http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

تحذير أممي من خطورة الوضع الإنساني في ليبيا

بوابة افريقيا 0 تعليق 23 ارسل لصديق نسخة للطباعة

صرح منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في ليبيا علي الزعتري، أمس الإثنين، أن "معاناة الضعفاء والمتضررين من النزاع في ليبيا، ستستمر بسبب عدم تقديم الدعم المُجدي بالوقت المناسب".



واعتبر الزعتري في بيان صادر عنه، أن "الجهود النبيلة التي تبذلها بعض المؤسسات والمنظمات الليبية سواء بقدراتها الذاتية أو بدعم من الخارج، لا تكفي لتلبية طلبات الكثيرين من المتضررين من هذا النزاع".

ولفت الزعتري إلى تدنِّي درجات الحرارة في فصل الشتاء، مع ركود التمويل الداعم لخطة الاستجابة الإنسانية، مع تزايد القلق من الوضع.

وقال: "أناشد المجتمع الدولي بحكوماته ومنظماته المدنية لمدّ يد المساعدة الصديقة لا اليد المترددة، دعماً لهؤلاء المتضررين"، داعياً الإعلام إلى تسليط الضوء على هذه الحالة الإنسانية الخطيرة وإبقاءها حيةٌ في الضمير العالمي.

ورأى أنه "من المستغرب غياب التمويل المطلوب للجهود الإنسانية الملحة"، رغم قيام المجتمع الدولي حالياً بتوفير دعمٍ هادفٍ وفعّال لحكومة الوفاق الوطني.

وأضاف الزعتري: "ربما ينبغي التذكير أن خطة الاستجابة الإنسانية تمثل أفضل خطة متماسكة وفعالة يمكن للحكومة الليبية للمجتمع الدولي أن يستخدماها لمساعدة المتضررين".

ورأى أن الحكومة في ليبيا قد تمتلك إمكانية تمويل الخطة الإنسانية، بعد تعافيها سياسياً وأمنياً واستقرار مؤسساتها، معتبراً أن " ليبيا في الوقت الراهن عاجزة على ذلك، وهي بحاجة إلى دعم دولي إنساني عاجل وطارئ".

ولفت إلى إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا رسمياً في تونس نهاية العام قبل الماضي، لتوفير نحو 166 مليون دولار لمساعدة مجموعة مستهدفة قوامها 1.3 مليون شخص، من أصل 2.4 مليون متضرر.

وتابع: "ببساطة، فالمساعدات التي يُنْوى تقديمها للأشخاص المتضررين، تعادل 127 دولار للشخص خلال نحو عامين، لكن بعد أكثر من 6 أسابيع من إطلاق النداء، نجد أن هذا النداء العاجل تلقى 2.1 مليون دولار فقط، وهو مبلغ زهيد من إجمالي المبلغ المطلوب".




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com