http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيا في الصحافة العربية (الأربعاء 3 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أبرزت الصحافة العربية في تناولها آخر مستجدات الشأن الليبي، حركة النزوح التي شهدتها مدينة سرت، إلى جانب مؤتمر روما، بالإضافة إلى تصريحات المبعوث الأممي مارتن كوبلر عن مقر حكومة الوفاق.



نزوح سكان سرت
ذكرت جريدة «الخليج» الإماراتية أن الأنباء والتوقعات بقرب شن دول غربية ضربات جوية على مواقع تنظيم «داعش» في ليبيا، دفعت عديد الليبيين، خاصة في المدن الغربية، إلى المغادرة نحو تونس.

ومما عزز من مخاوف الأسر الليبية الأنباء التي تواترت عن قصف طائرات مجهولة مواقع التنظيم المتطرف في مدينة سرت.

وقالت إن معبر رأس إجدير على الحدود بين تونس وليبيا شهد، الثلاثاء، ارتفاع عدد الوافدين من العائلات الليبية إلى الأراضي التونسية في ظل تزايد التوقعات بتطور الوضع الأمني داخل ليبيا، خلال الأيام المقبلة.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية، الثلاثاء، أن نحو ألفي مواطن ليبي دخلوا تونس خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر رأس إجدير، وهو المعبر الرئيسي بين البلدين.

معبر رأس إجدير الديوانة الليبية. (أرشيفية: الإنترنت)

معبر رأس إجدير الديوانة الليبية. (أرشيفية: الإنترنت)

مؤتمر روما
أما جريدة العرب اللندنية فاهتمت باجتماع وزراء ومسؤولين من 23 دولة في روما لمراجعة جهودهم الرامية إلى انتزاع أراضٍ يسيطر عليها التنظيم المتطرف في سورية والعراق ومناقشة سبل منع امتداد نفوذه، خاصة في ليبيا.

واعتبر مراقبون أن هذا الاجتماع فرصة مناسبة لدراسة إمكانية التدخل عسكريًّا ضد «داعش» في ليبيا، غير أن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، نفى أية نية لفرنسا في التدخل في ليبيا رغم أن بلاده كانت من أولى الدول التي طرحت مسألة التدخل إلى جانب إيطاليا عبر شن غارات جوية ضد معاقل «داعش» في سرت.

وقال فابيوس: «من غير الوارد إطلاقًا أن نتدخل عسكريًّا في ليبيا».

وأضاف: «لا أعرف مصدر هذه المعلومات»، مشيرًا إلى أن مجموعة صغيرة «تمارس ضغوطًا (في هذا الاتجاه)، لكنه ليس موقف الحكومة».

وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة العمل على استقرار ليبيا عبر دعم جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدًا أن باريس ترغب في فرض «عقوبات شخصية» ضد أفراد ليبيين يعرقلون المفاوضات حول تشكيل الحكومة.

وفي غضون ستة أشهر، تحوَّل تنظيم «داعش» منذ بروزه في ليبيا في أوائل 2015، إلى الخطر الجهادي الأكبر فيها، خصوصًا مع سيطرته على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) في يونيو الماضي وعمله على استقطاب المئات من المقاتلين الأجانب.

ودفعت هذه التحركات القوى الدولية إلى التفكير جديًّا في مسألة التدخل العسكري، الذي تشير كل المعطيات إلى قرب حدوثه، رغم تضارب تصريحات المسؤولين الأوروبيين حول طبيعة هذا التدخل والتأكيد على أنه مرهون بتشكيل حكومة وحدة.

ويؤكد متابعون أنه لا يمكن الجزم بطبيعة العمل العسكري ضد «داعش- ليبيا»، موضحين أن التدخل العسكري يمكن أن يشمل مساندة القوات الليبية بالقيام بغارات جوية أو بنشر جنود، رغم أن هذا الخيار مرفوض ويملك حظوظًا أقل.

ويحتاج العمل العسكري في ليبيا إلى غطاء سياسي داخلي، قد يتمثل خصوصًا في طلب رسمي صادر عن حكومة الوفاق الوطني التي وعدت الدول الكبرى بمساندتها عسكريًّا لمحاربة تنظيم «داعش».

اجتماع التحالف الدولي ضد «داعش» في روما (فرانس برس)

اجتماع التحالف الدولي ضد «داعش» في روما (فرانس برس)

مقر حكومة الوفاق

إلى ذلك أوردت صحيفة «الأهرام» المصرية تصريحات المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر عن تمسكه بطرابلس مقرًّا لحكومة الوفاق.

 

وأكد كوبلر ضرورة أن تكون طرابلس مقرًّا لحكومة الوفاق الوطني المزمع تشكيلها وليس أي مكان آخر. وفى عرضه للأسباب، قال كوبلر إن الحكومة يجب أن تكون في خدمة الشعب وعليها أن تكون على الأرض مع إدارتها، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمبعوث الدولي مع وزير الشؤون الأفريقية الجزائري عبد القادر مساهل.

 

 

 

مارتن كوبلر المبعوث الأممي لدى ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

مارتن كوبلر المبعوث الأممي لدى ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com