http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيا في الصحافة العالمية (24 - 30 يناير 2016)

الوسط 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحافة العالمية باهتمام تطورات العملية السياسية داخل ليبيا والتحركات الدولية لصد تقدم تنظيم «داعش»، والذي يمثل تهديدًا ليس داخل ليبيا فقط وإنما بالنسبة لشمال أفريقيا وأوروبا.



التحرك ضد «داعش»
أبرز عدد من الصحف والمواقع الإخبارية دعوات الرئيس الأميركي باراك أوباما للتصدي لمحاولات تنظيم «داعش» التوسع في ليبيا وغيرها من الدول.

قالت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن أوباما ترأس اجتماعًا مع مستشاريه للأمن القومي لبحث زيادة العملية العسكرية ضد «داعش»، وتمديد العمليات إلى ليبيا.

ونقلت الجريدة عن وزير الدفاع آشتون كارتر إن «الإدارة الأميركية تراقب الموقف عن كثب لكننا لم نتخذ بعد أي قرارات بالعمل العسكري»، وسمح البيت الأبيض للجيش الأميركي بتنفيذ عمليات ضد التنظيم في مناطق أخرى خارج العراق وسورية.

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن «أوباما أكد أن واشنطن ستستمر في محاربة (داعش) وصد خطط تقدمه في أي دولة».

صورة نشرها «داعش» لمقاتليه في هراوة (أرشيفية: الإنترنت)

صورة نشرها «داعش» لمقاتليه في هراوة (أرشيفية: الإنترنت)

التدخل الأميركي «حماقة»
ومن جانبها نقلت شبكة «روسيا اليوم» عن الدبلوماسي الأميركي جيم جاتراس قوله: «إن تدخلاً أميركيًا جديدًا بليبيا لن يساعد في حل الأوضاع، معتبرًا إياه فعلاً أحمق».

وأضاف: «الوضع داخل ليبيا فوضوي للغاية، فلا توجد حكومة فعَّالة نستطيع التعامل معها، بالإضافة إلى (داعش) وغيره من التشكيلات المسلحة، فلا يوجد من نستطيع التعامل معه ولا يوجد شركاء فاعلون يمكن الاعتماد عليهم».

وللقضاء على التنظيم داخل ليبيا، قال جاتراس إن واشنطن والمجتمع الدولي عليه أولاً التركيز على القضاء عليه في العراق وسورية، حتى لا ينتقل إلى ليبيا، لكنه قال إنه «دون (داعش) ستظل ليبيا دولة فاشلة لمدة طويلة».

تحرك محسوب
ونقل موقع هيئة الإذاعة الأميركية «فويس أوف أميركا» عن مسؤولين أميركيين إن أعداد قيادات تنظيم «داعش» التي وصلت ليبيا خلال الأسابيع الأخيرة من العام 2015 وصل إلى 500 قيادي من سورية والعراق، في خطوة محسوبة من قبل التنظيم لنقل مراكز قيادته إلى ليبيا.

وقدر مسؤولون غربيون أعداد مقاتلي التنظيم داخل ليبيا بأكثر من خمسة آلاف مقاتل.

وذكر التقرير أن التنظيم استخدم ليبيا لفترة طويلة كمقر لتدريب قواته بعيدًا عن العراق وسورية، لكنها أصبحت موقعًا استراتيجيًا في خطط التنظيم التوسعية مستغلا الاضطرابات السياسية داخل الدولة.

ونقلت «فويس أوف أميركا» عن الناطق باسم البنتاغون بيتر كوك إن «الوضع داخل ليبيا يقلقنا جميعًا، فنحن نريد عملاً عسكريًا حازمًا ضد توسع التنظيم وفي الوقت نفسه نريد أن يكون هذا العمل داعمًا للعملية السياسية».

الرئيس الأميركي باراك أوباما (أرشيفية: رويترز)

الرئيس الأميركي باراك أوباما (أرشيفية: رويترز)

اجتماع روما
وأبرزت جريدة «إنترناشيونال بيزنس تايمز» الأميركية عقد اجتماع للدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في روما الثلاثاء المقبل، سيراجع خلالها المشاركون «التقدم الذي سُجل حتى الآن ويناقشون طرق تكثيف التزاماتهم في كل الجهود من أجل إضعاف ودحر هذه المجموعة الإرهابية»، وفق ما ذكرته الخارجية الأميركية.

ومن المتوقع أن تقرر الدول المشاركة توسيع العمليات العسكرية ضد «داعش» لتشمل ليبيا، ومن المتوقع أن تقود إيطاليا أي عمل عسكري بليبيا، على أن ترسل الأمم المتحدة مراقبين في مهمات مستقبلية.

ويضم التحالف، الذي تقوده واشنطن، دولاً مثل بريطانيا والدانمرك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وبلجيكا وإسبانيا والسويد، وتدعمه دول عربية بينها البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت وقطر والسعودية وتركيا والإمارات.

ومن المفترض أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقب الاجتماع إلى لندن لحضور مؤتمر الدول المانحة لإعادة إعمار ليبيا والذي يشارك فيه بريطانيا وألمانيا والنرويج والكويت والأمم المتحدة.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com