http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

عميد بلدية صبراتة: أنا أمير داعش في شمال إفريقيا

بوابة افريقيا 0 تعليق 190 ارسل لصديق نسخة للطباعة

"أنا لست داعشياً فقط، أنا أمير تنظيم داعش، أنا أمير الولاية في المنطقة كلها بشمال أفريقيا"، هكذا قال ساخراً حسين الذوادي عميد بلدية صبراتة التي تقع على بعد 75 كيلو متراً غرب العاصمة الليبية طرابلس، لموقع 24 الإخباري، تعليقاً على تقارير تتحدث عن وجود معقل رئيسي لتنظيم داعش في المدينة.



إلا أن عميد البلدية يثير الكثير من الجدل في ليبيا، إذ يتهمه البعض بأنه يغطي داعش في المدينة بعد أن ظهر التنظيم في مسيرة قبل مدة، ويشير مصدر عسكري لـ24 إلى أن التنظيم المتطرف لديه مركز تدريب كبير داخل المدينة التي تقع على الحدود مع تونس.

يقول الذوادي "صبراتة من المدن الحضارية الموجودة بليبيا وهي مدينة سياحية معروفة وبها منطقة أثرية موجودة لليوم بكامل قوتها وكامل محتواها ومعالمها الأثرية ولم يستطع أحد التوصل لها أو يمسها".

وأضاف "الحديث عن سيطرة داعش على المدينة، هو مجرد تقارير وأخبار عارية من الصحة تماماً، والإعلام حاول أن يشوه المدينة، بينما هي أأمن مدن المنطقة الغربية بالكامل وأكبر منطقة تنمو وتنعم بالأمن والاستقرار والوضع الاقتصادي الجيد".

ومع ذلك لا ينكر الذوادي، وجود أفكار مؤيدة لتنظيم داعش داخل المدينة، مضيفاً "لا يستطيع أحد إنكارها في أي مدينة كانت، ولو تحدثنا عن نسب أو أعداد موجودة في ليبيا، فالنسبة الموجودة في صبراتة لا تشكل قطرة في بحر من بحور المدن الأخرى، والحديث عن قبول تلك الأفكار في تلك المدينة فهو موضوع منفي جملة وتفصيلاً، فلا وجود لقبول أو حاضنة لهذا الفكر داخل المدينة".

وفيما يتعلق بوجود معسكرات في صبراتة، يجادل الذوادي بأن المدينة صغيرة وليست مثل المدن الكبرى، وبالتالي فأي حدث موجود بها حتى لو كان حالة وفاة يسمع بها القاصي والداني".

وتابع "تعداد سكانها لا يتعدى 120 ألف نسمة ومساحتها محدودة الأطراف، ومعروف لدى الجميع حدودها الشرقية والجنوبية والشمالية والغربية، وإذا كان بها معسكر فسيكون معلوما للعيان، وهنا الإشكالية".

ومضى يقول "من يتحدثون بذلك عليهم أن يقولوا عن أماكن تلك المعسكرات حتى نستطيع أن ننفي أو ننكر وجودها ونثبت حديثنا، أما قصة تنظيمات موجودة بالمدينة فنحن ننفيه نفياً قاطعاً ونتحمل مسئولية ذلك أمام الله والقانون ووسائل الإعلام بالعالم بالكامل، ومستعد لتفنيد أي ادعاءات عن أماكن موجود بها هذا التنظيم، أما كون وجود خلايا أو أشخاص يتنقلون من مكان لآخر في السر، فهذا ليس لأحد نفيه أنا أو غيري".

ويضيف: "أنا عميد بلدية انتخبت انتخاباً مباشراً من الشارع وسط تشريعات وانتخابات بلدية موجودة، وانتخبت مباشرة وليس بالقوة، والتنظيمات التكفيرية ضد ما يعرف بالديمقراطية والانتخابات وغير ذلك، وهو ما يثبت عدم وجود كل ما يتعلق بالتطرف أو الفكر التكفيري".

لكن في الثاني عشر من شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي أعلن تنظيم داعش رسمياً عن تواجده الفعلي في المدينة بعد استعراض لأرتال عسكرية رفع عليها مسلحون ملثمون الرايات السوداء ورددوا شعارات التنظيم في شوارع المدينة.

حول هذه الواقعة يقول رئيس المدينة "هذا غير صحيح تماماً وإن كان هناك شيء فهو موضوع بمنطقة بين أفراد، وتطور الأمر إلى الناس الذين تواجدوا وكانوا 14 سيارة بالتحديد، على واحدة فقط منها تم رفع العلم الأسود".

وأضاف: "الباقون كانوا متعاطفين معهم فقط، والموضوع صار به خلط، ولم يكن ذلك في شوارع المدينة بل كانوا في ضاحية، وكان هناك صديق لهم تم توقيفه في واحدة من السرايا أو المراكز الأمنية وكانت هناك إشكالية وخلاف بينهم".

في سياق متصل، ينأى عميد بلدية صبراتة بنفسه عن دعم السلطات الشرعية المعترف بها في البلاد في انتظار بدء حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة عملها بعد إعادة تشكيلها من 17 حقيبة وزارية فقط.

وفي المقابل، قال مسئول ليبي لـ 24 "إن عميد بلدية صبراتة حسين الذوادي داعشي بامتياز"، مضيفاً "بالنسبة لنا فأكبر دليل على ذلك هو نكرانه لوجود داعش في صبراتة على الرغم من خروجهم للشارع بسياراتهم وبالأعلام السوداء".

وكشفت مصادر في الجيش الليبي لـ 24 النقاب عن أن هناك رصداً استخباراتياً لمعسكر خاص لتنظيم داعش في منطقة صبراتة القريبة من الحدود التونسية، حيث يتواجد المئات من المرتزقة العرب والأجانب الذين يتم تدريبهم في المعسكر قبل توزيعهم على مناطق أخرى داخل ليبيا بما في ذلك سرت ودرنة.

وقال مسئول ليبي "نحن نراقب مكانهم وتحركاتهم في صبراتة، هذا المعسكر يعتبر القوة الضاربة لداعش، إنه أكبر وأهم من أن يكون مجرد معسكر للتدريب، في هذه المنطقة الحدودية يستقبلون الأجانب للتدريب ويرسلونهم لبقية المناطق".

وتابع المسؤول الذي اشترط عدم تعريفه "إنه بمثابة معمل تفريغ للإرهابيين داخل ليبيا، داعش لا يستخدم المنافذ الحدودية لعبور مقاتليه إلى داخل الأراضي الليبية عبر الحدود المشتركة مع دول الجوار الجغرافي بما في ذلك تونس والجزائر".

وأضاف "إنهم يستخدمون منافذ تهريب ويتعاونون مع مهربين لا هم لهم سوى المال والحصول على الأرباح فقط".

وفى محاولة لنفي وجود تنظيم داعش في المدينة، نظم مجلس صبراتة البلدي أخيراً زيارة نادرة لوفد إعلامي أجنبي، تضمنت جولة في معهد تدريب الشرطة واجتماعاً مع الذوادي.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com