http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

جينتيلوني: مجلس حكومة الوفاق الليبية يقدم الأسبوع المقبل مقترحات لتشكيلها

ايوان ليبيا 0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة

جينتيلوني: مجلس حكومة الوفاق الليبية يقدم الأسبوع المقبل مقترحات لتشكيلها



أكد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن رئيس بلاده، باراك أوباما، «لا يريد التدخل عسكرياً في ليبيا»، مشيراً إلى أنهم لا يريدون «خلافة وهمية تمتلك مليارات الدولارات من النفط الليبي (في إشارة لتنظيم «الدولة الإسلامية)» ، فيما قال وزير الخارجية الايطالي إن مجلس حكومة الوفاق الليبية سيقدم الاسبوع المقبل مقترحات تشكيلها.
وكان كيري قال في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الإيطالي، باولو جينتيلوني، في ختام اجتماع روما للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الثلاثاء، إن «آخر شيء يمكن أن نتمنى رؤيته هو قيام خلافة كاذبة تمتلك مليارات الدولارات من عائدات النفط في ليبيا».
وأضاف «الرئيس (باراك) أوباما، قال بصراحة منذ البداية، إن لا نية لديه لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، وهذا الأمر ينسحب على كل من العراق وسوريا». ومضى بقوله: «الرئيس (أوباما)، لا يرى حلاً عسكرياً في الأفق، ولكن يمكن أن يستمع لمقرحات من الجنرالات»، مستطرداً: «كذلك الأمر بالنسبة لسوريا، فهو لا ينوي القيام بغزو عسكري».
وحول ليبيا قال: «نحن على وشك أن نشهد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهذا سيحول دون تمدد داعش في البلاد»، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التركيز «على تدريب قوات الأمن الليبية، وأن الجهد العسكري ليس فقط لتنظيف الأرض، بل أيضاً، لخلق بيئة آمنة تسمح للحكومة بالاستقرار والعمل هناك».
وتزامنت تصريحات كيري، مع أخرى مماثلة أدلى بها نظيره الفرنسي، لوران فابيوس، على هامش الاجتماع نفسه، قال فيها إن بلاده «ليست لديها نية للتدخل عسكرياً في ليبيا». وكانت تقارير إعلامية تحدثت، خلال الأيام الماضية، عن احتمال تدخل عسكري وشيك للتحالف الدولي في ليبيا.‏
من جهته قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، إن بلاده تعمل لدفع تشكيل حكومة وفاق وطني ليبية من ‏خلال مقترحات جديدة سيقدمها المجلس الرئاسي (للحكومة) الأسبوع المقبل.‏
وأضاف جينتيلوني: «ننتظر من المجلس الرئاسي تقديم مقترحات جديدة حول حكومة الوفاق الوطني، يومي الإثنين أو ‏الثلاثاء من الأسبوع المقبل، بحيث تطرح لمصادقة البرلمان عليها، مما سيمكن المجتمع الدولي من الاستجابة لحاجات ليبيا، ‏لاسيما على صعيدي الاقتصاد والمساعدات الانسانية».‏
وأشار إلى جهود روما الداعمة لتسريع تشكيل حكومة ليبية، قائلا: «إننا نعمل لكي يكون حصول هذه الحكومة على الثقة، ‏نقطة تحول في البلاد».‏
وكان مجلس النواب، المنعقد في طبرق، قد رفض في 25 كانون الثاني / يناير الماضي، منح الثقة لحكومة التوافق المنبثقة ‏عن الاتفاق الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية في الـ 17 من الشهر نفسه، طالبا من رئيسها، فايز السراج، تقديم ‏تشكيلة وزارية مصغرة جديدة، تكون بمثابة حكومة أزمة، وتقليص عدد الوزراء والحقائب الوزارية المقترحة، في مدة لا ‏تتجاوز 10 أيام، وهو ما لم يتم حتى اليوم.‏
واعتبر جينتيلوني أن «مؤتمر اليوم شهد توافقاً واسعاً بين المشاركين حول ضرورة التركيز على تعزيز المسيرة السياسية ‏في البلاد، انطلاقاً من إدراكنا بخطر تكثيف تنظيم داعش لأنشطته في ليبيا وتمدده في دول (أفريقيا) جنوب الصحراء».‏
ورأى أن «أموراً كثيرة تغيرت منذ الاجتماع الثاني لمجموعة محاربة داعش، والذي عقد في باريس في حزيران /يونيو ‏الماضي»، موضحا: «لقد حققنا تقدماً كبيراً على الأرض حيث سمحت جهود 60 دولة في هذا التحالف بتغيير وضع داعش ‏الميداني».‏
وكان الاجتماع الوزراي الثالث للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية قد افتتح الثلاثاء برئاسة وزير الخارجية والتعاون الدولي، ‏الإيطالي باولو جينتيلوني، ونظيره الأميركي، جون كيري، وبحضور وزراء خارجية 23 دولة أوروبية وغربية وعربية، ‏إضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني.




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com