http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

أعضاء «المؤتمر» الداعمون للوفاق يحذرون من بطلان الاتفاق السياسي

الوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حذر أعضاء المؤتمر الوطني العام المؤيدون للاتفاق السياسي، من أي محاولة للمساس بإحدى مواد الاتفاق السياسي «من طرف واحد»، مؤكدين أن ذلك سيؤدي إلى «بطلان» الاتفاق الموقع في الصخيرات «وجعله محل طعن».



كما حذروا في بيان من خطورة تفاقم الموقف وتزايد حدة الصراع، كما أعربوا عن قلقهم العميق من تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في ربوع ليبيا، «التي شكل تفاقمها بشكل متصاعد دافعًا قويًا للجهود المبذولة من الأطراف السياسية المختلفة لإيجاد حل ينهي أزمة البلاد».

وأكد أعضاء المؤتمر دعمهم للاتفاق السياسي الموقّع بالصخيرات في 17 ديسمبر 2015، واعتبروه وثيقة دستورية منظمة وملزمة لكافة الأجسام المنبثقة عن هذا الاتفاق، ومن دونه تعتبر هذه الأجسام في حكم المنعدمة.

وقال البيان إن الاتفاق السياسي «حل عملي ممكن لإنهاء حالة الانقسام والمعاناة التي تمر بها بلادنا»، مشددين على أنه «حزمة واحدة لا تتجزأ وملزم التنفيذ وفق أولوياته، ويعتمد ضمن الإعلان الدستوري مكتملاً حسب النص الوارد بالملحق رقم 4 من الاتفاق وقبل المصادقة على الحكومة أو منحها الثقة غير ذلك فهو مخالف للاتفاق ومحل للطعن».

وأعرب أعضاء المؤتمر الداعمون للاتفاق السياسي عن قلقهم من «تباطؤ المجلس الرئاسي في تنفيذ بنود الاتفاق وعدم الانسجام بين أعضائه في ظل غياب آلية واضحة لعمل المجلس والتخبط في أدائه، وكيفية إصدار بياناته (.) ومدى قدرتهم على إنجاح الاتفاق».

ورأى البيان أن زيارة السراج إلى المرج «يعد أمرًا استفزازيًا وغير مقبول ويفقد الثقة في حياديته ويقود جهود رأب الصدع»، معتبرين أن قيامه بالزيارة بمعزل عن المجلس الرئاسي «يعد خرقًا سافرًا للاتفاق»، مطالبين السراج بالخروج لتبيان الأسباب التي دعته للقيام بهذه الخطوة.

وشدد أعضاء المؤتمر الداعمون للاتفاق السياسي على أن الجيش والشرطة ومحاربة الإرهاب «أمران غير قابلين للمزايدات أو المراهنة السياسية، ويجب أن تكون من أولويات بناء الدولة وأن لا ترهن برموز أو شخوص».

ودعا البيان أطراف الحوار وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق السياسي الليبي إلى القيام بدورهم لوقف «الخروقات المهددة بانهيار الاتفاق والعملية السياسية بأسرها»، مبينين أن ذلك «لن يكون في صالح أي طرف من الأطراف، وسيؤدي إلى مزيد من العنف ومعاناة المواطنين وتمدد الإرهاب».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com