http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

«ذا تلغراف»: «داعش» يبني «جيشًا من الفقراء» داخل ليبيا

الوسط 0 تعليق 80 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يعمل تنظيم «داعش» في ليبيا على بناء «جيش من الفقراء» بتجنيد مقاتلين من دول أفريقيا الفقيرة مثل تشاد والنيجر مقابل حوافز مادية مجزية، وفق ما نقلته جريدة «ذا تلغراف» عن مصارد بالمخابرات الليبية.



قالت الجريدة، أمس الاثنين، إن التنظيم يزيد أعداد مقاتليه بتقديم مزايا مالية تصل إلى ألف دولار شهريًا؛ لجذب المقاتلين من الطبقات الفقيرة في دول مثل تشاد ومالي والسودان للقدوم إلى ليبيا والانضمام لصفوفه، حيث يعيش الفرد على أقل من دولار واحد يوميًا.

وقالت «ذا تلغراف» إن «(داعش) يتبع الاستراتيجية نفسها التي اتبعها معمر القذافي الذي جند بدوره آلاف جنود مرتزقة من أفريقيا لخدمة جيشه وقمع أي ثورة ضده»، وتنحدر نسبة كبيرة من مقاتلي التنظيم في سرت من أصول أفريقية إلى جانب مقاتلين من سورية والعراق، وهم يشكلون قيادات التنظيم.

ونقلت الجريدة البريطانية عن ضابط بالشرطة في مدينة مصراتة، العقيد منصف الولدة، أن «الهجرة غير الشرعية من أكبر التهديدات التي نواجهها لأنها تشجع المقاتلين الأجانب للقدوم إلى ليبيا والانضمام لـ(داعش)».

وأضاف: «معظم المهاجرين يريدون الوصول إلى أوروبا، لكن البعض يريد العمل مع (داعش) هنا في ليبيا بسبب المقابل المادي المجزي الذي يحصلون عليه».

وأقر مسؤولون ليبيون أنهم غير قادرين على وقف تدفق المقاتلين من دول الصحراء الأفريقية إلى ليبيا، فجميعهم يصلون ليبيا عن طريق طرق التهريب التي يستخدمها المهاجرون الأفارقة للوصول إلى أوروبا.

ونقلت «ذا تلغراف» عن رئيس المخابرات العسكرية في مصراتة، إسماعيل شكري، أن 70 % من قوات «داعش» في مدينة سرت من غير الليبيين. وقال: «الغالبية من تونس والسودان وتشاد والنيجر، ونسبة قليلة تأتي من الجزائر ودول الخليج».

وتابع أن الحدود الكبيرة لليبيا تساعد المقاتلين الأجانب في الدخول إليها عن طريق طرق التهريب. ونفذ مقاتلون أفارقة عدة هجمات انتحارية داخل ليبيا.

يأتي ذلك في الوقت الذي تزيد فيه الضغوط الأميركية والغربية لإقناع الحكومة الليبية لقبول مساعدة الغرب العسكرية في صد تقدم «داعش». وعرضت بريطانيا ووزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إرسال ألف جندي بريطاني وخمسة آلاف جندي إيطالي في مهام تدريبية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com