http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الزعتري يناشد المجتمع الدولي مساعدة 2.4 مليون ليبي

الوسط 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا، علي الزعتري، إنه لم يتلق سوى 1.2 مليون دولار من مبلغ 166 مليون كان قد طالب به يوم التاسع من ديسمبر الماضي، لمساعدة 1.3 مليون ليبي من أصل 2.4 مليون شخص تضرروا من النزاع.



وناشد الزعتري اليوم الثلاثاء في رسالة اطلعت عليها «بوابة الوسط» المجتمع الدولي بحكوماته ومنظماته المدنية، نيابة عن الفئات الأكثر ضعفًا في ليبيا، مدّ يد المساعدة دعمًا للمتضررين.

نص الرسالة:
«يترافق تدني درجات الحرارة في فصل الشتاء الليبي مع ركود التمويل الداعم لخطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا، ويتزايد القلق من أن معاناة الضعفاء والمتضررين من النزاع في ليبيا ستستمر، بسبب عدم تقديم الدعم المُجدي في الوقت المناسب، فالجهود النبيلة التي تبذلها بعض المؤسسات والمنظمات الليبية سواء بقدراتها الذاتية أو بدعم من الخارج لا تكفي لتلبية طلبات الكثيرين من المتضررين من هذا النزاع.
لقد تم إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا رسميًا في تونس في التاسع من ديسمبر 2015، حيث طالبت بتوفير ما يقرب من 166 مليون دولار لمساعدة مجموعة مستهدفة قوامها 1.3 مليون شخص، من أصل 2.4 مليون شخص متضرر، وببساطة فإن المساعدات المنقذة للأرواح التي ينوى تقديمها للأشخاص المتضررين، جراء سنوات من النزاع المنهك والمزعزع للاستقرار تعادل 127 دولارًا للشخص خلال فترة 15 شهرًا من أكتوبر 2015 إلى ديسمبر 2016، والآن وبعد أكثر من ستة أسابيع من إطلاق النداء، نجد أن هذا النداء العاجل قد تلقى 2.1 مليون دولار فقط، وهو مبلغ زهيد من إجمالي المبلغ المطلوب.
وإذ يقوم المجتمع الدولي حاليًا بتوفير دعمٍ هادف وفعّال لحكومة الوفاق الوطني الوليدة، حيث تقوم الدول بالتعهد بتمويل مشروعات بالملايين لدعم حكومة الوفاق الوطني، وهنا ينبغي الإشادة بهذا التعهد وتشجيعه، فإنه من المستغرب غياب التمويل المطلوب للجهود الإنسانية الملحة.
ربما ينبغي التذكير أن خطة الاستجابة الإنسانية تمثل أفضل خطة متماسكة وفعَّالة يمكن للحكومة الليبية وللمجتمع الدولي أن يستخدماها لمساعدة المتضررين، حيث تبين الخطة بوضوح ما هو الدعم المطلوب وأين تكمن الحاجة إليه ومَن يحتاجه، لكننا لا نستطيع حقًا أن نفسر للمتضررين ولعشرات الطلبات التي تصلنا للمساعدة الإنسانية من الداخل الليبي، لماذا هذا التردد في الاستجابة لأوضاع لا تخفى على أحد ونؤكدها باستمرار، مع خشيتنا أن يؤدي هذا التقاعس لمزيد من الآلام والمآسي الإنسانية.
قد تمتلك حكومة ليبيا إمكانية تمويل الخطة ربما بعد تعافيها سياسيًا وأمنيًا واستقرار مؤسساتها، غير أن الواقع اليوم يختلف، ففي الوقت الراهن ليبيا ليست قادرة على ذلك وهي بحاجة إلى دعم دولي إنساني عاجل وطارئ ومشرًّف.
كما ألتمس من الإعلام تسليط الضوء على هذه الحالة الإنسانية الخطيرة بكل أوجهها وإبقائها حيةٌ في الضمير العالمي».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com