاء المؤتمر الوطني «تعرضوا لتهديدات مباشرة بشكل شخصي في حال اتخذوا مواقف مخالفة لرئاسة المؤتمر، وهناك من الأدلة والوقائع ما يُثبت ذلك».

وقال: «إننا نُحذر السيد نوري أبوسهمين ورئيس وزرائه من مغبة الاستمرار في مظاهر قعقعة السلاح، أو التهديد باستخدام القوة في وجه تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، ونُدين ونرفض استغلال ما تبقى من موارد وإمكانيات الدولة الليبية لغرض شراء الولاءات واستخدامها في تمرير أجندات سياسية ضيقة، تصب في اتجاه زيادة الفُرقة بين الليبيين وضرب رفقاء الأمس بعضهم ببعض، ممّا يُمكن أن يؤدي إلى اقتتال دموي- لا سمح الله».

وحمّل السويحلي أبوسهمين شخصيًا «العواقب الوخيمة لهذه السياسات، التي إنْ لم يتم التصدي لها منذ الآن بحزم وصرامة، قد تُحوّل العاصمة أو مدن أخرى إلى ساحات قتال لا يعلم نهايتها إلا الله»، واصفًا خطابه الذي ألقاه أمس الأول الخميس بأنه «تغييب كامل للواقع الليبي وانعدامٌ لتقديم أي بدائل عملية لإنقاذ الوطن، ولم يكن سوى مهرجان خطابي لإلقاء اللوم على الجميع باستثناء شخصه الذي هو فوق اللوم والمُساءلة».

وحول موقفه من الاتفاق السياسي قال السويحلي: «إنّ الاتفاق، وبالرغم من ما يشوبه من عيوب، لا زال يُمثل في ظل هذه الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الخطيرة التي تمر بها البلاد حلاً عمليًا ومعقولاً لا يُحقق فيه أي طرف من أطراف الصراع- كما هو الحال في أي اتفاق سياسي- كل مطالبه، وما محاولة مجلس النواب لإلغاء المادة الثامنة من الاتفاق إلا خير دليل على ذلك».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com